Coran › Sourate 89 — Al-Fajr › Verset 25
فَيَوْمَئِذٍۢ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٌۭ
Hamidullah (rév. CRF 2000)Ce jour-là donc, nul ne saura châtier comme Lui châtie,
Rashid MaachCe Jour-là, le châtiment qu’Il leur infligera sera sans équivalent,
Tafsirs
Al-Mukhtaṣar fī at-Tafsīr trad. officielle
Ce Jour-là, nul ne saura châtier comme Allah châtie, car le châtiment d’Allah est plus sévère et plus durable,
al-Muyassar — Le Commentaire facilité trad. IA non relue
Ce jour terrible, nul ne pourra châtier comme châtie Allah quiconque Lui a désobéi, et nul ne sait enchaîner comme Allah enchaîne, et nul n'atteint Son degré en cela.
النص العربي — texte arabe original
ففي ذلك اليوم العصيب لا يستطيع أحدٌ ولا يقدر أن يُعذِّبَ مثل تعذيب الله من عصاه، ولا يستطيع أحد أن يوثِقَ مثل وثاق الله، ولا يبلغ أحدٌ مبلغه في ذلك.
al-Saʿdī — Taysīr al-Karīm al-Raḥmān trad. IA non relue
{Ce jour-là, nul ne châtie comme Son châtiment}, qui a négligé ce jour et oublié d'œuvrer pour lui ; {et nul n'attache comme Son attache} : ils seront enchaînés de chaînes de feu, traînés sur leurs visages dans l'eau bouillante, puis brûlés dans le Feu — telle la rétribution des criminels.
النص العربي — texte arabe original
{21 ـ 24}{كلاَّ}؛ أي: ليس كلُّ ما أحببتم من الأموال وتنافستُم فيه من اللَّذَّات بباقٍ لكم، بل أمامكم يومٌ عظيمٌ وهولٌ جسيمٌ تُدَكُّ فيه الأرض والجبال وما عليها حتى تُجْعَلَ قاعاً صفصفاً لا عِوَجَ فيه ولا أمتا، ويجيء الله لفصل القضاء بين عباده في ظُلَلٍ من الغمام، ويجيء الملائكة الكرام أهل السماواتِ كلُّهم {صفًّا صفًّا}؛ أي: صفّاً بعد صفٍّ، كلُّ سماءٍ يجيء ملائكتها صفًّا، يحيطون بمن دونَهم من الخلق، وهذه الصفوف صفوفُ خضوع وذُلٍّ للملك الجبار، {وجيء يومئذٍ بجهنَّم}: تقودُها الملائكة بالسلاسل؛ فإذا وقعت هذه الأمور؛ فَـ {يومئذٍ يتذكَّرُ الإنسان}: ما قدَّمه من خيرٍ وشرٍّ، {وأنَّى له الذِّكرى}: فقد فات أوانُها وذهب زمانها، {يقول}: متحسِّراً على ما فرَّط في جنب الله: {يا ليتني قدَّمتُ لحياتي}: الباقية الدائمة عملاً صالحاً؛ كما قال تعالى:{يقول يا ليتني اتَّخَذۡتُ مع الرسولِ سبيلاً. يا ويلتى لَيۡتَني لم أتَّخِذۡ فلاناً خليلاً}، وفي هذا دليلٌ على أنَّ الحياة التي ينبغي السعي في كمالها وتحصيلها وكمالها وفي تتميم لَذَّاتها هي الحياة في دار القرار؛ فإنَّها دارُ الخُلد والبقاء.
{25 ـ 26}{فيومئذٍ لا يعذِّبُ عذابَه أحدٌ}: لمن أهمل ذلك اليوم ونسي العمل له، {ولا يوثِقُ وَثاقَه أحدٌ}؛ فإنَّهم يقرنون بسلاسل من نارٍ، ويسحَبون على وجوههم في الحميم، ثم في النار يُسْجَرون؛ فهذا جزاءُ المجرمين.
{27 ـ 30} وأمَّا مَن آمن بالله واطمأنَّ به وصدَّق رسله؛ فيقال له:{يا أيَّتها النفسُ المطمئنَّةُ}: إلى ذِكْرِ الله، الساكنة إلى حبِّه ، التي قرَّتْ عينُها بالله، {ارجِعي إلى ربِّك}: الذي ربَّاك بنعمته، [وأسدى عليك من إحسانه ما صرت به من أوليائه وأحبابه]{راضيةً مَرۡضِيَّةً}؛ أي: راضيةً عن الله وعن ما أكرمها به من الثواب، والله قد رضي عنها، {فادۡخُلي في عبادي. وادۡخُلي جنَّتي}: وهذا تخاطَبُ به الرُّوح يوم القيامةِ، وتخاطَبُ به وقتَ السياق والموت.
والحمد لله رب العالمين.