Coran › Sourate 50 — Qaaf › Verset 29
مَا يُبَدَّلُ ٱلْقَوْلُ لَدَىَّ وَمَآ أَنَا۠ بِظَلَّٰمٍۢ لِّلْعَبِيدِ
Hamidullah (rév. CRF 2000)Chez Moi, la parole ne change pas; et Je n'opprime nullement les serviteurs».
Rashid MaachMes arrêts ne sauraient être modifiés et Mes serviteurs être injustement châtiés. »
Tafsirs
Al-Mukhtaṣar fī at-Tafsīr trad. officielle
Mes paroles ne changent pas et Je ne manque pas à Ma promesse. Je ne commets pas d’injustice envers Mes serviteurs en diminuant de leurs bonnes actions ni en augmentant leurs mauvaises œuvres. Je les rétribuerai plutôt selon ce qu’ils auront œuvré.
al-Muyassar — Le Commentaire facilité trad. IA non relue
Chez Moi, la parole ne change pas — Je ne suis pas injuste envers Mes serviteurs. »
النص العربي — texte arabe original
ما يُغيَّر القول لديَّ، ولست أعذِّب أحدًا بذنب أحد، فلا أعذِّب أحدًا إلا بذنبه بعد قيام الحجة عليه.
al-Saʿdī — Taysīr al-Karīm al-Raḥmān trad. IA non relue
{La parole ne change pas auprès de Moi} : ce qu'Allah dit et informa ne peut manquer — nul plus véridique qu'Allah en dire et en récit. {Et Je ne suis pas injuste envers les serviteurs} : Je les rétribue de ce qu'ils œuvrèrent de bien et de mal — sans addition à leurs mauvaises actions ni retranchement de leurs bonnes.
النص العربي — texte arabe original
◆ V.23 يقول تعالى: {وقال قرينُهُ}؛ أي: قرين هذا المكذِّب المعرض من الملائكة، الذين وَكَلَهم الله على حفظه وحفظ أعماله، فيحضره يوم القيامة، ويحضر أعماله، ويقول:{هذا ما لديَّ عتيدٌ}؛ أي: قد أحضرتُ ما جعلتُ عليه من حفظه وحفظ عمله.
◆ V.24 فيجازى بعمله، ويقال لمن استحقَّ النار:{ألۡقِيا في جَهَنَّم كلَّ كفَّارٍ عنيدٍ}؛ أي: كثير الكفر والعناد لآيات الله، المكثر من المعاصي، المتجرِّئ على المحارم والمآثم.
◆ V.25 {منَّاع للخيرِ}؛ أي: يمنع الخير الذي قِبَله ، الذي أعظمه الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله، منَّاع لنفع ماله وبدنه، {معتدٍ}: على عباد الله وعلى حدوده، أثيم، أي: كثير الإثم، {مريبٍ}؛ أي: شاكٍّ في وعد الله ووعيده؛ فلا إيمان ولا إحسان، ولكن وصفه الكفر والعدوان والشكُّ والريب والشحُّ واتِّخاذُ الآلهة من دون الرحمن.
◆ V.26 ولهذا قال: {الذي جَعَلَ مع اللهِ إلهاً آخر}؛ أي: عبد معه غيره ممَّن لا يملك لنفسه ضرًّا ولا نفعاً ولا موتاً ولا حياةً ولا نشوراً، {فألقياه}: أيُّها المَلَكان القرينان {في العذابِ الشديدِ}: الذي هو معظمها وأشدُّها وأشنعُها.
◆ V.27 {قال قرينُهُ}: الشيطان متبرِّئاً منه حاملاً عليه إثمه: {ربَّنا ما أطۡغَيۡتُه}: لأنِّي لم يكن لي عليه سلطانٌ ولا حجةٌ ولا برهانٌ، {ولكن كانَ في ضلالٍ بعيدٍ}: فهو الذي ضلَّ وبَعُدَ عن الحقِّ باختياره؛ كما قال في الآية الأخرى:{وقال الشيطانُ لَمَّا قُضِيَ الأمرُ إن الله وَعَدَكم وَعۡدَ الحقِّ ووعدتُكم فأخۡلَفۡتُكم ... } الآية.
◆ V.28 قال الله تعالى مجيباً لاختصامهم: {لا تَخۡتَصِموا لديَّ}؛ أي: لا فائدة في اختصامكم عندي، {و} الحال أني {قد قدَّمۡتُ إليكم بالوعيدِ}؛ أي: جاءتكم رسلي بالآيات البيِّنات والحجج الواضحات والبراهين الساطعات، فقامت عليكم حجَّتي وانقطعت حجَّتُكم، وقدمتُم إليَّ بما أسلفتم من الأعمال التي وَجَبَ جزاؤها.
◆ V.29 {ما يُبَدَّلُ القولُ لديَّ}؛ أي: لا يمكن أن يخلف ما قاله الله وأخبر به؛ لأنَّه لا أصدق من الله قيلاً، ولا أصدق حديثاً. {وما أنا بظلاَّمٍ للعبيد}: بل أجزيهم بما عملوا من خيرٍ وشرٍّ؛ فلا يزاد في سيئاتهم، ولا ينقص من حسناتهم.