Coran › Sourate 51 — Adh-Dhaariyat › Verset 57
مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍۢ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ
Hamidullah (rév. CRF 2000)Je ne cherche pas d'eux une subsistance; et Je ne veux pas qu'ils me nourrissent.
Rashid MaachJe n’attends de leur part ni dons, ni nourriture[15].
Tafsirs
Al-Mukhtaṣar fī at-Tafsīr trad. officielle
Je ne cherche pas d’eux une subsistance et Je ne veux pas qu’ils Me nourrissent.
al-Muyassar — Le Commentaire facilité trad. IA non relue
Je ne leur demande aucune subsistance, et Je ne leur demande pas de Me nourrir : c'est Moi le Pourvoyeur, le Donateur. Glorifié et exalté soit-Il, Il n'a nullement besoin des créatures ; ce sont plutôt elles qui ont besoin de Lui dans toutes leurs situations : c'est Lui leur Créateur et leur Pourvoyeur, le Riche qui Se passe d'elles.
النص العربي — texte arabe original
ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون، فأنا الرزاق المعطي. فهو سبحانه غير محتاج إلى الخلق، بل هم الفقراء إليه في جميع أحوالهم، فهو خالقهم ورازقهم والغني عنهم.
al-Saʿdī — Taysīr al-Karīm al-Raḥmān trad. IA non relue
{Il ne veut d'eux nulle subsistance et ne veut pas qu'ils Le nourrissent} : exalté soit le Riche, dispense du besoin de quiconque en aucune façon — toutes les créatures sont indigentes de Lui dans tous leurs besoins et demandes nécessaires et autres.
النص العربي — texte arabe original
◆ V.56 هذه الغاية التي خَلَقَ الله الجنَّ والإنس لها، وبعث جميعَ الرسل يدعون إليها، وهي عبادتُه المتضمِّنة لمعرفته ومحبَّته والإنابة إليه والإقبال عليه والإعراض عما سواه، وذلك متوقِّف على معرفة الله تعالى ؛ فإنَّ تمام العبادة متوقِّف على المعرفةِ بالله ، بل كلَّما ازداد العبد معرفةً بربِّه ؛ كانت عبادته أكمل؛ فهذا الذي خلق الله المكلَّفين لأجله؛ فما خَلَقَهم لحاجة منه إليهم.
◆ V.57 فما يريد {منهم من رزقٍ وما} يريدُ {أن يطعمونِ}: تعالى الغنيُّ المغني عن الحاجة إلى أحدٍ بوجه من الوجوه، وإنَّما جميع الخلق فقراءُ إليه في جميع حوائجهم ومطالبهم الضروريَّة وغيرها.
◆ V.58 ولهذا قال: {إنَّ الله هو الرزَّاقُ}؛ أي: كثير الرزق، الذي ما من دابَّةٍ في الأرض ولا في السماء إلاَّ على الله رزقُها، ويعلمُ مستقرَّها ومستودَعَها، {ذو القوَّةِ المتينُ}؛ أي: الذي له القوة والقدرةُ كلُّها، الذي أوجد بها الأجرام العظيمة السفليَّة والعلويَّة، وبها تصرَّف في الظواهر والبواطن، ونفذت مشيئته في جميع البريَّات؛ فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، ولا يعجِزُه هاربٌ، ولا يخرج عن سلطانه أحدٌ، ومن قوَّته أنه أوصل رزقه إلى جميع العالم، ومن قدرته وقوَّته أنه يبعث الأموات بعدما مزَّقهم البِلى، وعصفت بهم الرياحُ، وابتلعتْهم الطيور والسِّباع، وتفرَّقوا وتمزَّقوا في مهامه القفار ولُجج البحار؛ فلا يفوته منهم أحدٌ، ويعلم ما تَنْقُصُ الأرضُ منهم؛ فسبحان القويِّ المتين.