Coran › Sourate 88 — Al-Ghaashiya › Verset 1
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلْغَٰشِيَةِ
Hamidullah (rév. CRF 2000)T'est-il parvenu le récit de l'enveloppante?
Rashid MaachAs-tu entendu parler de l’Epreuve insurmontable ?
Tafsirs

Al-Mukhtaṣar fī at-Tafsīr trad. officielle

Markaz at-Tafsīr (Centre d'études coraniques) — traduction officielle

Ô Messager, t’est-il parvenu le récit de la Résurrection qui enveloppe les gens de terreur (du verbe ghachiya/yaghchâ)?

al-Muyassar — Le Commentaire facilité trad. IA non relue

Groupe de savants — Complex du Roi Fahd, Médine

Nom de la sourate • Elle fut nommée « Al-Ghāshiya » car elle s'ouvre sur la mention de al-ghāshiya [l'enveloppante] : la Résurrection, qui enveloppera les hommes en ce jour. Des buts de la sourate • L'amplification de la terreur du jour de la Résurrection par la mention du châtiment des contradicteurs — les visages humiliés — et de la récompense des obéissants — les visages radieux et resplendissants. • La mention des preuves attestant l'immense puissance d'Allah, qui exige l'unicité, jointe au blâme de ceux qui ne se laissent pas guider par ces preuves pourtant sous leurs yeux, et l'affermissement du Prophète ﷺ dans son appel, sans s'arrêter au détournement des associateurs : leur compte revient à Allah. [Commentaire] T'est-il parvenu, ô Messager, le récit de la Résurrection qui enveloppera les hommes de ses terreurs ?

النص العربي — texte arabe original
تسمية السورة • سميت الغاشية؛ لافتتاحها بذكر الغاشية، وهي القيامة تغشى الناس في ذلك اليوم. من مقاصد السورة • تهويل يوم القيامة؛ بذكر ما يكون فيه من عقاب المخالفين؛ أصحابِ الوجوه الذليلة، ومن ثواب المتبعين؛ أصحابِ الوجوه الناعمة الناضرة. • ذكر الأدلة والبراهين الدالة على عظيم قدرة الله المقتضية للوحدانية، مقرونةً بالإنكار على من لم يهتدوا بتلك الدلائل وهي نَصب أعينهم، وتثبيتُ النبي ﷺ في دعوته، وأن لا يَعبأَ بإعراض المشركين عنه، فحسابهم على الله. [التفسير] هل أتاك -أيها الرسول- خبر القيامة التي تغشى الناس بأهوالها؟

al-Saʿdī — Taysīr al-Karīm al-Raḥmān trad. IA non relue

ʿAbd al-Raḥmān al-Saʿdī (m. 1376 H/1956)

Elle est mecquoise. Au nom d'Allah, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux. Allah — exalté soit-Il — rappelle les états du Jour de la résurrection et ses terreurs immenses qui couvrent les créatures de leurs épreuves : ils seront rétribués de leurs œuvres et se diviseront en deux factions : une faction au jardin, une faction à la flamme. Il informa de la description des deux factions :

النص العربي — texte arabe original
وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ◆ V.1 يذكر تعالى أحوال يوم القيامة وما فيها من الأهوال الطامَّة، وأنَّها تغشى الخلائق بشدائدها، فيجازَوْن بأعمالهم، ويتميَّزون إلى فريقين: فريق في الجنَّة، وفريق في السَّعير. فأخبر عن وصف كلا الفريقين: {2 ـ 7} فقال في وصف أهل النار: {وجوهٌ يومئذٍ}؛ أي: يوم القيامة، {خاشعةٌ}: من الذُّلِّ والفضيحة والخزي، {عاملةٌ ناصبةٌ}؛ أي: تاعبة في العذاب، تجرُّ على وجوهها، {وتغشى وجوهَهم النارُ}؛ ويحتمل أن المراد بقوله:{وجوهٌ يومئذٍ خاشعةٌ. عاملةٌ نَّاصبةٌ}: في الدنيا لكونهم في الدُّنيا أهل عباداتٍ وعمل، ولكنَّه لما عدم شرطه، وهو الإيمان؛ صار يوم القيامة هباءً منثوراً. وهذا الاحتمال وإن كان صحيحاً من حيث المعنى؛ فلا يدلُّ عليه سياق الكلام، بل الصواب المقطوع به هو الاحتمال الأول؛ لأنَّه قيَّده بالظرف، وهو يوم القيامةِ، ولأنَّ المقصود هنا بيان ذكر أهل النار عموماً، وذلك الاحتمال جزءٌ قليلٌ بالنسبة إلى أهل النار ، ولأنَّ الكلام في بيان حال الناس عند غشيان الغاشية؛ فليس فيه تعرُّضٌ لأحوالهم في الدُّنيا. وقوله:{تَصۡلى ناراً حاميةً}؛ أي: شديداً حرُّها تحيط بهم من كلِّ مكان، {تُسۡقى من عينٍ آنيةٍ}؛ أي: شديدة الحرارة ، {وإن يَسۡتَغيثوا يُغاثوا بماءٍ كالمهل يَشۡوي الوجوهَ}؛ فهذا شرابهم، وأمَّا طعامُهم؛ فَـ {ليس لهم طعامٌ إلاَّ من ضريعٍ. لا يُسۡمِنُ ولا يُغۡني من جوع}: وذلك لأنَّ المقصود من الطعام أحد أمرين: إمَّا أن يسدَّ جوع صاحبه ويزيل عنه ألمه، وإمَّا أن يُسْمِنَ بدنَه من الهزال، وهذا الطعام ليس فيه شيءٌ من هذين الأمرين، بل هو طعامٌ في غاية المرارة والنَّتن والخسَّة، نسأل الله العافية. {8 ـ 16} وأمَّا أهلُ الخير؛ فوجوههم يوم القيامةِ {ناعمةٌ}؛ أي: قد جرت عليهم نَضْرَةُ النعيم فَنَضَّرَتْ أبدانهم واستنارت وجوههم وسُرُّوا غاية السرور، {لسعيها}: الذي قدَّمته في الدُّنيا من الأعمال الصالحة والإحسان إلى عباد الله، {راضيةٌ}: إذْ وجدت ثوابه مدَّخراً مضاعفاً، فحمدت عقباه، وحصل لها كلُّ ما تتمنَّاه. وذلك أنَّها {في جنَّةٍ}: جامعةٍ لأنواع النَّعيم كلّها، {عاليةٍ}: في محلِّها ومنازلها؛ فمحلُّها في أعلى عِلِّيين، ومنازلها مساكنُ عاليةٌ، لها غرفٌ، ومن فوق الغرف غرفٌ مبنيَّةٌ يشرفون منها على ما أعدَّ الله لهم من الكرامة. ({قطوفُها دانيةٌ}؛ أي: كثيرة الفواكه اللذيذة المثمرة بالثمار الحسنة السهلة التناول؛ بحيث ينالونها على أيِّ حال كانوا، لا يحتاجون أن يَصْعَدوا شجرةً أو يستعصي عليهم منها ثمرةٌ). {لا تسمع فيها}؛ أي: الجنَّة {لاغيةً}؛ أي: كلمة لغوٍ وباطلٍ فضلاً عن الكلام المحرَّم، بل كلامُهم كلامٌ حسنٌ نافعٌ، مشتملٌ على ذكر الله وذكر نعمه المتواترة عليهم وعلى الآداب الحسنة بين المتعاشِرين الذي يسرُّ القلوب ويشرح الصدور. {فيها عينٌ جاريةٌ}: وهذا اسم جنس؛ أي: فيها العيون الجارية التي يفجِّرونها ويصرِّفونها كيف شاؤوا وأنَّى أرادوا. {فيها سررٌ مرفوعةٌ}: والسرر جمعُ سريرٍ، وهي المجالس المرتفعة في ذاتها وبما عليها من الفُرُش الليِّنة الوطيئة. {وأكوابٌ موضوعةٌ}؛ أي: أوانٍ ممتلئةٌ من أنواع الأشربة اللذيذة، قد وضعت بين أيديهم، وأعدَّت لهم، وصارت تحت طلبهم واختيارهم، يطوفُ بها عليهم الولدان المخلدون. {ونمارقُ مصفوفةٌ}؛ أي: وسائد من الحرير والإستبرق وغيرهما مما لا يعلمه إلاَّ الله، قد صُفَّتْ للجلوس والاتِّكاء عليها، وقد أريحوا عن أن يضعوها أو يصفوها بأنفسهم. {وزَرابِيُّ مبثوثةٌ}: والزرابِيُّ هي البسط الحسان، مبثوثةٌ؛ أي: مملوءةٌ بها مجالسهم من كلِّ جانب.

Tafsīr al-Qurʾān al-ʿAẓīm — Ibn Kathīr trad. humaine

trad. Harkat Abdou (traduction humaine) — exégèse complète de la sourate

Lire l'exégèse complète de la sourate (trad. Harkat) →