Hamidullah (rév. CRF 2000)Louange à Allah qui a fait descendre sur Son serviteur (Muhammad), le Livre, et n'y a point introduit de tortuosité (ambiguité)!
Rashid MaachLouange à Allah pour avoir révélé à Son serviteur le Coran qui, par Sa grâce, ne s’écarte jamais de la vérité.
Tafsirs
Al-Mukhtaṣar fī at-Tafsīr trad. officielle
Markaz at-Tafsīr (Centre d'études coraniques) — traduction officielle
C’est Allah Seul, Celui qui a révélé à Son Serviteur et Messager Muħammad le Coran et n’y a introduit aucune déviation de la vérité, qui mérite que l’on fasse Son éloge en mentionnant Ses attributs de la perfection et de la majesté ainsi qu’en mentionnant Ses bienfaits apparents et cachés.
al-Muyassar — Le Commentaire facilité trad. IA non relue
Groupe de savants — Complex du Roi Fahd, Médine
Nom de la sourate
• Elle fut nommée « la Caverne » (al-Kahf) pour le miracle divin de l'histoire des gens de la Caverne qu'elle détaille — preuve de la puissance immense de Allah de vivifier les morts et les ressusciter ; le mot « caverne » ne figure que dans cette sourate.
Des objectifs de la sourate
• Proclamer la grandeur du Coran fait descendre sur le Prophète ﷺ, sa nature de révélation de Allah, la vérité de la résurrection, affermir l'unicité de Allah et nier l'enfant que Lui attribuèrent les associateurs.
• Rapporter des histoires : les gens de la Caverne, l'homme aux deux jardins, Adam et Iblīs, Mūsā et al-Khiḍr — sur eux la paix —, et Dhū al-Qarnayn, avec leurs leçons — au premier rang : la puissance de Allah de vivifier après la mort, ressusciter et rendre compte ; Sa puissance de contrevenir aux lois coutumières des hommes ; le croyant récompensé du meilleur prix et le mécréant rétribué de sa mécréance en ce monde ou dans l'autre.
• Établir des principes fondamentaux de la vie des hommes à travers trois histoires : le sacrifice pour la religion — les gens de la Caverne —, l'humilité dans la quête du savoir — Mūsā et al-Khiḍr —, le secours de l'affligé et du faible contre le puissant — Dhū al-Qarnayn.
• Guider et affermir le Prophète ﷺ, établir la vérité de ce qu'il annonce, la supériorité de ses compagnons sur les notables polythéistes, la parabole du croyant e… lire le passage entier →
النص العربي — texte arabe original
تسمية السورة
• سميت الكهف؛ لتضمنها المعجزة الربانية في قصة أصحاب الكهف التي ذكرتها السورة بالتفصيل، وهي دليلٌ على قدرة الله الباهرة في إحياء الموتى وبعثهم، ولم يرد لفظ الكهف في غير هذه السورة.
من مقاصد السورة
• التنويه بإنزال القرآن على النبي ﷺ، وأنه وحيٌ من الله تعالى، وأن البعث حَقٌّ، وتأكيد توحيد الله تعالى، ونفيُ الولد عنه، الذي وصفه أهل الشرك به.
• ذكرُ جملةٍ من القِصص؛ كخبر أصحاب الكهف، وقصة صاحب الجنَّتَين، وقصة آدم مع إبليس، وقصة موسى مع الخضر عليهما السلام، وقصة ذي القرنَين، وما في ذلك من العبر، وأعظمها إثباتُ قدرة الله على الإحياء بعد الموتِ والبعثِ والحساب، وأنه - سبحانه وتعالى - قادرٌ على مخالفة السُّنَن التي أَلِفها الناس، وأنَّ المؤمن يُكافَأُ بحسن الجزاء، وأنَّ الكافر يلقى جزاءَ كفرِه في الدنيا أو في الآخرة.
• تقرير مبادئَ أساسيةٍ في حياة الناس من خلال أبرز ثلاث قِصصٍ، وهي: التضحيةُ في سبيل الدين، المتمثِّلةُ في قصة أصحاب الكهف، والتواضعُ في طلب العلم، المتمثِّلُ في قصة موسى مع الخضر عليهما السلام، وإغاثةُ الملهوف والضعيف من صاحب السُّلْطة، المتمثِّلةُ في قصة ذي القرنين.
• إرشادُ النبي ﷺ وتثبيتُه، وبيانُ أنَّ الحقَّ فيما أخبر به، وأن أصحابَه الملازمين له خيرٌ من صناديد المشركين، وتمثيلُ المؤمن والكافر، والتذكيرُ بعواقب الأمم المكذبةِ للرسل، وإبطالُ الشرك ووعيدُ أهلِه، ووعدُ المؤمنين بضدِّهم.
• معالجة بعض المفاهيم الخاطئة؛ كبيان أنَّ الحق لا يرتبط بكثرة المال والجاه والسلطان، ولا بعُلُوِّ الإنسان، وإنما هو مرتبطٌ بالعقيدة التي دعا إليها القرآن، وضُمِّن هذا المعنى في قصةِ صاحب الجنَّتَين.
[التفسير]
الثناء على الله بصفاته التي كلُّها أوصاف كمال، وبنعمه الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية، الذي تفضَّل فأنزل على عبده ورسوله محمد ﷺ القرآن، ولم يجعل فيه شيئًا من الميل عن الحق.
al-Saʿdī — Taysīr al-Karīm al-Raḥmān trad. IA non relue
ʿAbd al-Raḥmān al-Saʿdī (m. 1376 H/1956)
Cinquième volume du Taysīr al-Karīm al-Raḥmān fī tafsīr kalām al-Mannān, du cheikh imam savant docte, notre maître ʿAbd al-Raḥmān al-Nāṣir ibn Saʿdī — qu'Allah lui pardonde. Āmīn.
Au nom d'Allah, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux.
Louange à Allah, et je prie et salue Muḥammad, sa famille et ses compagnons.
Ceci posé : la science du commentaire du Coran étant la plus noble des sciences sans exception, la plus importante et la plus digne d'en réaliser les sens et comprendre les structures — car il est une descente d'un Sage, Digne de louange, qu'Il a fait descendre comme guidée et miséricorde pour les serviteurs, exposition de toute chose et détail de tout ce dont ils ont besoin en leur religion, leur monde et leur au-delà — et étant de la spécificité de la science du Coran que la compréhension de certaines de ses parties aide à comprendre son tout : le Coran, du début à la fin, tourne sur l'établissement des principes utiles, des réalités, des grandes lois, des belles règles et des croyances saines, dirige les serviteurs vers tout bien, les avertit de tout mal, et répète et varie ces choses, en des styles variés et des tournures convenables, à l'extrême de la facilité, de l'aisance, de la solidité et de la beauté sans surplus —,
comme la demande me fut souvent renouvelée par beaucoup de compagnins de publier tout ce commentaire, et qu'ils insistèrent pour le grand… lire le passage entier →
النص العربي — texte arabe original
المجلد الخامس من تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
للشيخ الإمام العالم العلامة شيخنا عبد الرحمن الناصر بن سعدي غفر الله له آمين
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، وأصلي وأسلم على محمد وآله وصحبه.
أما بعد؛ فلما كان علم التفسير للقرآن أشرف العلوم على الإطلاق وأهمها وأحقها بتحقيق معانيه وفهم
مبانيه؛ لكونه تنزيلا من حكيم حميد، أنزله هدى ورحمة للعباد وتبيانا لكل شيء وتفصيلا لكل ما
يحتاجونه في دينهم ودنياهم وأخراهم، وكان من خاصة علم القرآن أن فهم بعضه وطائفة منه يعين على فهم
جميعه؛ لأن القرآن من أوله إلى آخره يدور على تقرير الأصول النافعة والحقائق والشرائع الكبار
والأحكام الحسنة والعقائد الصحيحة، ويوجه العباد إلى كل خير، ويحذرهم من كل شر، ويعيد تقرير لهذه
الأمور ويبديها، بأساليب متنوعة وتصاريف مناسبة في غاية اليسر والسهولة والإحكام والشي الذي لا مزيد
عليه.
وقد تكرر عليَّ السؤال من كثير من الأصحاب في نشر تفسيرنا هذا جميعه، وألحوا لما يرونه من الفائدة
الكبيرة، فاعتذر بأن ذلك يصعب جدًا؛ لأنه مبسوط، وأيضا في هذه الأوقات قلت رغبات الناس في الكتب
المطولة؛ ولذلك أحببت إجابتهم لنشر بعض ما طلبوا، وهو الاقتصار على جزء واحد من أجزاء هذا التفسير ،
ووقع الاختيار على الجزء الأوسط من سورة الكهف إلى آخر النمل؛ فما لا يحصل جميعه لا يترك جميعه.
وأرجو الله وأسأله أن يجعل لك خالصًا لوجهه، نافعًا لنا ولإخواننا، وأن يمدنا بعونه وعنايته
وتوفيقه؛ إنه جواد کريم رءوف رحيم.
وأتبعته بكليات وأصول من كليات التفسير؛ لاستدراك ما لعله يفوت القارئ في غير هذا الجزء؛ فإن الأصول
والكليات تبني عليها الفروع والجزئيات، ويحصل بها من النفع والفائدة على اختصارها ما لا يحصل في
الكلام الطويل، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
المؤلف
وهي مكية
بسم الله الرحمن الرحيم
◆ V.1 {الحمد}: هو الثناء عليه بصفاته
التي هي كلُّها صفات كمال، وبنعمه الظاهرة والباطنة، الدينيَّة والدنيويَّة، وأجلُّ نعمه على
الإطلاق إنزالُه الكتاب العظيم على عبده ورسوله محمدٍ - صلى الله عليه وسلم -، فحمد نفسه، وفي ضمنه
إرشادُ العباد ليحمدوه على إرسال الرسول إليهم، وإنزال الكتاب عليهم. ثم وَصَفَ هذا الكتاب بوصفين
مشتملين على أنَّه الكامل من جميع الوجوه، وهما: نفي العِوَج عنه، وإثباتُ أنَّه مقيمٌ مستقيمٌ: فنفي العِوَج يقتضي أنَّه ليس في أخباره كذبٌ،
ولا في أوامره ونواهيه ظلمٌ ولا عَبَثٌ. وإثبات الاستقامة يقتضي أنَّه لا يخبر ولا يأمر إلاَّ
بأجلِّ الإخبارات، وهي الأخبار التي تملأ القلوب معرفةً وإيماناً وعقلاً؛ كالإخبار بأسماء الله
وصفاته وأفعاله، ومنها الغيوب المتقدِّمة والمتأخِّرة، وأنَّ أوامره ونواهيه تزكِّي النفوس
وتطهِّرها وتنمِّيها وتكمِّلها؛ لاشتمالها على كمال العدل والقِسْط والإخلاص والعبوديَّة لله ربِّ
العالمين وحده لا شريكَ له. وحقيقٌ بكتابٍ موصوفٍ بما ذُكِر أن يَحْمَدِ الله نفسَه على إنزالِهِ،
وأن يتمدَّح إلى عباده به.
◆ V.2 وقوله: {لينذِرَ بأساً شديداً من لَدُنۡه}؛ أي: لينذر
بهذا القرآن الكريم عقابَه الذي عنده؛ أي: قدره وقضاه على من خالف أمره،
وهذا يشمَلُ عقاب الدُّنيا وعقاب الآخرة. وهذا أيضاً من نعمه أنْ خوَّف عباده وأنذرَهم ما يضرُّهم
ويُهلكهم؛ كما قال تعالى لما ذَكَرَ في هذا القرآن وصف النار؛ قال:{ذلك يُخَوِّفُ الله به عبادَه يا عبادِ فاتَّقونِ}؛ فمن رحمته بعباده
أن قيَّضَ العقوباتِ الغليظةَ على من خالف أمره وبيَّنها لهم وبيَّن لهم الأسباب الموصلة إليها.
{ويبشِّر المؤمنين الذين يعملونَ الصَّالحاتِ أنَّ لهم أجراً حسناً}؛ أي: وأنزل الله على عبدِهِ الكتاب ليبشِّر المؤمنين به وبرسلِهِ وكتبِهِ
الذين كمل إيمانهم، فأوجب لهم عمل الصالحات، وهي الأعمال الصالحة من واجبٍ ومستحبٍّ، التي جمعت الإخلاص والمتابعة:{أنَّ لهم أجراً حسناً}: وهو الثوابُ الذي رتَّبه الله على الإيمان
والعمل الصالح، وأعظمُهُ وأجلُّه الفوز برضا الله ودخول الجنة التي فيها ما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ
سمعت ولا خَطَرَ على قلب بشر. وفي وصفه بالحُسْنِ دلالةٌ على أنَّه لا مكدِّر فيه ولا منغِّص بوجه
من الوجوه؛ إذْ لو وُجِدَ فيه شيءٌ من ذلك؛ لم يكن حسنُهُ تامًّا.
◆ V.3 ومع ذلك؛ فهذا الأجر الحسن {ماكثينَ فيه أبداً}:
لا يزول عنهم ولا يزولون عنه، بل نعيمُهم في كلِّ وقت متزايدٌ. وفي ذكر التبشير ما يقتضي ذِكْر
الأعمال الموجبة للمبشَّر به، وهو أنَّ هذا القرآن قد اشتمل على كل عمل صالح موصل لما تستبشرُ به
النفوس، وتفرحُ به الأرواح.
{4 ـ 5}{وينذرَ الذين قالوا اتَّخذ اللهُ ولداً}:
من اليهود والنَّصارى والمشركين، الذين قالوا هذه المقالة الشنيعة؛ فإنَّهم لم يقولوها عن علم ولا
يقين؛ لا علم منهم ولا علم من آبائهم الذين قلَّدوهم واتَّبعوهم، بل إن يتَّبعون إلاَّ الظنَّ وما
تَهْوى الأنفُسُ. {كَبُرَتۡ كلمةً تخرُجُ من أفواههم}؛ أي: عَظُمت شناعتُها واشتدَّت عقوبتُها، وأيُّ شناعة أعظم من وصفه
بالاتِّخاذ للولد الذي يقتضي نقصه ومشاركة غيره له في خصائص الربوبيَّة والإلهيَّة والكذب عليه؟!
{فمن أظلمُ ممَّن افترى على الله كذباً}؟! ولهذا قال هنا:{إن يقولون إلاَّ كَذِباً}؛ أي: كذباً محضاً
ما فيه من الصدق شيء. وتأمَّل كيف أبطل هذا القول بالتدريج والانتقال من شيء إلى أبطل منه:
فأخبر أولاً أنه {ما لهم به مِن علم ولا لآبائهم}: والقول على الله
بلا علم لا شكَّ في منعه وبطلانه. ثم أخبر ثانياً أنَّه قولٌ قبيحٌ شنيعٌ، فقال:{كَبُرَتۡ كلمةً تخرج من أفواههم}. ثم
ذكر ثالثاً مرتبته من القُبح، وهو الكذب المنافي للصدق.
◆ V.6 ولما كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - حريصاً على هداية الخلق،
ساعياً في ذلك أعظم السعي، فكان - صلى الله عليه وسلم - يفرح ويسرُّ بهداية المهتدين، ويحزن ويأسفُ
على المكذِّبين الضالِّين؛ شفقةً منه - صلى الله عليه وسلم - عليهم، ورحمةً بهم؛ أرشده الله أن لا
يَشْغَلَ نفسه بالأسف على هؤلاء الذين لا يؤمنون بهذا القرآن؛ كما قال في [الآية] الأخرى: {لعلَّك باخعٌ نفسَكَ أن لا يكونوا مؤمنين}، وقال:{فلا تذهب نفسك عليهم حسراتٍ}، وهنا قال:{فلعلَّك باخعٌ نفسَك}؛ أي: مهلكها غمًّا وأسفاً عليهم، وذلك أنَّ أجرك قد وَجَبَ على الله، وهؤلاء
لو عَلِمَ اللهُ فيهم خيراً لهداهم، ولكنَّه علم أنهم لا يَصْلُحون إلا للنار؛ فلذلك خَذَلَهم فلم
يهتدوا؛ فإشغالك نفسك غمًّا وأسفاً عليهم ليس فيه فائدةٌ لك.
وفي هذه الآية ونحوها عبرةٌ؛ فإنَّ المأمور بدعاء الخلق إلى الله عليه التبليغ والسعي بكلِّ سبب
يوصِلُ إلى الهداية، وسدِّ طرق الضَّلال والغواية، بغاية ما يمكِنُه، مع التوكُّل على الله في ذلك؛
فإن اهتدوا؛ فبها ونعمت، وإلاَّ؛ فلا يحزنْ ولا يأسفْ؛ فإنَّ ذلك مضعفٌ للنفس، هادمٌ للقُوى، ليس
فيه فائدةٌ، بل يمضي على فعلِهِ الذي كُلِّف به وتوجَّه إليه، وما عدا ذلك؛ فهو خارجٌ عن قدرته.
وإذا كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ الله له:{إنَّك لا تَهۡدي مَنۡ أحببتَ}، وموسى عليه السلام يقول:{ربِّ إني لا أملِكُ إلاَّ نَفۡسي وأخي ... } الآية؛ فمن عداهم من باب
أولى وأحرى؛ قال تعالى:{فذكِّرۡ إنَّما أنتَ مُذَكِّرٌ لست عليهم بمصيطرٍ}.
Tafsīr al-Qurʾān al-ʿAẓīm — Ibn Kathīr trad. humaine
trad. Harkat Abdou (traduction humaine) — exégèse complète de la sourate
Extrait du Tafsīr Ibn Kathīr (texte arabe). Sans jugement énoncé = Ibn Kathīr n'a pas gradé ce hadith — il n'est jamais présenté comme authentique sans grade.
✓ صحيح البخاري ; صحيح مسلمchaîne de transmission incluse
L'imam Ahmad dit : Muḥammad ibn Jaʿfar nous a rapporté, d'après Shuʿba, d'après Abū Isḥāq, qui dit : J'ai entendu al-Barāʾ dire : Un homme récitait [la sourate] al-Kahf alors qu'il y avait une bête dans la demeure ; elle ne cessait de s'effaroucher. Il regarda : voici qu'une brume — ou : un nuage — l'enveloppa. Il en fit mention au Prophète ﷺ, qui dit : « Continue ta récitation, untel, car c'est la tranquillité [sakīna] qui descendait pour le Coran — ou : qui descendait à l'occasion du Coran. »
L'imam Ahmad dit également : Yazīd nous a rapporté — Hammām ibn Yaḥyā nous a informé —, d'après Qatāda, d'après Sālim ibn Abī al-Jaʿd, d'après Maʿdān ibn Abī Ṭalḥa, d'après Abū al-Dardāʾ, d'après le Prophète ﷺ qui dit : « Quiconque mémorise dix versets du début de la sourate al-Kahf sera préservé de l'Antéchrist [al-Dajjāl]. »
Al-Nasāʾī l'a rapporté dans [son ouvrage] « al-Yawm wa-al-Layla », d'après Muḥammad ibn ʿAbd al-Aʿlā, d'après Khālid, d'après Shuʿba, d'après Qatāda, d'après Sālim ibn Abī al-Jaʿd, d'après Thawbān, d'après le Messager d'Allah ﷺ, qui dit : « Quiconque récite les dix derniers versets de la sourate al-Kahf, ceux-ci seront une protection pour lui contre l'Antéchrist. » [[Sunan al-Nasāʾī al-Kubrā no 10784.]]