Coran › Sourate 19 — Maryam › Verset 25
وَهُزِّىٓ إِلَيْكِ بِجِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ تُسَٰقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًۭا جَنِيًّۭا
Hamidullah (rév. CRF 2000)Secoue vers toi le tronc du palmier: il fera tomber sur toi des dattes fraîches et mûres.
Rashid MaachTire vers toi le tronc du palmier qui laissera tomber sur toi des dattes fraîches.
Tafsirs
Al-Mukhtaṣar fī at-Tafsīr trad. officielle
Il ajouta: Pour te nourrir, secoue le tronc du palmier et alors, des dattes mures et fraîche tomberont près de toi.
al-Muyassar — Le Commentaire facilité trad. IA non relue
« Secoue vers toi le tronc du palmier: il fera tomber sur toi des dattes fraîches et mûres. »
النص العربي — texte arabe original
وحَرِّكي جذع النخلة تُساقِطْ عليك رطبًا غَضًّا جُنِيَ مِن ساعته.
al-Saʿdī — Taysīr al-Karīm al-Raḥmān trad. IA non relue
{« Et secoue vers toi le tronc du palmier : il fera tomber sur toi des dattes fraîches et mûres»} [janiyyan : fraîches, délicieuses et profitables].
النص العربي — texte arabe original
◆ V.22 أي: لما حملتْ بعيسى عليه السلام؛ خافتْ من الفضيحة، فتباعدتْ عن الناس مكاناً قصيًّا.
◆ V.23 فلما قَرُبَ وِلادُها؛ ألجأها المخاضُ إلى جذع نخلةٍ، فلما آلمها وجع الولادة، ووجعُ الانفراد عن الطعام والشراب، ووجعُ قلبها من قالة الناس، وخافتْ عدمَ صبرِها؛ تمنَّتْ أنَّها ماتتْ قبل هذا الحادث وكانت نَسْياً منسيًّا؛ فلا تُذْكَر، وهذا التمنِّي بناءً على ذلك المزعج، وليس في هذه الأمنيَّة خيرٌ لها ولا مصلحةٌ، وإنَّما الخير والمصلحة بتقدير ما حَصَلَ.
◆ V.24 فحينئذٍ سكَّن المَلَكُ رَوْعها، وثبَّتَ جأشها، وناداها من تحتها؛ لعلَّه من مكان أنزل من مكانها، وقال لها: لا تَحْزني؛ أي: لا تجزعي ولا تهتمِّي؛ فـ {قد جعل ربُّك تحتك سريًّا}؛ أي: نهراً تشربين منه.
◆ V.25 {وهُزِّي إليك بجذع النخلةِ تُساقِطۡ عليك رُطَباً جنيًّا}؛ أي: طريًّا لذيذاً نافعاً.
◆ V.26 {فكُلي}: من التمر، {واشۡربي}: من النهر، {وقَرِّي عَيۡناً}: بعيسى؛ فهذا طمأنينتها من جهة السلامة من ألم الولادة وحصول المأكل والمشرب الهنيِّ، وأما من جهة قالة الناس؛ فأمرها أنَّها إذا رأت أحداً من البشر أنْ تقولَ على وجه الإشارة:{إنِّي نذرتُ للرحمن صوماً}؛ أي: سكوتاً، {فلن أكلِّمَ اليوم إنسيًّا}؛ أي: لا تخاطبيهم بكلام لتستريحي من قولهم وكلامهم، وكان معروفاً عندهم أنَّ السكوت من العبادات المشروعة. وإنَّما لم تؤمَرْ بمخاطبتهم في نفي ذلك عن نفسها، لأنَّ الناس لا يصدِّقونها، ولا فيه فائدة، وليكون تبرئتها بكلام عيسى في المهد أعظم شاهدٍ على براءتها؛ فإنَّ إتيان المرأة بولدٍ من دون زوج ودعواها أنَّه من غير أحدٍ من أكبر الدعاوى التي لو أقيم عدَّة من الشهود لم تصدَّق بذلك، فجُعِلَتْ بيِّنةُ هذا الخارق للعادة أمراً من جنسه، وهو كلام عيسى في حال صغره جدًّا، ولهذا قال تعالى: