فَقَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَٰبِدُونَ
Hamidullah (rév. CRF 2000)Ils dirent: «Croirons-nous en deux hommes comme nous dont les congénères sont nos esclaves».
Rashid MaachIls dirent : « Allons-nous croire en deux hommes comme nous dont le peuple nous est asservi ? »
Al-Mukhtaṣar fī at-Tafsīr trad. officielle
Markaz at-Tafsīr (Centre d'études coraniques) — traduction officielle
Ils répondirent ceci à l’appel de Moïse et d’Aaron: Allons-nous croire que deux humains comme nous qui ne nous surpassent en rien, nous ont été envoyés comme messagers alors que leur peuple, les Israélites, nous sont asservis ?
al-Muyassar — Le Commentaire facilité trad. IA non relue
Groupe de savants — Complex du Roi Fahd, Médine
Ils dirent : « Croirions-nous en deux humains comme nous, dont le peuple nous est asservi ? »
النص العربي — texte arabe original
فقالوا: أنصدِّق فَرْدَيْن مثلنا، وقومهما من بني إسرائيل تحت إمرتنا مطيعون متذللون لنا؟
al-Saʿdī — Taysīr al-Karīm al-Raḥmān trad. IA non relue
ʿAbd al-Raḥmān al-Saʿdī (m. 1376 H/1956)
{« Ils dirent} — orgueil, morgue, intimidation des faibles d'esprit et embrouillement : {“croyons-nous en deux hommes comme nous ?”} — comme le direntent leurs pareils : leurs cœurs se ressemblèrent en mécréance, leurs dires et actes se ressemblèrent, niant la faveur d'Allah sur les deux de la mission —, {“ et leur peuple nous adore”} [yaʿbudūnanā : nous asservit aux œuvres et travaux pénibles —, comme : {quand Nous vous sauvâmes des gens de Pharaon, qui vous infligeaient le pire supplice, égorgeant vos fils et épargnant vos femmes} : comment serions-nous suivants après avoir été suivis ?! comment ceux-ci seraient-ils chefs sur nous ?! Cela vaut le dire du peuple de Nūḥ : {croyons-nous en toi, alors que te suivirent les plus vils ?}, {nous ne voyons que t'ont suivi les viles gens de notre premier avis}.
النص العربي — texte arabe original
◆ V.45 فقوله: {ثم أرسلۡنا موسى}: ابن عمرانَ كليمَ الرحمن، {وأخاه هارونَ}: حين سأل ربَّه أن يُشْرِكَه في أمره فأجاب سُؤْلَه، {بآياتنا}: الدالَّة على صدقهما وصحَّة ما جاءا به، {وسلطانٍ مُبينٍ}؛ أي: حجَّة بيَّنة من قوتها أن تَقْهَرَ القلوب وتتسلَّط عليها لقوَّتها فتنقادَ لها قلوبُ المؤمنين وتقومَ الحجَّة البيِّنة على المعاندين. وهذا كقوله:{ولقد آتَيۡنا موسى تسعَ آياتٍ بيِّناتٍ}: ولهذا رئيسُ المعاندين عَرَفَ الحقَّ وعاند. {فاسأل بني إسرائيلَ إذۡ جاءَهم}: بتلك الآياتِ البيِّناتِ، فقال له [فرعون]: {إنِّي لأظنُّك يا موسى مسحوراً}. فقال موسى:{لقدۡ علمتَ ما أنزلَ هؤلاء إلا ربُّ السمواتِ والأرض بصائرَ وإنِّي لأظنُّك يا فرعونُ مَثۡبوراً}. وقال تعالى:{وجَحَدوا بها واسۡتَيۡقَنَتۡها أنفسُهم ظُلماً وعلوًّا}.
◆ V.46 وقال هنا: {ثم أرسَلۡنا موسى وأخاه هارونَ بآياتِنا وسلطانٍ مُبينٍ. إلى فرعونَ وملئِهِ}: كهامان وغيره من رؤسائهم، {فاستَكۡبَروا}؛ أي: تكبَّروا عن الإيمان بالله واستكبروا على أنبيائِهِ، {وكانوا قوماً عالينَ}؛ أي: وصفهم العلوُّ والقهرُ والفسادُ في الأرض، فلهذا صدر منهم الاستكبار، ذلك غيرُ مستكثَرٍ منهم.
◆ V.47 {فقالوا} كِبْراً وتيهاً وتحذيراً لضُعفاء العقول وتمويهاً: {أنؤمنُ لِبَشَرَيۡنِ مثلِنا}: كما قاله مَنْ قبلَهم سواءً بسواءٍ؛ تشابهتْ قلوبُهم في الكفر، فتشابهت أقوالُهم وأفعالُهم، وجحدوا منَّةَ الله عليهما بالرسالة. {وقومُهُما}؛ أي: بنو إسرائيل. {لنا عابدونَ}؛ أي: معبَّدونَ بالأعمال والأشغال الشاقَّة؛ كما قال تعالى:{وإذۡ نَجَّيۡناكم من آلِ فرعونَ يسومونَكم سوءَ العذابِ يذبِّحون أبناءَكم ويستَحۡيون نساءَكم وفي ذلِكُم بلاءٌ من ربِّكم عظيمٌ}: فكيف نكون تابعين بعد أن كُنَّا متبوعينَ؟! وكيف يكون هؤلاءِ رؤساءَ علينا؟! ونظيرُ قولِهِم قولُ قوم نوح:{أنؤمنُ لك واتَّبَعَكَ الأرذَلونَ}، {وما نراك اتَّبَعَكَ إلاَّ الذين هم أراذلُنا بادِيَ الرأي}.
◆ V.48 من المعلوم أن هذا لا يَصْلُحُ لدفع الحقِّ، وأنه تكذيبٌ ومعاندةٌ، ولهذا قال:{فكذَّبوهما فكانوا من المُهۡلَكينَ}: في الغرقِ في البحر وبنو إسرائيل ينظُرون.
◆ V.49 {ولقد آتَيۡنا موسى}: بعدما أهلكَ الله فرعونَ وخلَّص الشعبَ الإسرائيليَّ مع موسى وتمكَّن حينئذٍ من إقامة أمرِ الله فيهم وإظهارِ شعائرِهِ؛ وعدَه اللهُ أن ينزِّل عليه التوراةَ أربعين ليلةً، فذهب لميقاتِ ربِّه؛ قال الله تعالى:{وكَتَبۡنا له في الألواح من كلِّ شيءٍ موعظةً وتفصيلاً لكلِّ شيءٍ}. ولهذا قال هنا:{لعلَّهم يهتدونَ}؛ أي: بمعرفة تفاصيل الأمر والنهي والثوابِ والعقابِ ويعرفونَ ربَّهم بأسمائِهِ وصفاتِهِ.