Coran › Sourate 77 — Al-Mursalaat › Verset 2
فَٱلْعَٰصِفَٰتِ عَصْفًۭا
Hamidullah (rév. CRF 2000)et qui soufflent en tempête!
Rashid MaachPar les vents se déchaînant impétueusement !
Tafsirs

Al-Mukhtaṣar fī at-Tafsīr trad. officielle

Markaz at-Tafsīr (Centre d'études coraniques) — traduction officielle

Par les vents tempétueux.

al-Muyassar — Le Commentaire facilité trad. IA non relue

Groupe de savants — Complex du Roi Fahd, Médine

Nom de la sourate • Elle fut nommée « Al-Mursalāt » car elle s'ouvre par le serment d'Allah par les mursalāt [les envoyées] : les vents. Des buts de la sourate • La démonstration de la survenue de la résurrection après l'anéantissement de ce bas-monde, la mention de certains traits de ce jour, des preuves de la puissance de restaurer l'homme après la mort, l'allusion au châtiment des négateurs ici-bas, l'exposé de leur fin dans l'au-delà, le propos sur les croyants pieux en contrepoint, et la mention des sortes d'honneurs qu'Allah leur a préparées. [Commentaire] Allah le Très-Haut a juré par les vents quand ils soufflent en succession, les uns suivant les autres ; par les vents violents et destructeurs ; par les anges chargés des nuées, qu'ils conduisent où Allah veut ; par les anges qui descendent de la part d'Allah avec ce qui sépare le vrai du faux, le licite de l'illicite ; et par les anges qui recueillent la révélation d'auprès d'Allah et la font descendre sur Ses prophètes — comme dispense d'Allah envers Sa création et avertissement de Sa part, afin qu'ils n'aient aucun argument. Ce dont vous êtes promis — l'affaire du jour de la Résurrection, son compte et sa rétribution — s'abattra très certainement sur vous.

النص العربي — texte arabe original
تسمية السورة • سميت المرسلات؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالمرسلات، وهي الرياح. من مقاصد السورة • الاستدلال على وقوع البعث عقب فناء الدنيا، وذكرُ بعض أوصاف ذلك اليوم، وذكرُ دلائل القدرة على إعادة الإنسان بعد الموت، والتعريضُ بالعذاب للمكذبين في الدنيا، وبيانُ مآلهم في الآخرة، والحديثُ عن المؤمنين المتقين في مقابلهم، وذكرُ ما أعدَّ الله لهم من أنواع الإكرام. [التفسير] أقسم الله تعالى بالرياح حين تهب متتابعة يقفو بعضها بعضًا، وبالرياح الشديدة الهبوب المهلكة، وبالملائكة الموكلين بالسحب يسوقونها حيث شاء الله، وبالملائكة التي تنزل من عند الله بما يفرق بين الحق والباطل والحلال والحرام، وبالملائكة التي تتلقى الوحي من عند الله وتنزل به على أنبيائه؛ إعذارًا من الله إلى خلقه وإنذارًا منه إليهم؛ لئلا يكون لهم حجة. إن الذي توعدون به مِن أمر يوم القيامة وما فيه من حساب وجزاء لنازلٌ بكم لا محالة.

al-Saʿdī — Taysīr al-Karīm al-Raḥmān trad. IA non relue

ʿAbd al-Raḥmān al-Saʿdī (m. 1376 H/1956)

Le commentaire de ce passage se lit avec le verset 77:1 (exégèse par passage).

النص العربي — texte arabe original
وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {1 ـ 6} أقسم تعالى على البعث والجزاء على الأعمال بـ {المُرۡسَلات عُرۡفاً}: وهي الملائكةُ التي يرسِلُها الله تعالى بشؤونه القدريَّة وتدبير العالم، وبشؤونه الشرعيَّة ووحيه إلى رسله، و {عُرۡفاً}: حال من المرسلات؛ أي: أرسلت بالعُرْف والحكمة والمصلحة، لا بالنُّكر والعبث. {فالعاصفاتِ عصفاً}: وهي أيضاً الملائكة التي يرسِلُها الله تعالى، وَصَفَها بالمبادرة لأمره وسرعة تنفيذ أوامره كالريح العاصف أو أنَّ العاصفات الرياح الشديدة التي يُسْرِعُ هبوبها، {والناشرات نشراً}: يُحتمل أنَّ المراد بها الملائكة ؛ تنشر ما دُبِّرت على نشره، أو أنَّها السحاب التي يَنْشُرُ الله بها الأرض فيحييها بعد موتها. {فالمُلۡقِياتِ ذِكۡراً}: هي الملائكة تلقي أشرفَ الأوامر، وهو الذِّكْرُ الذي يرحم الله به عباده، ويذكِّرهم فيه منافعهم ومصالحهم؛ تلقيه إلى الرسل {عُذۡراً أو نُذۡراً}؛ أي: إعذاراً وإنذاراً للناس؛ تنذر الناس ما أمامهم من المخاوف وتقطَعُ أعذارهم ؛ فلا يكون لهم حُجَّةٌ على الله. ◆ V.7 {إنَّما توعَدون}: من البعث والجزاء على الأعمال {لَواقِعٌ}؛ أي: متحتِّم وقوعه من غير شكٍّ ولا ارتياب. {8 ـ 14} فإذا وقع؛ حصل من التغيُّر للعالم والأهوال الشَّديدة ما يزعج القلوبَ وتشتدُّ له الكروب فتنطمس النُّجوم؛ أي: تتناثر وتزول عن أماكِنِها، وتُنْسَفُ الجبال، فتكون كالهباء المنثور، وتكون هي والأرض قاعاً صفصفاً، لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً، وذلك اليوم هو اليوم الذي {أُقِّتَتۡ} فيه الرسل، وأجِّلَتْ للحكم بينها وبين أممها، ولهذا قال:{لأيِّ يوم أجِّلَتۡ}: استفهامٌ للتعظيم والتفخيم والتهويل، ثم أجاب بقوله:{ليوم الفصل}؛ أي: بين الخلائق بعضهم من بعض، وحساب كلٍّ منهم منفرداً. ◆ V.15 ثم توعَّد المكذِّب بهذا اليوم، فقال:{ويلٌ يومئذٍ للمكذِّبينَ}؛ أي: يا حسرتهم وشدَّة عذابهم وسوءَ منقلبهم، أخبرهم الله وأقسم لهم فلم يصدقوه؛ فلذلك استحقُّوا العقوبة البليغةَ.

Tafsīr al-Qurʾān al-ʿAẓīm — Ibn Kathīr trad. humaine

trad. Harkat Abdou (traduction humaine) — exégèse complète de la sourate

Lire l'exégèse complète de la sourate (trad. Harkat) →