Coran › Sourate 37 — As-Saaffaat › Verset 150
أَمْ خَلَقْنَا ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثًۭا وَهُمْ شَٰهِدُونَ
Hamidullah (rév. CRF 2000)Ou bien avons-Nous créé des Anges de sexe féminin, et en sont-ils témoins?».
Rashid MaachAurions-Nous créé les anges en leur présence pour qu’ils puissent affirmer qu’ils sont de sexe féminin ?
Tafsirs
Al-Mukhtaṣar fī at-Tafsīr trad. officielle
Comment prétendent-ils que les anges sont des femelles alors qu’ils n’étaient pas présents lors de leur création ni n’en ont été témoins?
al-Muyassar — Le Commentaire facilité trad. IA non relue
Ou avons-Nous créé les anges femelles témoin ?
النص العربي — texte arabe original
واسألهم أخَلَقْنا الملائكة إناثًا، وهم حاضرون؟
al-Saʿdī — Taysīr al-Karīm al-Raḥmān trad. IA non relue
Allah, exalté soit-Il, expose leur mensonge : {ou avons-Nous créé les anges femelles, eux témoins ?} de leur création — il n'en est rien : ils n'ont pas témoigné de leur création, preuve qu'ils dirent ce dire sans science, mais par forfaiture contre Allah.
النص العربي — texte arabe original
◆ V.149 يقول تعالى لنبيِّه - صلى الله عليه وسلم - {فاسۡتَفۡتِهِمۡ}؛ أي: اسأل المشركين باللهِ غيرَه، الذين عبدوا الملائكةَ وزَعَموا أنَّها بناتُ الله، فجمعوا بين الشركِ بالله ووصفِهِ بما لا يَليقُ بجلالِهِ. {ألربِّكَ البناتُ ولهم البنونَ}؛ أي: هذه قسمةٌ ضيزى، وقولٌ جائرٌ من جهة جعلهم الولدَ لله تعالى، ومن جهة جعلِهِم أردأ القسمينِ وأخسَّهما له، وهو البناتُ، التي لا يَرْضَوْنَهُنَّ لأنفسِهِم؛ كما قال في الآية الأخرى:{ويَجۡعَلونَ لله البناتِ سبحانَه ولهم ما يَشۡتَهونَ}، ومن جهةِ جعلِهِم الملائكةَ بناتٍ لله، وحكمِهِم بذلك.
◆ V.150 قال تعالى في بيان كَذِبِهم: {أمۡ خَلَقۡنا الملائكةَ إناثاً وهم شاهِدونَ}: خَلْقَهم؛ أي: ليس الأمر كذلك؛ فإنَّهم ما شَهِدوا خلقَهم، فدلَّ على أنَّهم قالوا هذا القول بلا علم، بل افتراءٌ على الله.
{151 ـ 157} ولهذا قال: {ألا إنَّهم من إفۡكِهِم}؛ أي: كذبهم الواضح؛ {ليَقولونَ وَلَدَ اللهُ وإنَّهم لَكاذبونَ. أصطفى}؛ أي: اختار {البناتِ على البنينَ. مالَكُم كيفَ تَحۡكُمونَ}: هذا الحكمَ الجائرَ. {أفلا تَذَكَّرونَ}: وتميِّزونَ هذا القول الباطل الجائر؟ فإنَّكم لو تَذَكَّرْتُم؛ لم تقولوا هذا القول. {أم لكم سلطانٌ مبينٌ}؛ أي: حجَّة ظاهرةٌ على قولكم من كتابٍ أو رسول، وكلُّ هذا غير واقع، ولهذا قال:{فأتوا بكتابِكُم إن كُنتُم صادقينَ}: فإنَّ مَنْ يقولُ قولاً لا يُقيم عليه حجَّة شرعيَّة؛ فإنَّه كاذبٌ متعمِّدٌ أو قائلٌ على الله بلا علم.