Coran › Sourate 36 — Yaseen › Verset 54
فَٱلْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌۭ شَيْـًۭٔا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
Hamidullah (rév. CRF 2000)Ce jour-là, aucune âme ne sera lésée en rien. Et vous ne serez rétribués que selon ce que vous faisiez.
Rashid MaachCe Jour-là, nul ne sera lésé en rien. Vous ne recevrez que la rétribution méritée de vos œuvres.
Tafsirs
Al-Mukhtaṣar fī at-Tafsīr trad. officielle
Le jugement sera équitable ce jour-là et vous ne subirez pas d’injustice, ô serviteurs, par l’addition de mauvaises œuvres ou la soustraction de bonnes œuvres. Vous ne serez rétribués qu’en conséquence de ce que vous faisiez dans le bas monde.
al-Muyassar — Le Commentaire facilité trad. IA non relue
Ce jour-là, nulle âme ne sera lésée en rien — vous n'êtes rétribués que de ce que vous faisiez.
النص العربي — texte arabe original
في ذلك اليوم يتم الحساب بالعدل، فلا تُظْلم نفس شيئًا بنقص حسناتها أو زيادة سيئاتها، ولا تُجْزون إلا بما كنتم تعملونه في الدنيا.
al-Saʿdī — Taysīr al-Karīm al-Raḥmān trad. IA non relue
{Aujourd'hui nulle âme n'est lésée en rien} : rien n'est retranché de ses bonnes actions ni ajouté à ses mauvaises. {Vous n'êtes rétribués que de ce que vous œuvriez}, en bien ou en mal : qui trouve du bien, qu'il loue Allah ; qui trouve autre, qu'il ne s'en prenne qu'à lui-même.
النص العربي — texte arabe original
◆ V.51 النفخة الأولى هي نفخةُ الفزع والموت. وهذه نفخةُ البعثِ والنشور؛ فإذا نُفِخَ في الصور؛ خرجوا {من الأجداث} والقبور {يَنۡسِلون} إلى ربِّهم؛ أي: يسرعون للحضور بين يديه، لا يتمكَّنونَ من التأنِّي والتأخُّر.
◆ V.52 وفي تلك الحال يحزنُ المكذِّبون ويُظْهِرونَ الحسرةَ والندم ويقولون: {يا وَيۡلَنا مَن بَعَثَنا مِن مَرۡقَدِنا}؛ أي: من رقدتنا في القبور؛ لأنه ورد في بعض الأحاديث أنَّ لأهل القبور رقدةٌ قبيل النفخ في الصور. فيُجابون ويُقال لهم:{هذا ما وَعَدَ الرحمنُ وَصَدَقَ المرسلونَ}؛ أي: هذا الذي وعدكم اللَّه به ووعدتْكم به الرسلُ، فظهر صدقُهم رأي عينٍ. ولا تَحْسَبْ أنَّ ذكر الرحمن في هذا الموضع لمجرَّدِ الخبر عن وعدِهِ، وإنَّما ذلك للإخبار بأنَّه في ذلك اليوم العظيم سَيَرَوْنَ من رحمتِهِ ما لا يخطُرُ على الظُّنون ولا حَسَبَ به الحاسبون؛ كقوله:{المُلۡكُ يومئذٍ الحقُّ للرحمن}، {وخَشَعَتِ الأصواتُ للرحمنِ}، ونحو ذلك مما يَذْكُرُ اسمَه الرحمن في هذا.
◆ V.53 {إن كانت}: البعثة من القبور {إلاَّ صيحةً واحدةً}: يَنْفُخُ فيها إسرافيلُ في الصور، فتحيا الأجساد؛ {فإذا هم جميعٌ لَدَيۡنا مُحۡضَرونَ}: الأولون والآخرون، والإنس والجن؛ ليحاسبوا على أعمالهم.
◆ V.54 {فاليومَ لا تُظۡلَمُ نفسٌ شيئاً}: لا يُنْقَصُ من حسناتها ولا يُزاد في سيئاتها. {ولا تُجۡزَوۡنَ إلاَّ ما كنتُم تعملونَ}: من خيرٍ أو شرٍّ؛ فمن وَجَدَ خيراً؛ فليحمد الله، ومن وَجَدَ غير ذلك؛ فلا يلومنَّ إلاَّ نفسه.