Coran › Sourate 19 — Maryam › Verset 89
لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْـًٔا إِدًّۭا
Hamidullah (rév. CRF 2000)Vous avancez certes là une chose abominable!
Rashid MaachVous proférez là, assurément, un odieux blasphème.
Tafsirs
Al-Mukhtaṣar fī at-Tafsīr trad. officielle
Ô vous qui prétendez cela, vous dites là quelque chose d’affreux.
al-Muyassar — Le Commentaire facilité trad. IA non relue
Vous êtes venus —ô proclamateurs— avec cette parole chose immenses et abominable.
النص العربي — texte arabe original
لقد جئتم -أيها القائلون- بهذه المقالة شيئًا عظيمًا منكرًا.
al-Saʿdī — Taysīr al-Karīm al-Raḥmān trad. IA non relue
{« certes, vous êtes venus à une chose monstrueuse»} [iddan : immense et affreuse — de l'immensité de son affaire : {les cieux}, dans leur grandeur et leur dureté, {sont près de s'en fendre}, de ce dire, {et la terre de se fendre}, se lézarder et se rompre, {et les montagnes de s'écrouler} [haddan : s'effondrer, {qu'ils aient attribué au Tout-Miséricordieux un enfant} : à cause de cette laide prétention, ces créatures sont près d'en venir à ce qui est dit.
النص العربي — texte arabe original
◆ V.88 وهذا تقبيحٌ وتشنيعٌ لقول المعاندين الجاحدين، الذين زعموا أن الرحمن اتَّخذَ ولداً؛ كقول النصارى: المسيح ابن الله، واليهود: عزيز ابن الله، والمشركين: الملائكة بنات الله؛ تعالى الّله عن قولِهِم علوًّا كبيراً.
{89 ـ 91}{لقد جئتُم شيئاً إدًّا}؛ أي: عظيماً وخيماً من عظيم أمره أنَّه: {تكاد السمواتُ}: على عظمتها وصلابتها؛ {يَتَفَطَّرۡنَ منه}؛ أي: من هذا القول، {وتنشقُّ الأرض}: منه؛ أي: تتصدَّع وتنفطر، {وتخرُّ الجبال هَدًّا}؛ أي: تندكُّ الجبال {أنۡ دَعَوا للرحمن ولداً}؛ أي: من أجل هذه الدعوى القبيحة تكاد هذه المخلوقات أن يكون منها ما ذُكِرَ.
◆ V.92 والحال أنه {ما يَنبغي}؛ أي: لا يليق ولا يكون {للرحمن أنۡ يتَّخِذَ ولداً}: وذلك لأنَّ اتِّخاذه الولد يدلُّ على نقصه واحتياجه، وهو الغنيُّ الحميدُ، والولد أيضاً من جنس والدِهِ، والله تعالى لا شبيه له ولا مثل ولا سميَّ.
◆ V.93 {إنۡ كلُّ مَن في السمواتِ والأرۡضِ إلاَّ آتي الرحمن عبداً}؛ أي: ذليلاً منقاداً غير متعاصٍ ولا ممتنع، الملائكة والإنس والجنُّ وغيرهم، الجميع مماليك متصرَّف فيهم، ليس لهم من الملك شيءٌ، ولا من التدبير شيءٌ؛ فكيف يكون له ولدٌ وهذا شأنه وعظمة ملكه؟!
◆ V.94 {لقد أحصاهم وعدَّهم عدًّا}؛ أي: لقد أحاط علمُهُ بالخلائق كلِّهم، أهل السماواتِ والأرض، وأحصاهم، وأحصى أعمالهم؛ فلا يضلُّ ولا ينسى ولا تخفى عليه خافيةٌ.
◆ V.95 {وكلُّهم آتيه يوم القيامةِ فَرۡداً}؛ أي: لا أولاد ولا مال ولا أنصار، ليس معه إلاَّ عمله، فيجازيه الله ويوفِّيه حسابه، إن خيراً؛ فخير، وإن شرًّا فشرٌّ؛ كما قال تعالى:{ولقد جِئۡتُمونا فُرادى كما خَلَقۡناكم أوَّلَ مَرَّةٍ}.