Coran › Sourate 38 — Saad › Verset 19
وَٱلطَّيْرَ مَحْشُورَةًۭ ۖ كُلٌّۭ لَّهُۥٓ أَوَّابٌۭ
Hamidullah (rév. CRF 2000)de même que les oiseaux assemblés en masse, tous ne faisant qu'obéir à lui [Allah].
Rashid Maachde même que les oiseaux rassemblés autour de lui, tous soumis à sa volonté.
Tafsirs
Al-Mukhtaṣar fī at-Tafsīr trad. officielle
Nous avons également assujetti les oiseaux en suspens dans les airs et tous Le glorifient et se repentent à Lui.
al-Muyassar — Le Commentaire facilité trad. IA non relue
Nous avons asservi les montagnes avec Dāwūd : elles glorifiaient Allah avec lui au début du jour et à sa fin ; et Nous avons asservi avec lui les oiseaux assemblés, qui glorifiaient et obéissaient à sa suite.
النص العربي — texte arabe original
إنا سخَّرنا الجبال مع داود يسبِّحن بتسبيحه أول النهار وآخره، وسخَّرنا الطير معه مجموعة تسبِّح، وتطيع تبعًا له.
al-Saʿdī — Taysīr al-Karīm al-Raḥmān trad. IA non relue
Le commentaire de ce passage se lit avec le verset 38:18 (exégèse par passage).
النص العربي — texte arabe original
◆ V.17 فقال لرسوله: {اصۡبِرۡ على ما يَقولونَ}: كما صبر مَنْ قَبْلَكَ من الرُّسل؛ فإنَّ
قولَهم لا يضرُّ الحقَّ شيئاً، ولا يضرُّونك في شيءٍ، وإنَّما يضرُّون أنفسَهم.
لمَّا أمر الله رسولَه بالصبر على قومه؛ أمَرَه أن يستعينَ على
الصبر بالعبادةِ لله وحدَه، ويتذكَّرَ حال العابدين؛ كما قال في الآية الأخرى:{فاصۡبِرۡ على ما يَقولونَ وسَبِّحۡ بِحَمۡدِ ربِّكَ قبلَ طُلوع الشمسِ وقبلَ غُروبها}.
ومن أعظم العابدين نبيُّ الله داود عليه الصلاة والسلام، ذو {الأيۡدِ}؛ أي: القوة العظيمة على عبادةِ الله تعالى في بدنِهِ وقلبِهِ. {إنَّه أوَّابٌ}؛ أي: رجاعٌ إلى الله في جميع
الأمور بالإنابة إليه بالحبِّ والتألُّه والخوف والرجا وكثرَةِ التضرُّع والدُّعاء، رجاعٌ إليه
عندما يقعُ منه بعض الخلل بالإقلاع والتوبة النَّصوح.
{18 ـ 19} ومن شدة إنابته لربِّه وعبادتِهِ أن سَخَّرَ الله الجبال
معه تسبِّحُ معه بحمدِ ربِّها {بالعشيِّ والإشراقِ}: أول النهار
وآخره، {و} سخَّر {الطيرَ محشورةً}: معه
مجموعةً. {كلٌّ}: من الجبال والطير {له}
تعالى {أوابٌ}: امتثالاً لقوله تعالى: {يا جبالُ أوِّبي معه والطير}:
فهذه منَّةُ الله عليه بالعبادة.
◆ V.20 ثم ذكر منَّته عليه بالملك العظيم، فقال:{وشَدَدۡنا مُلۡكَه}؛ أي:
قوَّيْناه بما أعطيناه من الأسباب وكثرة العَدَدِ والعُدَدِ التي بها قوَّى اللهُ ملكَه. ثم ذكر
مِنَّتَه عليه بالعلم، فقال:{وآتَيۡناه الحكمةَ}؛ أي: النبوَّة والعلم
العظيم {وفصلَ الخطابِ}؛ أي: الخصومات بين
الناس.