Coran › Sourate 38 — Saad › Verset 59
هَٰذَا فَوْجٌۭ مُّقْتَحِمٌۭ مَّعَكُمْ ۖ لَا مَرْحَبًۢا بِهِمْ ۚ إِنَّهُمْ صَالُوا۟ ٱلنَّارِ
Hamidullah (rév. CRF 2000)Voici un groupe qui entre précipitamment en même temps que vous, nulle bienvenue à eux. Ils vont brûler dans le Feu.
Rashid Maach« Voici[16] un groupe prêt à nous rejoindre. Qu’il ne soit pas le bienvenu. Il va entrer en Enfer. »
Tafsirs

Al-Mukhtaṣar fī at-Tafsīr trad. officielle

Markaz at-Tafsīr (Centre d'études coraniques) — traduction officielle

Lorsque les gens de l’Enfer entreront en Enfer, des disputes éclateront entre eux. Ils s’invectiveront les uns les autres et les uns se désavoueront des autres. Certains diront: Voici un groupe qui entrera en Enfer avec vous. Les autres répondront: Qu’ils ne soient pas les bienvenus car ils endureront le feu que nous endurons.

al-Muyassar — Le Commentaire facilité trad. IA non relue

Groupe de savants — Complex du Roi Fahd, Médine

Voici une troupe qui précipite avec vous — nul accueil pour eux : ils brûleront dans le Feu, disant : « Pas de bienvenue pour vous non plus : vous nous l'avez préparé — quelle détestable demeure ! »

النص العربي — texte arabe original
وعند توارد الطاغين على النار يَشْتُم بعضهم بعضًا، ويقول بعضهم لبعض: هذه جماعة عظيمة من أهل النار داخلة معكم، فيجيبون: لا مرحبًا بهم، ولا اتسعت منازلهم في النار، إنهم مقاسون حرَّ النار كما قاسيناها.

al-Saʿdī — Taysīr al-Karīm al-Raḥmān trad. IA non relue

ʿAbd al-Raḥmān al-Saʿdī (m. 1376 H/1956)

À leur arrivée au Feu, les uns s'injurient et se disent : {voici un groupe qui fait irruption avec vous} au Feu : {pas de bienvenue à eux ! ils brûleront au Feu. Ils dirent} — le groupe arrivant, faisant irruption : {pas plutôt à vous, pas de bienvenue à vous ! c'est vous qui l'avez préparé} — le supplice — {pour nous}, par votre appel de nous, votre épreuve de nous, votre égarement et votre causalité. {Quelle détestable demeure !} — la demeure de tous est demeure de mal et de malheur.

النص العربي — texte arabe original
◆ V.55 {هذا} الجزاء للمتَّقين ما وصفناه، {وإنَّ للطَّاغين}؛ أي: للمتجاوزين للحدِّ في الكفر والمعاصي {لَشَرَّ مآبٍ}؛ أي: لشرَّ مرجع ومُنْقَلَبٍ. ◆ V.56 ثم فَصَّلَه فقال: {جَهَنَّم}: التي جمع فيها كلَّ عذاب واشتدَّ حرُّها وانتهى قرُّها {يَصۡلَوۡنها}؛ أي: يعذَّبون فيها عذاباً يحيطُ بهم من كل وجهٍ، لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل. {فبئس المِهادُ}: المعدُّ لهم مسكناً ومستقرًّا. ◆ V.57 {هذا}: المهاد، هذا العذاب الشديد والخزي والفضيحة والنَّكالُ. {فَلۡيَذوقوهُ حميمٌ}: ماءٌ حارٌّ قد اشتدَّ حرُّه، يشربونه فيقطِّع أمعاءهم، {وغَسَّاقٌ}: وهو أكرهُ ما يكون من الشرابِ من قيح وصديدٍ، مرِّ المذاق، كريه الرائحة. ◆ V.58 {وآخرُ من شكلِهِ}؛ أي: من نوعه {أزواجٌ}؛ أي: عدَّة أصناف من أصناف العذاب، يعذَّبون بها ويُخْزَوْنَ بها. {59 ـ 60} وعند توارُدِهِم على النار يشتُمُ بعضُهم بعضاً ويقول بعضُهم لبعضٍ: {هذا فوجٌ مقتحمٌ معكم}: النار {لا مرحباً بهم إنَّهم صالوا النار. قالوا}؛ أي: الفوج المقبِلُ المقتحم: {بل أنتُم لا مرحباً بكم أنتم قدَّمۡتُموه}؛ أي: العذاب {لنا}: بدعوتِكُم لنا وفِتْنَتِكم وإضْلالِكُم وتسبُّبكم. {فبئس القرارُ}: قرار الجميع قرار السَّوْء والشرِّ. ◆ V.61 ثم دعوا على المغوين لهم: {قالوا ربَّنا مَن قَدَّمَ لنا هذا فَزِدۡهُ عذاباً ضِعۡفاً في النارِ}. وقال في الآية الأخرى:{قال لِكُلٍّ ضعفٌ ولكن لا تعلمون}. ◆ V.62 {وقالوا}: وهم في النار: {ما لَنا لا نرى رِجالاً كُنَّا نعدُّهم من الأشرارِ}؛ أي: كنَّا نزعُمُ أنَّهم من الأشرارِ المستحقِّين لعذاب النار، وهم المؤمنون، تَفَقَّدَهُم أهلُ النار قبَّحَهم الله؛ هل يَرَوْنَهم في النار؟ ◆ V.63 {أتَّخَذۡناهُم سِخۡرِيًّا أم زاغَتۡ عنهُمُ الأبصارُ}؛ أي: عدم رؤيتنا لهم دائرٌ بين أمرينِ: إمَّا أنَّنا غالِطونَ في عدِّنا إيَّاهم من الأشرارِ، بل هم من الأخيارِ، وإنَّما كلامُنا لهم من باب السُّخرية والاستهزاء بهم، وهذا هو الواقع؛ كما قال تعالى لأهل النار:{إنَّه كان فريقٌ من عِبادي يقولون رَبَّنا آمَنَّا فاغۡفِرۡ لنا، وارۡحَمۡنا وأنت خيرُ الراحمين. فاتَّخَذۡتُموهم سِخۡريًّا حتى أنۡسَوۡكُم ذِكۡري وكنتُم منهم تضحكونَ}. والأمرُ الثاني: أنَّهم لعلَّهم زاغتْ أبصارُنا عن رؤيتهم معنا في العذاب، وإلاَّ؛ فهم معنا معذَّبون، ولكن تجاوزَتْهُم أبصارُنا! فيُحتمل أنَّ هذا الذي في قلوبهم، فتكون العقائدُ التي اعتقدوها في الدُّنيا وكثرة ما حكموا لأهل الإيمان بالنار تمكَّنتْ من قلوبِهم وصارتْ صبغةً لها، فدخلوا النار وهم بهذه الحالة، فقالوا ما قالوا. ويُحتمل أنَّ كلامَهم هذا كلامُ تمويهٍ؛ كما موَّهوا في الدُّنيا موَّهوا حتى في النار، ولهذا يقول أهلُ الأعراف لأهل النار:{أهؤلاء الذين أقۡسَمۡتُم لا ينالُهُمُ الله برحمةٍ، ادۡخُلوا الجنةَ لا خوفٌ عليكم ولا أنتم تحزنونَ}. ◆ V.64 قال تعالى مؤكِّداً ما أخبر به، وهو أصدقُ القائلين:{إنَّ ذلك}: الذي ذكرتُ لكم {لَحَقٌّ}: ما فيه شكٌّ ولا مِرْيةٌ {تخاصُمُ أهل النارِ}.

Tafsīr al-Qurʾān al-ʿAẓīm — Ibn Kathīr trad. humaine

trad. Harkat Abdou (traduction humaine) — exégèse complète de la sourate

Lire l'exégèse complète de la sourate (trad. Harkat) →