Coran › Sourate 15 — Al-Hijr › Verset 54
قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِى عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِىَ ٱلْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ
Hamidullah (rév. CRF 2000)Il dit: «M'annoncez-vous [cette nouvelle] alors que la vieillesse m'a touché? Que m'annoncez-vous donc?»
Rashid MaachAbraham s’étonna : « M’annoncez-vous cela alors que j’ai atteint un âge avancé ? Que m’annoncez-vous donc là ? »
Tafsirs
Al-Mukhtaṣar fī at-Tafsīr trad. officielle
Etonné qu’on lui annonce qu’il aura un fils, Abraham leur demanda: M’annoncez-vous la nouvelle de la naissance d’un fils alors que j’ai atteint la vieillesse? Comment se fait-il donc que vous me fassiez cette annonce?
al-Muyassar — Le Commentaire facilité trad. IA non relue
Ibrāhīm dit, stupéfait : « M'annoncez-vous un enfant, moi le vieillard, et ma femme de même ? Quelle merveille m'annoncez-vous ! »
النص العربي — texte arabe original
قال إبراهيم متعجبًا: أبشَّرتموني بالولد، وأنا كبير وزوجتي كذلك، فبأي أعجوبة تبشِّرونني؟
al-Saʿdī — Taysīr al-Karīm al-Raḥmān trad. IA non relue
{Il leur dit}, s'étonnant de cette annonce : {« Vous m'annoncez} un enfant {alors que la vieillesse m'a touché ?»}, et qu'une sorte de désespoir en était venue. {« Qu'annoncez-vous donc ?»} — de quelle manière annoncez-vous, alors que les causes ont péri ?!
النص العربي — texte arabe original
◆ V.51 يقول تعالى لنبيِّه محمد - صلى الله عليه وسلم -: {ونبِّئۡهم عن ضيفِ إبراهيم}؛ أي: عن تلك القصَّة العجيبة؛ فإنَّ في قصِّك عليهم أنباء الرسل وما جرى لهم ما يوجب لهم العبرةَ والاقتداء بهم، خصوصاً إبراهيم الخليل، الذي أمرنا اللهُ أن نتَّبِعَ ملَّته، وضيفه هم الملائكة الكرام، أكْرَمَهُ الله بأنْ جَعَلَهم أضيافه.
◆ V.52 {إذ دخلوا عليه فقالوا سلاماً}؛ أي: سلَّموا عليه فردَّ عليهم، {قال إنَّا منكم وَجِلونَ}؛ أي: خائفون؛ لأنَّه لما دخلوا عليه، وحسبهم ضيوفاً؛ ذهب مسرعاً إلى بيته، فأحضر لهم ضيافتهم عجلاً حنيذاً، فقدَّمه إليهم، فلما رأى أيدِيَهم لا تصِلُ إليه؛ خاف منهم أن يكونوا لصوصاً أو نحوهم فقالوا له:
◆ V.53 {لا تَوۡجَلۡ إنَّا نبشِّرك بغلام عليم}: وهو إسحاق عليه الصلاة والسلام. تضمنت هذه البشارة بأنَّه ذكرٌ لا أنثى. {عليم}؛ أي: كثير العلم. وفي الآية الأخرى:{وبشَّرۡناه بإسحاقَ نبيًّا من الصَّالحينَ}.
◆ V.54 {قال} لهم متعجِّباً من هذه البشارة: {أبشَّرۡتُموني}: بالولد {على أن مَسَّنِيَ الكِبَرُ}: وصار نوع إياس منه. {فبم تبشِّرونِ}؛ أي: على أيِّ وجهٍ تبشِّرون وقد عدمت الأسباب؟!
◆ V.55 {قالوا بشَّرۡناك بالحقِّ}: الذي لا شكَّ فيه؛ لأنَّ الله على كلِّ شيءٍ قديرٌ، وأنتم بالخصوص يا أهل هذا البيت، رحمة الله وبركاته عليكم؛ فلا يُسْتَغْرَبُ فضل الله وإحسانُه إليكم. {فلا تَكُنۡ من القانطينَ}: الذين يستبعدون وجودَ الخير، بل لا تزال راجياً لفضل الله وإحسانِهِ وبرِّه وامتنانه.
◆ V.56 فأجابهم إبراهيمُ بقوله: {ومَن يَقۡنَطُ من رحمةِ ربِّه إلاَّ الضَّالُّون}: الذين لا علم لهم بربِّهم وكمال اقتداره، وأما مَنْ أنعم الله عليه بالهداية والعلم العظيم؛ فلا سبيل إلى القنوط إليه؛ لأنَّه يعرف من كَثْرة الأسباب والوسائل والطرق لرحمة الله شيئاً كثيراً.
ثم لما بشَّروه بهذه البشارة؛ عَرَفَ أنَّهم مرسلون لأمرٍ مهمٍّ.