Coran › Sourate 85 — Al-Burooj › Verset 1
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ
Hamidullah (rév. CRF 2000)Par le ciel aux constellations!
Rashid MaachPar le ciel et ses constellations[1] !
Tafsirs

Al-Mukhtaṣar fī at-Tafsīr trad. officielle

Markaz at-Tafsīr (Centre d'études coraniques) — traduction officielle

Allah prête serment par le Ciel qui contient les emplacements du soleil, de la lune et d’autres astres,

al-Muyassar — Le Commentaire facilité trad. IA non relue

Groupe de savants — Complex du Roi Fahd, Médine

Nom de la sourate • Elle fut nommée « Al-Burūj » car elle s'ouvre par le serment d'Allah par les burūj [les constellations] du ciel : les astres errants qui s'y trouvent. Des buts de la sourate • Le serment sur l'anéantissement des criminels qui précipitèrent les croyants dans le feu pour les détourner de leur religion ; la parabole donnée à ceux qui persécutèrent les musulmans à La Mecque : ils sont semblables à ceux-là ; la consolation des croyants par le sort de leurs prédécesseurs, qui endurèrent des supplices dont ils n'eurent pas l'équivalent ; le propos sur la puissance d'Allah de Se venger de Ses ennemis qui ont persécuté Ses serviteurs et élus, et la parabole d'instruction par le peuple de Pharaon et Thamûd. [Commentaire] Allah le Très-Haut a juré par le ciel aux demeures [burūj] où passent le soleil et la lune, par le jour de la Résurrection qu'Allah a promis aux créatures de les y rassembler, par un témoin et un attesté — Allah, glorifié soit-Il, jure par ce qu'Il veut de Ses créatures ; quant à la créature, il ne lui est pas permis de jurer par autre qu'Allah, car jurer par autre qu'Allah est association — : maudits soient ceux qui creusèrent dans la terre une immense tranchée pour torturer les croyants et allumèrent le feu violent au combustible, assis autour du fossé [ukhdūd], y demeurant, présents à ce qu'ils faisaient subir aux croyants comme supplice et to… lire le passage entier →

النص العربي — texte arabe original
تسمية السورة • سميت البروج؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالبروج التي في السماء، وهي الكواكب السيارة فيها. من مقاصد السورة • القَسَم على هلاك المجرمين الذين طرحوا المؤمنين في النار؛ ليفتنوهم عن دينهم، وفيه ضربُ المَثَل للذين فَتَنوا المسلمين بمكة بأنهم مثل أولئك، وتصبيرُ المؤمنين بما جرى على سلفهم من شدَّة التعذيب الذي لم ينلهم مثلُه، والحديثُ عن قدرة الله على الانتقام من أعدائه الذين فتنوا عبادَه وأولياءَه، وضَرْبُ المثل للاعتبار بقوم فرعون وثمود. [التفسير] أقسم الله تعالى بالسماء ذات المنازل التي تمر بها الشمس والقمر، وبيوم القيامة الذي وعد الله الخلق أن يجمعهم فيه، وشاهد يشهد، ومشهود يشهد عليه، -ويقسم الله -سبحانه- بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يُقسم بغير الله، فإن القسم بغير الله شرك-لُعِن الذين شَقُّوا في الأرض شقًّا عظيمًا؛ لتعذيب المؤمنين، وأوقدوا النار الشديدة ذات الوَقود، إذ هم قعود على الأخدود ملازمون له، وهم على ما يفعلون بالمؤمنين مِن تنكيلٍ وتعذيبٍ حضورٌ. وما أخذوهم بمثل هذا العقاب الشديد إلا أن كانوا مؤمنين بالله العزيز الذي لا يغالَب، الحميد في أقواله وأفعاله وأوصافه، الذي له ملك السموات والأرض، وهو -سبحانه- على كل شيء شهيدٌ، لا يخفى عليه شيء.

al-Saʿdī — Taysīr al-Karīm al-Raḥmān trad. IA non relue

ʿAbd al-Raḥmān al-Saʿdī (m. 1376 H/1956)

Elle est mecquoise. Au nom d'Allah, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux. ◆ V.1–3 {Par le ciel aux constellations}, aux demeures qui contiennent les stations du soleil, de la lune et des astres ordonnés en leur course selon l'ordre et l'arrangement parfaits, attestant la perfection de la puissance d'Allah, Sa miséricorde, l'étendue de Sa science et Sa sagesse. {Par le jour promis} : le Jour de la résurrection, où Allah a promis à la création de la rassembler, d'y joindre premier et dernier, lointain et proche — il ne peut changer, et Allah ne manque pas au rendez-vous. {Par un témoin et un attesté} : cela embrasse quiconque est décrit ainsi : voyant et vu, présent et à quoi l'on assiste, traceur et tracé. L'objet du serment est ce que ce serment contient des signes éclatants d'Allah, de Ses sagesses manifestes et de Sa miséricorde vaste. On dit aussi que l'objet du serment est Sa parole : ◆ V.4–9 {que les gens de la fosse périssent !} Invocation de perdition contre eux. La fosse : les tranchées creusés en terre. Ces gens de la fosse étaient un peuple dénégateur, chez qui vivait un peuple croyant : ils les pressèrent d'entrer dans leur religion ; les croyants s'y refusèrent ; les dénégateurs creusèrent une fosse en terre, y allumèrent le feu, s'assirent autour, mirent les croyants à l'épreuve et les exposèrent au feu : qui répondait était relâché, qui demeurait … lire le passage entier →

النص العربي — texte arabe original
وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {1 ـ 3}{والسماءِ ذات البُروج}؛ أي: ذات المنازل المشتملة على منازل الشمس والقمر والكواكب المنتظمة في سيرها على أكمل ترتيبٍ ونظامٍ دالٍّ على كمال قدرة الله [تعالى] ورحمته وسعة علمِه وحكمتِه. {واليوم الموعودِ}: وهو يومُ القيامةِ، الذي وَعَدَ اللهُ الخَلْقَ أن يجمَعَهم فيه ويضمَّ فيه أوَّلهم وآخرَهم وقاصيَهم ودانِيَهم، الذي لا يمكن أن يتغيَّر ولا يُخْلِفُ الله الميعاد. {وشاهدٍ ومشهودٍ}: وشمل هذا كلَّ من اتَّصف بهذا الوصف؛ أي: مبصِرٍ ومبصَرٍ وحاضرٍ ومحضورٍ وراءٍ ومرئيٍّ. والمقسَم عليه ما تضمَّنه هذا القسم من آيات الله الباهرة وحِكَمِهِ الظاهرة ورحمته الواسعة. وقيل: إنَّ المقسم عليه قوله: {4 ـ 9}{قُتِلَ أصحابُ الأخدود}: وهذا دعاءٌ عليهم بالهلاك، والأخدودُ الحُفَرُ التي تُحْفَرُ في الأرض، وكان أصحابُ الأخدود هؤلاء قوماً كافرين، ولديهم قومٌ مؤمنون، فراودوهم على الدُّخول في دينهم، فامتنع المؤمنون من ذلك، فشقَّ الكافرون أخدوداً في الأرض، وقذفوا فيها النار، وقعدوا حولَها، وفتنوا المؤمنين، وعرضوهم عليها؛ فمن استجاب لهم أطلقوه، ومن استمرَّ على الإيمان قذفوه في النار، وهذا غايةُ المحاربة لله ولحزبه المؤمنين، ولهذا لعنهم الله وأهلكهم وتوعَّدهم، فقال:{قُتِلَ أصحابُ الأخدودِ}، ثم فسَّر الأخدود بقوله:{النارِ ذاتِ الوَقود. إذ هم عليها قعودٌ. وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهودٌ}: وهذا من أعظم ما يكون من التجبُّر وقساوة القلب؛ لأنَّهم جمعوا بين الكفر بآيات الله ومعاندتها ومحاربة أهلها وتعذيبهم بهذا العذاب الذي تَنْفَطِرُ منه القلوب وحضورهم إيَّاهم عند إلقائهم فيها. والحالُ أنَّهم ما نقموا من المؤمنين إلاَّ حالةً يُمْدَحون عليها وبها سعادتُهم، وهي أنَّهم كانوا يؤمنون {بالله العزيز الحميد}؛ أي: الذي له العزَّة، التي قَهَرَ بها كلَّ شيء، وهو حميدٌ في أقواله وأفعاله وأوصافه. {الذي له مُلۡكُ السموات والأرض}: خلقاً وعبيداً يتصرَّف فيهم بما يشاء. {والله على كلِّ شيءٍ شهيدٌ}: علماً وسمعاً وبصراً؛ أفلا خاف هؤلاء المتمرِّدون عليه أن يأخُذَهم العزيز المقتدر، أوَ ما علموا كلُّهم أنَّهم مماليك لله، ليس لأحدٍ على أحدٍ سلطةٌ من دون إذن المالك؟! أوَ خَفِيَ عليهم أنَّ الله محيطٌ بأعمالهم مجازيهم عليها ؟! كلاَّ إنَّ الكافر في غرورٍ، والجاهل في عمىً وضلالٍ عن سواء السبيل. ◆ V.10 ثم أوعدهم ووعدهم وعرض عليهم التوبة، فقال:{إنَّ الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثمَّ لم يَتوبوا فلهم عذابُ جهنَّم ولهم عذابُ الحريق}؛ أي: العذاب الشديد المحرِق. قال الحسن رحمه الله: انظُروا إلى هذا الكرم والجود؛ قتلوا أولياءه وأهل طاعته، وهو يدعوهم إلى التوبة. ◆ V.11 ولما ذكر عقوبة الظالمين؛ ذكر ثواب المؤمنين، فقال:{إنَّ الذين آمنوا}: بقلوبهم، {وعمِلوا الصالحاتِ}: بجوارحهم، {لهم جناتٌ تجري من تحتِها الأنهارُ ذلك الفوزُ الكبيرُ}: الذي حَصَلَ لهم الفوزُ برضا الله ودار كرامته. ◆ V.12 {إنَّ بطش ربِّكَ لشديدٌ}؛ أي: إن عقوبته لأهل الجرائم والذُّنوب العظام لقويَّةٌ شديدةٌ ، وهو للظالمين بالمرصاد ؛ قال الله تعالى:{وكذلك أخذُ ربِّك إذا أخَذَ القُرى وهي ظالمةٌ إنَّ أخذَه أليمٌ شديدٌ}. ◆ V.13 {إنَّه هو يُبدِئُ ويعيدُ}؛ أي: هو المنفرد بإبداء الخلق وإعادته؛ فلا يشارِكهُ في ذلك مشارك. ◆ V.14 {وهو الغفورُ}: الذي يغفر الذُّنوب جميعها لمن تاب، ويعفو عن السيِّئات لمن استغفره وأناب. {الودودُ}: الذي يحبُّه أحبابه محبَّةً لا يشبهها شيءٌ؛ فكما أنَّه لا يشابهه شيءٌ في صفات الجلال والجمال والمعاني والأفعال؛ فمحبَّته في قلوب خواصِّ خلقه التابعة لذلك لا يشبِهُها شيءٌ من أنواع المحابِّ، ولهذا كانت محبَّتُه أصل العبوديَّة، وهي المحبَّة التي تتقدَّم جميع المحابِّ وتغلبها، وإن لم تكن غيرها تبعاً لها؛ كانت عذاباً على أهلها، وهو تعالى الودودُ الوادُّ لأحبابه؛ كما قال تعالى:{يُحِبُّهم ويحبُّونه}: والمودَّة هي المحبَّة الصافية. وفي هذا سرٌّ لطيفٌ؛ حيث قرن الودود بالغفور؛ ليدلَّ ذلك على أنَّ أهل الذُّنوب إذا تابوا إلى الله، وأنابوا غفر لهم ذنوبهم، وأحبهم فلا يقال تغفر ذنوبهم، ولا يرجع إليهم الود كما قاله بعض الغالطين، بل الله أفرح بتوبة عبده حين يتوب من رجلٍ على راحلته عليها طعامُهُ وشرابه وما يصلحه، فأضلَّها في أرضِ فلاةٍ مهلكةٍ، فأيس منها، فاضطجع في ظلِّ شجرةٍ ينتظر الموت، فبينما هو على تلك الحال؛ إذا راحلته على رأسه، فأخذ بخطامها. فالله أعظم فرحاً بتوبة العبد من هذا براحلته، وهذا أعظم فرح يقدَّر؛ فلله الحمد والثناء وصفو الوداد ما أعظمَ برَّه وأكثر خيرَه وأغزرَ إحسانَه وأوسع امتنانَه! ◆ V.15 {ذو العرش المجيدُ}؛ أي: صاحب العرش العظيم، الذي من عظمته أنه وسع السماواتِ والأرض والكرسيَّ؛ فهي بالنسبة إلى العرش كحلقة ملقاةٍ في فلاةٍ بالنسبة لسائر الأرض ، وخصَّ الله العرش بالذِّكر لعظمته، ولأنَّه أخصُّ المخلوقات بالقرب منه [تعالى]. وهذا على قراءة الجرِّ يكون {المجيد} نعتاً للعرش، وأما على قراءة الرفع؛ فإنَّه يكون نعتاً لله ، والمجدُ سعة الأوصاف وعظمتها. ◆ V.16 {فعَّالٌ لما يريد}؛ أي: مهما أراد شيئاً؛ فعله، إذا أراد شيئاً؛ قال له: كن، فيكون، وليس أحدٌ فعالاً لما يريد إلاَّ الله؛ فإنَّ المخلوقات ولو أرادت شيئاً؛ فإنَّه لا بدَّ لإرادتها من معاونٍ وممانع، والله لا معاون لإرادته ولا ممانع له ممَّا أراد. {17 ـ 18} ثم ذكر من أفعاله الدالَّة على صدق ما جاءت به رسله، فقال:{هل أتاك حديث الجُنود. فرعونَ وثمودَ}: وكيف كذَّبوا المرسلين فجعلهم الله من المهلكين. ◆ V.19 {بل الذين كَفَروا في تكذيبٍ}؛ أي: لا يزالون مستمرِّين على التكذيب والعناد، لا تنفع فيهم الآياتُ، ولا تُجدي لديهم العظات. ◆ V.20 {والله من ورائهم محيطٌ}: قد أحاط بهم علماً وقدرةً؛ كقوله:{إنَّ ربَّك لبالمرصاد}؛ ففيه الوعيد الشديد للكافرين من عقوبة مَنْ هم في قبضته وتحت تدبيره. {21 ـ 22}{بل هو قرآنٌ مجيدٌ}؛ أي: وسيع المعاني عظيمها كثير الخير والعلم. {في لوح محفوظٍ}: من التغيير والزيادة والنقص، ومحفوظ من الشياطين، وهو اللوح المحفوظ، الذي قد أثبت الله فيه كلَّ شيء، وهذا يدلُّ على جلالة القرآن وجزالته ورفعة قدره عند الله تعالى. والله أعلم. تم تفسيرها. * * *

Tafsīr al-Qurʾān al-ʿAẓīm — Ibn Kathīr trad. humaine

trad. Harkat Abdou (traduction humaine) — exégèse complète de la sourate

Lire l'exégèse complète de la sourate (trad. Harkat) →