Coran › Sourate 89 — Al-Fajr › Verset 23
وَجِا۟ىٓءَ يَوْمَئِذٍۭ بِجَهَنَّمَ ۚ يَوْمَئِذٍۢ يَتَذَكَّرُ ٱلْإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ
Hamidullah (rév. CRF 2000)et que ce jour-là, on amènera l'Enfer; ce jour-là, l'homme se rappellera. Mais à quoi lui servira de se souvenir?
Rashid Maachet que l’on fera venir la Géhenne, ce Jour-là l’impie se souviendra de ses manquements. Mais en quoi ce repentir tardif lui sera-t-il d’une quelconque utilité ?
Tafsirs
Al-Mukhtaṣar fī at-Tafsīr trad. officielle
On apportera ce Jour-là l’Enfer pourvu de soixante-dix mille poignées, chaque poignée sera tirée par soixante-dix mille anges. Ce Jour-là, l’être humain se rappellera de ses manquements envers Allah mais il ne lui servira à rien de se rappeler, car ce sera un jour de rétribution et non un jour où il sera demandé d’œuvrer.
al-Muyassar — Le Commentaire facilité trad. IA non relue
Et qu'en ce jour immense sera amenée la Géhenne : alors le mécréant s'instruira et se repentira — mais que lui servent l'instruction et le repentir, alors qu'il les a négligés ici-bas et que leur heure est passée ? Il dira : « Plût à Allah que j'eusse avancé ici-bas des œuvres qui me profitent pour ma vie dans l'au-delà ! »
النص العربي — texte arabe original
وجيء في ذلك اليوم العظيم بجهنم، يومئذ يتعظ الكافر ويتوب، وكيف ينفعه الاتعاظ والتوبة، وقد فرَّط فيهما في الدنيا، وفات أوانهما؟ يقول: يا ليتني قدَّمتُ في الدنيا من الأعمال ما ينفعني لحياتي في الآخرة.
al-Saʿdī — Taysīr al-Karīm al-Raḥmān trad. IA non relue
Le commentaire de ce passage se lit avec le verset 89:21 (exégèse par passage).
النص العربي — texte arabe original
{21 ـ 24}{كلاَّ}؛ أي: ليس كلُّ ما أحببتم من الأموال وتنافستُم فيه من اللَّذَّات بباقٍ لكم، بل أمامكم يومٌ عظيمٌ وهولٌ جسيمٌ تُدَكُّ فيه الأرض والجبال وما عليها حتى تُجْعَلَ قاعاً صفصفاً لا عِوَجَ فيه ولا أمتا، ويجيء الله لفصل القضاء بين عباده في ظُلَلٍ من الغمام، ويجيء الملائكة الكرام أهل السماواتِ كلُّهم {صفًّا صفًّا}؛ أي: صفّاً بعد صفٍّ، كلُّ سماءٍ يجيء ملائكتها صفًّا، يحيطون بمن دونَهم من الخلق، وهذه الصفوف صفوفُ خضوع وذُلٍّ للملك الجبار، {وجيء يومئذٍ بجهنَّم}: تقودُها الملائكة بالسلاسل؛ فإذا وقعت هذه الأمور؛ فَـ {يومئذٍ يتذكَّرُ الإنسان}: ما قدَّمه من خيرٍ وشرٍّ، {وأنَّى له الذِّكرى}: فقد فات أوانُها وذهب زمانها، {يقول}: متحسِّراً على ما فرَّط في جنب الله: {يا ليتني قدَّمتُ لحياتي}: الباقية الدائمة عملاً صالحاً؛ كما قال تعالى:{يقول يا ليتني اتَّخَذۡتُ مع الرسولِ سبيلاً. يا ويلتى لَيۡتَني لم أتَّخِذۡ فلاناً خليلاً}، وفي هذا دليلٌ على أنَّ الحياة التي ينبغي السعي في كمالها وتحصيلها وكمالها وفي تتميم لَذَّاتها هي الحياة في دار القرار؛ فإنَّها دارُ الخُلد والبقاء.
{25 ـ 26}{فيومئذٍ لا يعذِّبُ عذابَه أحدٌ}: لمن أهمل ذلك اليوم ونسي العمل له، {ولا يوثِقُ وَثاقَه أحدٌ}؛ فإنَّهم يقرنون بسلاسل من نارٍ، ويسحَبون على وجوههم في الحميم، ثم في النار يُسْجَرون؛ فهذا جزاءُ المجرمين.
{27 ـ 30} وأمَّا مَن آمن بالله واطمأنَّ به وصدَّق رسله؛ فيقال له:{يا أيَّتها النفسُ المطمئنَّةُ}: إلى ذِكْرِ الله، الساكنة إلى حبِّه ، التي قرَّتْ عينُها بالله، {ارجِعي إلى ربِّك}: الذي ربَّاك بنعمته، [وأسدى عليك من إحسانه ما صرت به من أوليائه وأحبابه]{راضيةً مَرۡضِيَّةً}؛ أي: راضيةً عن الله وعن ما أكرمها به من الثواب، والله قد رضي عنها، {فادۡخُلي في عبادي. وادۡخُلي جنَّتي}: وهذا تخاطَبُ به الرُّوح يوم القيامةِ، وتخاطَبُ به وقتَ السياق والموت.
والحمد لله رب العالمين.