Coran › Sourate 23 — Al-Muminoon › Verset 55
أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِۦ مِن مَّالٍۢ وَبَنِينَ
Hamidullah (rév. CRF 2000)Pensent-ils que ce que Nous leur accordons, en biens et en enfants,
Rashid MaachCroient-ils que les richesses et les enfants que Nous leur accordons ici-bas
Tafsirs

Al-Mukhtaṣar fī at-Tafsīr trad. officielle

Markaz at-Tafsīr (Centre d'études coraniques) — traduction officielle

Les adeptes de ces sectes qui sont satisfaits de leur pratique religieuse, pensent-ils que les richesses et la descendance que Nous leur accordons dans le bas monde est une avance sur la récompense qu’ils méritent? Il n’en est pas du tout ainsi. Nous ne leur faisons ces dons que pour les mener graduellement à leur perte mais ils sont inconscients de cela.

al-Muyassar — Le Commentaire facilité trad. IA non relue

Groupe de savants — Complex du Roi Fahd, Médine

Ces mécréants pensent-ils que les biens et les enfants dont Nous les pourvoyons en ce bas-monde soient un bien hâté pour eux, qu’ils mériteraient ? Nous ne hâtons ce bien pour eux qu’à titre d’épreuve et pour les amener insensiblement à leur perte ; mais ils ne le perçoivent pas.

النص العربي — texte arabe original
أيظن هؤلاء الكفار أن ما نمدُّهم به من أموال وأولاد في الدنيا هو تعجيلُ خيرٍ لهم يستحقونه؟ إنما نعجل لهم الخير فتنة لهم واستدراجًا، ولكنهم لا يُحِسُّون بذلك.

al-Saʿdī — Taysīr al-Karīm al-Raḥmān trad. IA non relue

ʿAbd al-Raḥmān al-Saʿdī (m. 1376 H/1956)

{« Comptent-ils que ce par quoi Nous les aidons de biens et d'enfants, Nous Nous empressions pour eux aux biens ?”} : croient-ils que Notre accroissement à eux de biens et enfants prouve qu'ils sont des gens de bien et félicité, ayant le bien de ce monde et de l'au-delà, une préférence ?! Il n'en est pas ainsi : {« ils ne savent pas”} que Notre délai, Notre ajournement et Nos faveurs à eux sont pour qu'ils accroissent leur faute, que leur punition soit plus abondante dans l'au-delà, et qu'ils se réjouissent de ce qui leur fut donné — puis, s'étant réjouis de ce don, Nous les saisîmes soudain. Les gens réunissant malfait et sécurité, prétendant que le don d'Allah en ce monde prouve leur bien et faveur, étant mentionnés, Il mentionna les gens réunissant bienfaisance et crainte :

النص العربي — texte arabe original
◆ V.51 هذا أمرٌ منه تعالى لرسلِهِ بأكل الطيِّبات التي هي: الرزق والطيِّبُ الحلال، والشكر للَّه بالعمل الصالح الذي به يَصْلُحُ القلب والبدن والدنيا والآخرة، ويخبِرُهم أنَّه بما يعملون عليم؛ فكلُّ عمل عملوه وكلُّ سعي اكتسبوه؛ فإنَّ الله يعلمه، وسيجازيهم عليه أتمَّ الجزاء وأفضلَه، فدلَّ هذا على أنَّ الرسل كلَّهم متفقون على إباحة الطيبات من المآكل وتحريم الخبائثِ منها، وأنَّهم متَّفقون على كلِّ عمل صالح، وإنْ تنوَّعت بعضُ أجناس المأموراتِ واختلفتْ بها الشرائعُ؛ فإنَّها كلَّها عملٌ صالح، ولكنْ تتفاوت بتفاوتِ الأزمنة. ولهذا؛ الأعمال الصالحة التي هي صلاحٌ في جميع الأزمنة قد اتَّفقت عليها الأنبياء والشرائع؛ كالأمر بتوحيد الله وإخلاص الدِّين له ومحبَّته وخوفِهِ ورجائِهِ والبرِّ والصدقِ والوفاءِ بالعهد وصلةِ الأرحام وبرِّ الوالدين والإحسان إلى الضعفاء والمساكين واليتامى والحنوِّ والإحسان إلى الخلق ونحو ذلك من الأعمال الصالحة، ولهذا كان أهل العلم والكُتُب السابقة والعقل حين بَعَثَ الله محمداً - صلى الله عليه وسلم - يستدلُّون على نبوَّته بأجناس ما يأمر به وينهى عنه؛ كما جرى لِهرَقْل وغيره؛ فإنَّه إذا أمر بما أمر به الأنبياءُ الذين من قبلِهِ ونهى عما نَهَوْا عنه؛ دلَّ على أنَّه من جنسهم؛ بخلاف الكذَّاب؛ فلا بدَّ أن يأمرَ بالشرِّ وينهى عن الخير. ◆ V.52 ولهذا قال تعالى للرسل: {وإنَّ هذه أمَّتُكم أمَّةً}؛ أي: جماعتُكم يا معشرَ الرسل {واحدةً}: متفقةً على دينٍ واحدٍ وربُّكم واحدٌ. {فاتَّقونِ}: بامتثال أوامري واجتناب زواجري. وقد أمر الله المؤمنين بما أمر به المرسلين؛ لأنَّهم بهم يَقْتَدون وخلفَهم يسلُكون، فقال:{يا أيُّها الذين آمنوا كُلوا من طيِّبات ما رَزَقۡناكم واشكُروا للهِ إنۡ كنتُم إيَّاه تعبُدونَ}: فالواجب على كل المنتسبين إلى الأنبياء وغيرهم أن يَمْتَثِلوا هذا ويعملوا به. ◆ V.53 ولكنْ أبى الظالمون المُفْتَرقُون إلاَّ عصياناً، ولهذا قال:{فتقطَّعوا أمرَهم بينَهم زُبُراً}؛ أي: تقطَّع المنتسبون إلى أتباع الأنبياء {أمۡرَهم}؛ أي: دينهم {بينَهم زُبُرا}؛ أي: قطعاً. {كلُّ حزبٍ بما لديهم}؛ أي: بما عندهم من العلم والدين {فرِحون}: يزعمون أنَّهم المحقُّون، وغيرُهم على غير الحقِّ، مع أن المحقَّ منهم مَنْ كان على طريق الرُّسل من أكل الطيبات والعمل الصالح، وما عداهم فإنَّهم مبطِلون. ◆ V.54 {فَذَرۡهُم في غمرتهم}؛ أي: في وسط جهلهم بالحقِّ ودعواهم أنَّهم هم المحقون {حتى حينٍ}؛ أي: إلى أن ينزِلَ العذابُ بهم؛ فإنَّهم لا ينفعُ فيهم وعظٌ، ولا يفيدُهم زجرٌ؛ فكيفَ يفيدُ بمن يزعُمُ أنَّه على الحقِّ ويطمع في دعوة غيرِهِ إلى ما هو عليه؟ {55 ـ 56}{أيحسبونَ أنَّما نُمِدُّهُم به من مالٍ وبنينَ. نسارِعُ لهم في الخيرات}؛ أي: أيظنُّونَ أنَّ زيادتنا إيَّاهم بالأموال والأولاد دليلٌ على أنَّهم من أهل الخير والسعادة، وأنَّ لهم خيرَ الدُّنيا والآخرة، وهذا مقدَّم لهم؟! ليس الأمر كذلك؛ {بل لا يشعرونَ}: أنَّما نُملي لهم ونُمْهِلُهم ونُمِدُّهم بالنعم ليزدادوا إثماً وليتوفَّر عقابهم في الآخرة، وليغتَبِطوا بما أوتوا، حتى إذا فَرِحوا بما أوتوا؛ أخَذْناهم بغتةً. لمَّا ذَكَرَ تعالى الذين جمعوا بين الإساءة والأمن، الذين يزعُمون أنَّ عطاء الله إياهم في الدنيا دليلٌ على خيرهم وفضلهم؛ ذَكَرَ الذين جمعوا بين الإحسان والخوفِ، فقال:

Tafsīr al-Qurʾān al-ʿAẓīm — Ibn Kathīr trad. humaine

trad. Harkat Abdou (traduction humaine) — exégèse complète de la sourate

Lire l'exégèse complète de la sourate (trad. Harkat) →