فَقُلْنَا ٱضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا ۚ كَذَٰلِكَ يُحْىِ ٱللَّهُ ٱلْمَوْتَىٰ وَيُرِيكُمْ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
Hamidullah (rév. CRF 2000)Nous dîmes donc: «Frappez le tué avec une partie de la vache». - Ainsi Allah ressuscite les morts et vous montre les signes (de Sa puissance) afin que vous raisonniez
Rashid MaachNous vous avons en effet ordonné de frapper le cadavre à l’aide d’une partie de la vache égorgée[37]. C’est ainsi qu’Allah redonne vie aux morts et vous montre Ses signes afin que vous les méditiez.
Al-Mukhtaṣar fī at-Tafsīr trad. officielle
Markaz at-Tafsīr (Centre d'études coraniques) — traduction officielle
Allah leur révéla:
Frappez l’homme tué avec une partie de la vache qu’il vous a été ordonné d’immoler et Allah le ramènera à la vie afin qu’il dénonce son meurtrier.
Ils s’exécutèrent et l’homme revint effectivement à la vie et donna l’identité de son meurtrier. De la même manière qu’Allah fut capable de ramener cet homme à la vie, Il ramènera à la vie toutes les personnes mortes le Jour de la Résurrection et ainsi vous fournit-Il les preuves indubitables de Son pouvoir. Etes-vous capable de les comprendre et de croire sincèrement en Allah ?
al-Muyassar — Le Commentaire facilité trad. IA non relue
Groupe de savants — Complex du Roi Fahd, Médine
Nous dîmes alors : « Frappez la victime avec une partie de cette vache égorgée ; Allah la ressuscitera et vous informera de son meurtrier. » Ils la frappèrent d'un morceau de celle-ci, et Allah la ramena à la vie et fit connaître son meurtrier. C'est ainsi qu'Allah ressuscite les morts au jour de la Résurrection, et qu'Il vous montre — ô enfants d'Israël — Ses signes miraculeux qui attestent la perfection de Sa toute-puissance, afin que vous réfléchissiez avec vos intelligences et vous absteniez de Lui désobéir.
النص العربي — texte arabe original
فقلنا: اضربوا القتيل بجزء من هذه البقرة المذبوحة، فإن الله سيبعثه حيًّا، ويخبركم عن قاتله. فضربوه ببعضها فأحياه الله وأخبر بقاتله. كذلك يُحيي الله الموتى يوم القيامة، ويريكم –يا بني إسرائيل- معجزاتِه الدالَّةَ على كمال قدرته تعالى؛ لكي تتفكروا بعقولكم، فتمتنعوا عن معاصيه.
al-Saʿdī — Taysīr al-Karīm al-Raḥmān trad. IA non relue
ʿAbd al-Raḥmān al-Saʿdī (m. 1376 H/1956)
Le commentaire de ce passage se lit avec le verset 2:72 (exégèse par passage).
النص العربي — texte arabe original
◆ V.67 أي: واذكروا ما جرى لكم مع موسى حين قتلتم قتيلاً؛ فادّارَأْتم
فيه، أي: تدافعتم واختلفتم في قاتله حتى تفاقم الأمر بينكم، وكاد ـ لولا
تبيين الله لكم ـ يحدث بينكم شر كبير، فقال لكم موسى في تبيين القاتل:
اذبحوا بقرة، وكان من الواجب المبادرة إلى امتثال أمره وعدم الاعتراض عليه، ولكنهم أبوا إلا الاعتراض فقالوا:{أتتخذنا هزواً}؛ فقال نبي الله:{أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين}؛ فإن الجاهل هو الذي يتكلم بالكلام
الذي لا فائدة فيه وهو الذي يستهزئ بالناس، وأما العاقل فيرى أن من أكبر العيوب المزرية بالدين
والعقل استهزاءه بمن هو آدمي مثله. وإن كان قد فضل عليه فتفضيله يقتضي منه الشكر لربه والرحمة لعباده:
فلما قال لهم موسى ذلك علموا أن ذلك صدق، فقالوا:
◆ V.68 {ادع لنا ربك يبين لنا ما هي}؛ أي
ما سنُّها {قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض}؛ أي: كبيرة، {ولا بكر}؛ أي: صغيرة، {عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون}؛
واتركوا التشديد والتعنت.
◆ V.69 {قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها}؛ أي: شديد، {تسر الناظرين}؛ من حسنها.
◆ V.70 {قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا}؛
فلم نهتد إلى ما تريد، {وإنا إن شاء الله لمهتدون}.
◆ V.71 {قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول}؛ أي: مذللة بالعمل {تثير الأرض}؛ بالحراثة
{ولا تسقي الحرث}؛ أي: ليست بسانية، {مسلمة}؛ من العيوب أو من العمل {لا شية فيها}؛ أي: لا لون فيها غير لونها
الموصوف المتقدم، {قالوا الآن جئت بالحق}؛ أي: بالبيان الواضح، وهذا من جهلهم، وإلا فقد جاءهم بالحق أول مرة، فلو أنهم
اعترضوا أيَّ بقرة لحصل المقصود، ولكنهم شددوا بكثرة الأسئلة؛ فشدد الله عليهم، ولو لم يقولوا إن
شاء الله لم يهتدوا أيضاً إليها، {فذبحوها}؛ أي: البقرة التي وصفت بتلك الصفات، {وما كادوا يفعلون}؛
بسبب التعنت الذي جرى منهم.
{72 ـ 73} فلما ذبحوها قلنا لهم اضربوا القتيل ببعضها، أي: بعضو منها إما بعضو معين أو أي عضو منها فليس في تعيينه فائدة؛ فضربوه
ببعضها؛ فأحياه الله، وأخرج ما كانوا يكتمون؛ فأخبر بقاتله، وكان في إحيائه ـ وهم يشاهدون ـ ما يدل
على إحياء الله الموتى، لعلكم تعقلون؛ فتنزجرون عن ما يضركم.
◆ V.74 {ثم قست قلوبكم}؛ أي:
اشتدت وغلظت فلم تؤثر فيها الموعظة {من بعد ذلك}؛ أي:
من بعد ما أنعم الله عليكم بالنعم العظيمة وأراكم الآيات، ولم يكن ينبغي أن تقسو قلوبكم لأن ما
شاهدتم مما يوجب رقة القلب وانقياده، ثم وصف قسوتها بأنها {كالحجارة}
التي هي أشد قسوة من الحديد، لأن الحديد؛ والرصاص إذا أذيب في النار ذاب بخلاف الأحجار، وقوله:{أو أشد قسوة}؛ أي: أنها لا تقصر عن قساوة الأحجار، وليست «أو»
بمعنى بل.
ثم ذكر فضيلة الأحجار على قلوبهم فقال:{وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله}،
فبهذه الأمور فَضَلَتْ قلوبَكم. ثم توعدهم تعالى أشد الوعيد فقال:{وما الله بغافل عمَّا تعملون}، بل هو عالم بها حافظ لصغيرها وكبيرها،
وسيجازيكم على ذلك أتم الجزاء وأوفاه.
واعلم أن كثيراً من المفسرين رحمهم الله قد أكثروا في حشو تفاسيرهم من قصص بني إسرائيل، ونزَّلوا
عليها الآيات القرآنية، وجعلوها تفسيراً لكتاب الله، محتجين بقوله - صلى الله عليه وسلم -: «حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج».
والذي أرى أنه وإن جاز نقل أحاديثهم على وجه تكون مفردة غير مقرونة ولا منزلة على كتاب الله، فإنه
لا يجوز جعلها تفسيراً لكتاب الله قطعاً إذا لم تصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وذلك أن
مرتبتها كما قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم» ، فإذا كانت مرتبتها أن تكون مشكوكاً
فيها، وكان من المعلوم بالضرورة من دين الإسلام أن القرآن يجب الإيمان به والقطع بألفاظه ومعانيه،
فلا يجوز أن تجعل تلك القصص المنقولة بالروايات المجهولة التي يغلب على الظن كذبها، أو كذب أكثرها
معاني لكتاب الله مقطوعاً بها، ولا يستريب بهذا أحد، ولكن بسبب الغفلة عن هذا حصل ما حصل، والله
الموفق.