Coran › Sourate 38 — Saad › Verset 42
ٱرْكُضْ بِرِجْلِكَ ۖ هَٰذَا مُغْتَسَلٌۢ بَارِدٌۭ وَشَرَابٌۭ
Hamidullah (rév. CRF 2000)Frappe [la terre] de ton pied: voici une eau fraîche pour te laver et voici de quoi boire.
Rashid Maach« Frappe le sol du pied ! Voici une source fraîche à laquelle tu pourras te laver et t’abreuver[14]. »
Tafsirs
Al-Mukhtaṣar fī at-Tafsīr trad. officielle
Nous lui répondîmes: Frappe le sol de ton pied. Il s’exécuta et du sol jaillit une eau dont il but et se lava le corps. C’est alors que le mal dont il souffrait disparut.
al-Muyassar — Le Commentaire facilité trad. IA non relue
« de ton pied: voici une eau fraîche pour te laver et voici de quoi boire »
النص العربي — texte arabe original
فقلنا له: اضرب برجلك الأرض ينبع لك منها ماء بارد، فاشرب منه، واغتسِلْ فيذهب عنك الضر والأذى.
al-Saʿdī — Taysīr al-Karīm al-Raḥmān trad. IA non relue
Il lui fut dit : {frappe de ton pied} : frappe la terre de lui, qu'il te jaillisse une source dont tu te laves et bois, et le mal et le dommage s'en iront. Il le fit, le mal partit et Allah, exalté soit-Il, le guérit.
النص العربي — texte arabe original
◆ V.41 أي: {واذكر}: في هذا الكتاب ذي
الذكر {عبدَنا أيُّوبَ}: بأحسن الذِّكْر، وأثْنِ عليه بأحسن الثناء؛
حين أصابه الضُّرُّ فصبر على ضُرِّه، فلم يشتكِ لغير ربِّه، ولا لجأ إلاَّ إليه. فـ {نادى ربَّه}: داعياً، وإليه لا إلى غيره شاكياً، فقال:
ربِّ {إنِّي مَسَّنِيَ الشيطانُ بِنُصۡبٍ وعذابٍ}؛ أي:
بأمر مُشِقٍّ متعبٍ معذبٍ، وكان سُلِّطَ على جسدِهِ فنفخ فيه حتى تقرَّحَ ثم تقيَّحَ بعد ذلك،
واشتدَّ به الأمر، وكذلك هلك أهلُه ومالُه.
◆ V.42 فقيل له: {اركُضۡ برِجۡلِكَ}؛ أي: اضربِ الأرض بها؛ لينبعَ لك منها عينٌ تغتسلُ منها وتشربُ، فيذهب عنك
الضرُّ والأذى، ففعل ذلك، فذهب عنه الضرُّ وشفاه الله تعالى.
◆ V.43 {ووهَبۡنا له أهلَه}: قيل: إنَّ
الله تعالى أحياهم له {ومثلَهُم معهم}: في الدنيا، وأغناه الله وأعطاه
مالاً عظيماً، {رحمةً منَّا}: بعبدنا أيوبَ حيث صَبَرَ فأثبناه من
رحمتنا ثواباً عاجلاً وآجلاً. {وذِكرى لأولي الألبابِ}؛ أي: وليتذكَّر أولو العقول بحالةِ أيُّوب ويعتبِروا فيعلموا أنَّ مَنْ
صَبَرَ على الضُّرِّ؛ فإنَّ الله تعالى يُثيبه ثواباً عاجلاً وآجلاً ويستجيبُ دعاءه إذا دعاه.
◆ V.44 {وخُذۡ بيدِكَ ضِغۡثاً}؛ أي: حزمة شماريخ، {فاضۡرِبۡ به ولا تَحۡنَثۡ}:
قال المفسِّرون: وكان في مرضه وضُرِّه قد غضب على زوجتِهِ في بعض الأمور، فحلف لئن شفاهُ الله
ليضرِبَنَّها مائةَ جلدةٍ، فلمَّا شفاه الله، وكانت امرأتُه صالحةً محسنةً إليه؛ رحمها الله ورحمه،
فأفْتاه أن يضرِبَها بِضِغْثٍ فيه مائةُ شمراخ ضربةً واحدةً فيبَرَّ في يمينه. {إنا وجَدۡناه}؛ أي: أيوب {صابراً}؛ أي: ابتليناه بالضُّرِّ العظيم فصبر
لوجه الله تعالى. {نعم العبدُ}: الذي كَمَّلَ مراتبَ العبوديَّة في
حال السرَّاءِ والضرَّاءِ والشدَّة والرَّخاء، {إنَّه أوابٌ}؛ أي: كثير الرجوع إلى الله في مطالبه الدينيَّة والدنيويَّة، كثير الذِّكْرِ
لربِّه والدعاء والمحبة والتألُّه.