Coran › Sourate 37 — As-Saaffaat › Verset 24
وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ
Hamidullah (rév. CRF 2000)Et arrêtez-les: car ils doivent être interrogés».
Rashid MaachMais arrêtez-les, car ils doivent tout d’abord être interrogés. »
Tafsirs
Al-Mukhtaṣar fī at-Tafsīr trad. officielle
Arrêtez-les avant de les faire entrer dans le feu afin qu’ils rendent des comptes, puis continuez après cela à les conduire au feu.
al-Muyassar — Le Commentaire facilité trad. IA non relue
« Rassemblez les injustes et leurs compagnons et ce qu'ils adoraient en dehors de Dieu, et guidez-les vers la voie de la Géhenne, et arrêtez-les : ils seront interrogés. »
النص العربي — texte arabe original
ويقال للملائكة: اجمَعُوا الذين كفروا بالله ونظراءهم، وآلهتهم التي كانوا يعبدونها من دون الله، فسوقوهم سوقًا عنيفًا إلى جهنم، واحبسوهم قبل أن يصلوا إلى جهنم؛ إنهم مسؤولون عن أعمالهم وأقوالهم التي صدرت عنهم في الدنيا، مساءلة إنكار عليهم وتبكيت لهم.
al-Saʿdī — Taysīr al-Karīm al-Raḥmān trad. IA non relue
Quand leur ordre au Feu se sera imposé et qu'ils sauront qu'ils sont des gens de la demeure de la ruine, il sera dit : {arrêtez-les}, avant de les mener à la Géhenne : {ils seront interrogés} de ce qu'ils forgeaient en ce monde, pour que paraisse devant tous les témoins leur mensonge et leur honte.
النص العربي — texte arabe original
{22 ـ 23} أي: إذا حضروا يوم القيامةِ وعاينوا ما به يكذبون ورأوا ما به يستسخرون؛ يُؤْمَرُ بهم إلى النارِ التي بها يكذبون، فيقال:{احشُروا الذين ظلموا}: أنفسَهم بالكفرِ والشركِ والمعاصي {وأزواجَهم}: الذين من جنس عملهم، كلٌّ يُضَمُّ إلى مَنْ يُجانِسُه في العمل، {وما كانوا يَعۡبُدون من دونِ الله}: من الأصنام والأندادِ التي زعموها، اجمعوهم جميعاً، واهدوهم {إلى صراطِ الجَحيم}؛ أي: سوقوهم سوقاً عنيفاً إلى جهنم.
◆ V.24 {و} بعدما يتعيَّن أمرُهم إلى النار ويَعْرِفون أنَّهم من أهلِ دار البوار؛ يُقالُ:{قِفوهُم}: قبل أن توصِلوهم إلى جهنَّم، {إنَّهم مسؤولونَ}: عمَّا كانوا يفترونَه في الدُّنيا؛ ليظهرَ على رؤوس الأشهادِ كَذِبُهم وفضيحتُهم.
◆ V.25 فيقال لهم: {ما لكم لا تناصرون}: أي: ما الذي جرى عليكم اليوم، وما الذي طرقكم، لا ينصر بعضكم بعضاً، ولا يغيث بعضُكم بعضاً، بعدما كنتُم تزعُمون في الدُّنيا أنَّ آلهتكم ستدفعُ عنكم العذابَ وتُغيثكم أو تشفعُ لكم عند الله؟!
◆ V.26 فكأنهم لا يجيبون هذا السؤال؛ لأنَّهم قد علاهم الذُّلُّ والصَّغارُ، واستسلموا لعذابِ النارِ وخَشَعوا وخَضَعوا وأُبْلِسوا، فلم يَنْطِقوا، ولهذا قال:{بل هُمُ اليومَ مُسۡتَسۡلِمونَ}.