Coran › Sourate 36 — Yaseen › Verset 57
لَهُمْ فِيهَا فَٰكِهَةٌۭ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ
Hamidullah (rév. CRF 2000)Là ils auront des fruits et ils auront ce qu'ils réclameront,
Rashid MaachLà, ils verront tous leurs désirs exaucés et se délecteront des fruits les plus délicieux.
Tafsirs
Al-Mukhtaṣar fī at-Tafsīr trad. officielle
Dans ce Paradis, ils auront droit à des variétés agréables de fruits: raisins, figues et grenades. Ils auront également droit à tous les plaisirs qu’ils désirent et à toutes sortes de délices. Tout ce qu’ils demanderont leur sera donc accordé.
al-Muyassar — Le Commentaire facilité trad. IA non relue
Ils y ont des fruits et tout ce qu'ils demandent.
النص العربي — texte arabe original
لهم في الجنة أنواع الفواكه اللذيذة، ولهم كل ما يطلبون من أنواع النعيم.
al-Saʿdī — Taysīr al-Karīm al-Raḥmān trad. IA non relue
{Ils y ont des fruits} abondants de toutes sortes de fruits savoureux — raisin, figue, grenade et autres —, {et ils ont ce qu'ils demandent} : quoi qu'ils demandent et souhaitent, ils l'obtiennent.
النص العربي — texte arabe original
{55 ـ 56} لما ذكر تعالى أنَّ كلَّ أحدٍ لا يُجْزى إلاَّ ما عَمِلَه؛ ذَكَرَ جزاء الفريقينِ، فبدأ بجزاء أهل الجنة، وأخبر أنَّهم في ذلك اليوم {في شُغُلٍ فاكهونَ}؛ أي: في شُغُل مُفَكِّهٍ للنفس مُلِذٍّ لها من كلِّ ما تهواه النفوس وتَلَذُّه العيون ويتمنَّاه المتمنُّون، ومن ذلك افتضاض العذارى الجميلات؛ كما قال:{هم وأزواجُهُم}: من الحور العين اللاَّتي قد جَمَعْنَ حسنَ الوجوهِ والأبدان وحسنَ الأخلاق {في ظلال على الأرائِكِ}؛ أي: السرر المزيَّنة باللباس المزخْرَفِ الحسن {متَّكِئونَ}: عليها اتِّكاءً دالاً على كمال الراحة والطمأنينة واللذة.
◆ V.57 {لهم فيها فاكهةٌ}: كثيرة من جميع أنواع الثمارِ اللذيذة؛ من عنب، وتين، ورمان، وغيرها، {ولهم ما يَدَّعونَ}؛ أي: يطلبون؛ فمهما طلبوه وتمنَّوْه؛ أدْرَكوه.
◆ V.58 ولهم أيضاً {سلامٌ} حاصلٌ لهم {من ربٍّ رحيم}: ففي هذا كلام الربِّ تعالى لأهل الجنةِ وسلامُهُ عليهم، وأكَّده بقولِهِ:{قولاً}: وإذا سَلَّم عليهم الربُّ الرحيمُ؛ حَصَلَتْ لهم السلامةُ التامةُ من جميع الوجوه، وحَصَلَتْ لهم التحيةُ التي لا تَحِيَّةَ أعلى منها ولا نعيم مثلها؛ فما ظنُّك بتحيَّة ملك الملوك، الربِّ العظيم، الرءوف الرحيم، لأهل دار كرامته، الذين أحلَّ عليهم رضوانَه؛ فلا يسخط عليهم أبداً؛ فلولا أنَّ الله تعالى قَدَّرَ أنْ لا يموتوا أو تزولَ قلوبُهم عن أماكنها من الفرح والبهجة والسرور؛ لحصل ذلك، فنرجو ربَّنا أن لا يَحْرمَنا ذلك النعيم، وأن يُمَتِّعَنا بالنظر إلى وجهه الكريم.