Coran › Sourate 14 — Ibrahim › Verset 20
وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٍۢ
Hamidullah (rév. CRF 2000)et cela n'est nullement difficile pour Allah.
Rashid MaachVoilà qui n’a rien de difficile pour Allah.
Tafsirs
Al-Mukhtaṣar fī at-Tafsīr trad. officielle
Vous anéantir et vous remplacer par d’autres gens n’est pas inaccessible à Allah. En effet, Il a pouvoir sur toute chose et rien ne Lui est impossible.
al-Muyassar — Le Commentaire facilité trad. IA non relue
Et vous anéantir pour en amener d'autres n'est pas difficile à Allah : c'est chose aisée.
النص العربي — texte arabe original
وما إهلاككم والإتيان بغيركم بممتنع على الله، بل هو سهل يسير.
al-Saʿdī — Taysīr al-Karīm al-Raḥmān trad. IA non relue
{Et cela n'est pas difficile pour Allah} — pas impossible : bien plutôt, il Lui est très aisé : {votre création et votre résurrection sont comme une seule âme. C'est Lui qui commence la création puis la recommence, et cela Lui est plus aisé}.
النص العربي — texte arabe original
◆ V.19 ينبِّه تعالى عباده بأنّه {خَلَقَ السمواتِ والأرض بالحقِّ}؛ أي: ليعبده الخلق ويعرفوه ويأمرهم وينهاهم، وليستدلوا بهما وما فيهما على ما له من صفات الكمال، وليعلموا أنَّ الذي خَلَقَ السماوات والأرض ـ على عظمهما وسعتهما ـ قادرٌ على أن يعيدَهم خلقاً جديداً؛ ليجازِيَهم بإحسانهم وإساءتهم، وأنَّ قدرته ومشيئته لا تَقْصُرُ عن ذلك.
ولهذا قال:{إنۡ يَشَأ يُذۡهِبۡكم ويأتِ بخَلۡقٍ جديدٍ}: يُحتمل أنَّ المعنى: إنْ يشأ يُذهبكم ويأت بقوم غيركم يكونون أطوعَ لله منكم. ويُحتمل أنَّ المراد: إنْ يشأ يُفْنيكم ثم يعيدهم بالبعث خلقاً جديداً. ويدلُّ على هذا الاحتمال ما ذكره بعده من أحوال القيامة.
◆ V.20 {وما ذلك على الله بعزيزٍ}؛ أي: بممتنع، بل هو سهلٌ عليه جدًّا، {ما خَلۡقُكُم ولا بَعۡثُكم إلا كنفس واحدةٍ وهو الذي يبدأ الخَلۡق ثم يعيدُه وهو أهونُ عليه}.
◆ V.21 {وبرزوا}؛ أي: الخلائق {لله جميعاً}: حين يُنفخُ في الصور فيخرجون من الأجداث إلى ربِّهم، فيقفون في أرض مستوية، قاعٍ صفصفٍ، لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً، ويبرُزون له لايخفى عليه منهم خافيةٌ؛ فإذا برزوا؛ صاروا يتحاجُّون، وكلٌّ يدفع عن نفسه ويدافع ما يقدر عليه، ولكن أنَّى لهم ذلك؟! فيقول {الضعفاء}؛ أي: التابعون والمقلِّدون، {للذين استكبروا}: وهم المتبوعون الذين هم قادة في الضَّلال: {إنَّا كنَّا لكم تَبَعاً}؛ أي: في الدنيا أمرتمونا بالضلال وزيَّنتموه لنا فأغويتمونا. {فهل أنتم} اليوم {مُغنون عنَّا من عذاب الله من شيء}؛ أي: ولو مثقال ذرَّة {قالوا}؛ أي: المتبوعون والرؤساء: أغويناكم كما غوينا، فَـ {لو هدانا الله لهديناكم}؛ فلا يُغني أحدٌ أحداً. {سواءٌ علينا أجَزِعۡنا}: من العذاب، {أم صَبَرۡنا}: عليه. {ما لنا من مَحيصٍ}؛ أي:[من] ملجأ نلجأ إليه، ولا مَهْرَبَ لنا من عذاب الله.