Coran › Sourate 42 — Ash-Shura › Verset 35
وَيَعْلَمَ ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِىٓ ءَايَٰتِنَا مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٍۢ
Hamidullah (rév. CRF 2000)Ceux qui disputent à propos de Nos preuves savent bien qu'ils n'ont pas d'échappatoire.
Rashid MaachCeux qui contestent Nos signes savent parfaitement qu’ils ne pourront échapper à Nos rigueurs[10].
Tafsirs
Al-Mukhtaṣar fī at-Tafsīr trad. officielle
Lorsque ces bateaux sont détruits, ceux qui polémiquent au sujet des signes d’Allah afin de les invalider comprennent qu’ils ne pourront pas échapper à l'anéantissement. Ils se mettent alors à invoquer Allah Seul et se détournent de ceux qu’ils Lui associaient.
al-Muyassar — Le Commentaire facilité trad. IA non relue
Ceux qui disputent de Nos signes sauront qu'ils n'ont nul refuge.
النص العربي — texte arabe original
ويَعْلَم الذين يجادلون بالباطل في آياتنا الدالة على توحيدنا، ما لهم من محيد ولا ملجأ من عقاب الله، إذا عاقبهم على ذنوبهم وكفرهم به.
al-Saʿdī — Taysīr al-Karīm al-Raḥmān trad. IA non relue
Puis Allah, exalté soit-Il, dit : {et sauront ceux qui disputent de Nos signes}, pour les abolir de leur faux, {qu'ils n'ont pas d'échappatoire} : nul ne les sauve de la punition tombée sur eux.
النص العربي — texte arabe original
◆ V.32 أي: ومن أدلَّة رحمته وعنايته بعباده {الجواري في البحر}: من السُّفن والمراكب الناريَّة والشراعيَّة التي من عظمها {كالأعلامِ}، وهي الجبالُ الكبارُ التي سخَّر لها البحر العجاج، وحفظها من التطام الأمواج، وجعلها تحمِلُكم وتحمِلُ أمتعتَكم الكثيرةَ إلى البلدان والأقطارِ البعيدة، وسخَّر لها من الأسباب ما كان معونةً على ذلك.
{33 ـ 34} ثم نبَّه على هذه الأسباب بقوله: {إن يشأ يُسۡكِنِ الريحَ}: التي جعلها الله سبباً لمشيها، {فيَظۡلَلۡنَ}؛ أي: الجواري {رواكدَ}: على ظهر البحر لا تتقدَّم ولا تتأخَّر. ولا ينتقض هذا بالمراكب الناريَّة؛ فإنَّ من شرط مشيِها وجودَ الريح، وإنْ شاء الله تعالى؛ أوبق الجواري بما كسب أهلها؛ أي: أغرقها في البحر وأتلفها، ولكنَّه يحلم ويعفو عن كثيرٍ. {إنَّ في ذلك لآياتٍ لكلِّ صبارٍ شكورٍ}؛ أي: كثير الصبر على ما تكرهه نفسه، ويشقُّ عليها فيكرِهها عليه من مشقَّة طاعة أو رَدْع داعٍ إلى معصية أو رَدْع نفسِهِ عند المصائب عن التسخُّط، شكورٍ في الرخاء، وعند النعم يعترفُ بنعمةِ ربِّه، ويخضع له، ويصرِفُها في مرضاتِهِ؛ فهذا الذي ينتفع بآيات الله، وأمَّا الذي لا صبر عنده ولا شكر له عند نعم الله؛ فإنَّه معرضٌ أو معاندٌ لا ينتفع بالآيات.
◆ V.35 ثم قال تعالى: {ويعلم الذين يجادلون في آياتنا}: لِيُبْطِلوها بباطلهم، {ما لهم من محيصٍ}؛ أي: لا ينقذهم منقذٌ مما حلَّ بهم من العقوبة.