Coran › Sourate 2 — Al-Baqara › Verset 1
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ الٓمٓ
Hamidullah (rév. CRF 2000)Alif, Lâm, Mim.
Rashid MaachAlif-Lâm-Mîm.[1]
Cause de révélation — Asbāb al-Nuzūl

Asbāb al-Nuzūl trad. IA non relue

Abū al-Ḥasan ʿAlī al-Wāḥidī (m. 468 H/1075)

Abū ʿUthmān al-Thaqafī al-Zaʿfarānī nous a informés : Abū ʿAmr ibn Maṭar nous a informés ; Jaʿfar ibn Muḥammad ibn al-Layth nous a informés ; Abū Ḥudhayfa nous a rapporté ; Shibl nous a rapporté, d'après Ibn Abī Najīḥ, d'après Mujāhid, qui dit : Les quatre premiers versets de cette sourate descendirent au sujet des croyants ; les deux versets qui suivent descendirent au sujet des mécréants ; et les treize qui viennent après descendirent au sujet des hypocrites.

Texte arabe original
أخْبَرَنا أبُو عُثْمانَ الثَّقَفِيُّ الزَّعْفَرانِيُّ، قالَ: أخْبَرَنا أبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، قالَ: أخْبَرَنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ اللَّيْثِ، قالَ: حَدَّثَنا أبُو حُذَيْفَةَ، قالَ: حَدَّثَنا شِبْلٌ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: أرْبَعُ آياتٍ مِن أوَّلِ هَذِهِ السُّورَةِ نَزَلَتْ في المُؤْمِنِينَ، وآيَتانِ بَعْدَها نَزَلَتا في الكافِرِينَ، وثَلاثَ عَشْرَةَ بَعْدَها نَزَلَتْ في المُنافِقِينَ.
Tafsirs

Al-Mukhtaṣar fī at-Tafsīr trad. officielle

Markaz at-Tafsīr (Centre d'études coraniques) — traduction officielle

`Alif, Lâm, Mîm: Ces lettres font partie des lettres «lumineuses», des lettres isolées qui apparaissent au début de certaines sourates. Ce sont à première vue des lettres de l’alphabet dépourvues de signification propre, qui ont été placées au début de ces sourates pour une raison connue d’Allah seul, car, tout dans le Qur’an y a été placé pour une raison précise. La présence de ces lettres relève du miracle coranique: les dénégateurs se trouvent en effet face à un texte composé des mêmes lettres que celles qu’ils connaissent et utilisent au quotidien, et pourtant, malgré le défi qui leur a été lancé, ils sont dans l’incapacité de produire un texte comparable au Coran. C’est pourquoi les lettres lumineuses sont la plupart du temps suivies d’une mention du Livre, comme c’est le cas pour cette sourate.

al-Muyassar — Le Commentaire facilité trad. IA non relue

Groupe de savants — Complex du Roi Fahd, Médine

Dénomination de la sourate • Elle fut nommée « al-Baqara » (la Vache) parce qu'elle est la seule à rapporter l'histoire de la vache qu'Allah ordonna aux fils d'Israël d'immoler ; cette vache eut un rôle d'ordre divin dans la révélation du crime de meurtre commis par certains des fils d'Israël, qui s'étaient concertés pour dissimuler le nom du coupable. Parmi les objectifs de la sourate • Mettre en lumière le statut du Coran, et répartir les hommes, selon le profit qu'ils tirent de sa guidée, en quatre catégories : les croyants, les associateurs, les hypocrites et les gens du Livre. • Exhorter à la piété et l'ordonner, exposer les caractères des pieux, et appeler les croyants à observer les prescriptions d'Allah et à n'y point transgresser, à travers les récits, la promesse et la menace. • Mentionner le commencement de la création de l'homme, rappeler aux hommes la faveur faite à leur origine — Adam, paix sur lui —, préférée aux créatures de ce monde, et la manière dont naquit l'hostilité de Satan envers Adam et sa descendance, afin de prédisposer les âmes des auditeurs à veiller aux suggestions de Satan. • Parler des fils d'Israël, leur rappeler les bienfaits d'Allah envers eux et la manière dont ils répondirent à ces bienfaits en s'écartant de la voie droite, exposer un certain nombre de leurs caractères et rapporter quelques-unes de leurs situations sociales et religieu… lire le passage entier →

النص العربي — texte arabe original
تسمية السورة • سميت البقرة؛ لأنها انفردت بذكر قصة البقرة التي أمر الله بني إسرائيل بذبحها، وكان لهذه البقرة شأن إلهي في كَشْف جِناية القتل التي قام بها بعضُ بني إسرائيل، وتواطؤوا على كتم خبر الجاني. من مقاصد السورة • التنويهُ بشأن القرآن، وتقسيمُ الناس في انتفاعهم بهَدْيه إلى أربعة أقسام، وهم: المؤمنون، والمشركون، والمنافقون، وأهل الكتاب. • الحثُّ على التقوى والأمرُ بها، وبيانُ صفات المتقين، ودعوة المؤمنين إلى الالتزام بأحكام الله وعدم الاعتداء فيها؛ من خلال القِصص والوعد والوعيد. • ذكرُ بدءِ خلق الإنسان، والامتنانُ على الناس بتفضيل أصلهم - آدم عليه السلام - على مخلوقات هذا العالم، وكيفيةِ نشأةِ عداوة الشيطان لآدم وذريته؛ تهيئةً لنفوس السامعين للتنبه إلى وسوسة الشيطان. • الحديث عن بني إسرائيل، وتذكيرُهم بنعم الله عليهم، ومقابلتهم لتلك النِّعمِ بالانحراف عن الصراط السَّوِيِّ، وبيانُ جملةٍ من أخلاقهم، وحكايةُ بعضِ أحوالِهم الاجتماعية والدينية. • بيان فضائلِ المسجد الحرام، وفضلِ إبراهيم الذي بناه، وأن دين الإسلام على أساس مِلَّته، وهي التوحيد. • محاجَّةُ المشركين بآثار صنع الله، وحكايةُ حالِهم يوم القيامة، وإبطالُ مزاعمِهم في تحريم ما أحل الله لهم، وذكرُ صنفٍ من المشركين الذين أبطنوا العداوة للإسلام، وأظهروا مودة المسلمين. • بيانُ جملةٍ من الأحكام التشريعية المتعلِّقة بشؤون الدولة الإسلامية والأسرة والمعاملات؛ كالجهاد، والقِصاص، والصيام، والحج، والأَيمان، وبعضِ المعاملات المالية، والصدقات، وتحريمِ الخمر والميسر، والنكاح، ونظامِ المعاشرة، وبعضِ أحكام النساء، وغيرِ ذلك. • بيانُ عقيدةِ المؤمنين، وخصائصِ الشريعة الإسلامية، وتوجيهُ المؤمنين للتوبة والتضرع إلى الله برفع تكليفنا بما يَشقُّ علينا، وبالانتصارِ على الكفار. [التفسير] ﴿الٓمٓ ﴾ هذه الحروف وغيرها من الحروف المقطَّعة في أوائل السور، فيها إشارة إلى إعجاز القرآن؛ فقد وقع به تحدي المشركين، فعجَزوا عن معارضته، وهو مركَّب من هذه الحروف التي تتكون منها لغة العرب. فدَلَّ عجز العرب عن الإتيان بمثله - مع أنهم أفصح الناس- على أن القرآن وحي من الله.

al-Saʿdī — Taysīr al-Karīm al-Raḥmān trad. IA non relue

ʿAbd al-Raḥmān al-Saʿdī (m. 1376 H/1956)

Elle est médinoise. Il a déjà été question de la basmala [formule liminaire : « Au nom d'Allah, le Tout Miséricordieux, le Très Miséricordieux »]. Quant aux lettres détachées en tête de la sourate, la position la plus sûre est de s'abstenir d'en exposer le sens sans fondement légal, tout en ayant la certitude qu'Allah — exalté soit-Il — ne les a point fait descendre en vain, mais pour une sagesse que nous ne connaissons pas.

النص العربي — texte arabe original
وهي مدنية تقدم الكلام على البسملة. ◆ V.1 وأما الحروف المقطَّعة في أوائل السورة ؛ فالأسلم فيها السكوت عن التعرُّض لمعناها من غير مستند شرعي، مع الجزم بأن الله تعالى لم ينزلها عبثاً، بل لحكمة لا نعلمها. ◆ V.2 وقوله: {ذلك الكتاب}؛ أي: هذا الكتاب العظيم، الذي هو الكتاب على الحقيقة، المشتمل على ما لم تشتمل عليه كتب المتقدمين والمتأخرين من العلم العظيم والحقِّ المبين؛ {لا ريب فيه} فلا ريب فيه ولا شكَّ بوجه من الوجوه، ونفي الرَّيب عنه يستلزم ضده إذ ضد الريب والشك اليقين، فهذا الكتاب مشتمل على علم اليقين المزيل للشك والريب. وهذه قاعدة مفيدة أن النفي المقصود به المدح لا بد أن يكون متضمناً لضده وهو الكمال؛ لأن النفي عدم، والعدم المحض لا مدح فيه، فلما اشتمل على اليقين وكانت الهداية لا تحصل إلا باليقين؛ قال:{هدىً للمتقين}، والهدى ما تحصل به الهداية من الضلالة والشُّبَه، وما به الهداية إلى سلوك الطرق النافعة. وقال:{هدى} وحذف المعمولَ، فلم يقل: هدى للمصلحة الفلانية ولا للشيء الفلاني؛ لإرادة العموم وأنه هدى لجميع مصالح الدارين، فهو مرشدٌ للعباد في المسائل الأصولية والفروعية، ومبين للحق من الباطل والصحيح من الضعيف، ومبين لهم كيف يسلكون الطرق النافعة لهم في دنياهم وأخراهم. وقال في موضع آخر:{هدى للناس} فعمَّم، وفي هذا الموضع وغيره:{هدى للمتقين} لأنه في نفسه هدى لجميع الناس ، فالأشقياء لم يرفعوا به رأساً ولم يقبلوا هدى الله، فقامت عليهم به الحجة، ولم ينتفعوا به لشقائهم. وأما المتقون الذين أتوا بالسبب الأكبر لحصول الهداية وهو التقوى التي حقيقتها: اتخاذ ما يقي سخط الله وعذابه بامتثال أوامره، واجتناب النواهي، فاهتدوا به، وانتفعوا غاية الانتفاع، قال تعالى:{يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً} فالمتقون هم المنتفعون بالآيات القرآنية والآيات الكونية. ولأن الهداية نوعان: هداية البيان، وهداية التوفيق، فالمتقون حصلت لهم الهدايتان وغيرهم لم تحصل لهم هداية التوفيق، وهداية البيان بدون توفيق للعمل بها ليست هداية حقيقية تامة. ثم وصف المتقين بالعقائد والأعمال الباطنة والأعمال الظاهرة لتضمن التقوى لذلك فقال: ◆ V.3 {الذين يؤمنون بالغيب} حقيقة الإيمان هو التصديق التام بما أخبرت به الرسل، المتضمن لانقياد الجوارح، وليس الشأن في الإيمان بالأشياء المشاهدة بالحسِّ، فإنه لا يتميز بها المسلم من الكافر، إنما الشأنُ في الإيمان بالغيب الذي لم نره ولم نشاهده، وإنما نؤمن به لخبر الله وخبر رسوله. فهذا الإيمان الذي يميز به المسلم من الكافر؛ لأنه تصديق مجرد لله ورسله، فالمؤمن يؤمن بكل ما أخبر الله به، أو أخبر به رسوله سواء شاهده أو لم يشاهده، وسواء فهمه وعقله، أو لم يهتدِ إليه عقله وفهمه، بخلاف الزنادقة المكذبين بالأمور الغيبية لأن عقولهم القاصرة المقصرة لم تهتدِ إليها فكذبوا بما لم يحيطوا بعلمه؛ ففسدت عقولهم، ومرجت أحلامهم؛ وزكت عقول المؤمنين المصدقين المهتدين بهدى الله. ويدخل في الإيمان بالغيب الإيمان بجميع ما أخبر الله به من الغيوب الماضية والمستقبلة وأحوال الآخرة وحقائق أوصاف الله وكيفيتها وما أخبرت به الرسل من ذلك، فيؤمنون بصفات الله ووجودها، ويتيقنونها وإن لم يفهموا كيفيتها. ثم قال:{ويقيمون الصلاة} لم يقل: يفعلون الصلاة؛ أو يأتون بالصلاة لأنه لا يكفي فيها مجرد الإتيان بصورتها الظاهرة، فإقامة الصلاة، إقامتها ظاهراً، بإتمام أركانها وواجباتها وشروطها، وإقامتها باطناً ، بإقامة روحها وهو حضور القلب فيها وتدبر ما يقول ويفعله منها، فهذه الصلاة هي التي قال الله فيها:{إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} وهي التي يترتب عليها الثواب، فلا ثواب للعبد من صلاته إلا ما عقل منها، ويدخل في الصلاة فرائضها ونوافلها. ثم قال:{ومما رزقناهم ينفقون} يدخل فيه النفقات الواجبة؛ كالزكاة، والنفقة على الزوجات والأقارب والمماليك ونحو ذلك، والنفقات المستحبة بجميع طرق الخير، ولم يذكر المنفَق عليه لكثرة أسبابه وتنوع أهله، ولأن النفقة من حيث هي قربة إلى الله، وأتى «بِمِن» الدالة على التبعيض؛ لينبههم أنه لم يرد منهم إلا جزءاً يسيراً من أموالهم غير ضار لهم، ولا مثقل بل ينتفعون هم بإنفاقه، وينتفع به إخوانهم، وفي قوله:{رزقناهم} إشارة إلى أن هذه الأموال التي بين أيديكم ليست حاصلة بقوتكم وملككم، وإنما هي رزق الله الذي خوّلكم وأنعم به عليكم، فكما أنعم عليكم وفضلكم على كثير من عباده فاشكروه بإخراج بعض ما أنعم به عليكم، وواسوا إخوانكم المعدمين. وكثيراً ما يجمع تعالى بين الصلاة والزكاة في القرآن؛ لأن الصلاة متضمنة للإخلاص للمعبود، والزكاة والنفقة متضمنة للإحسان على عبيده؛ فعنوان سعادة العبد إخلاصه للمعبود وسعيه في نفع الخلق، كما أن عنوان شقاوة العبد عدم هذين الأمرين منه فلا إخلاص ولا إحسان. ◆ V.4 ثم قال: {والذين يؤمنون بما أنزل إليك} وهو: القرآن والسنة، قال تعالى:{وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة} فالمتقون يؤمنون بجميع ما جاء به الرسول ولا يفرقون بين بعض ما أنزل إليه، فيؤمنون ببعضه، ولا يؤمنون ببعضه، إما بجحده، أو تأويله على غير مراد الله ورسوله، كما يفعل ذلك من يفعله من المبتدعة الذين يؤولون النصوص الدالة على خلاف قولهم بما حاصله عدم التصديق بمعناها وإن صدقوا بلفظها، فلم يؤمنوا بها إيماناً حقيقيًّا. وقوله:{وما أنزل من قبلك} يشمل الإيمان بجميع الكتب السابقة، ويتضمن الإيمانُ بالكتب الإيمان بالرسل وبما اشتملت عليه خصوصاً التوراة والإنجيل والزبور، وهذه خاصية المؤمنين يؤمنون بالكتب السماوية كلها وبجميع الرسل فلا يفرقون بين أحد منهم. ثم قال:{وبالآخرة هم يوقنون} والآخرة: اسم لما يكون بعد الموت، وخصه بالذكر بعد العموم؛ لأن الإيمان باليوم الآخر أحد أركان الإيمان؛ ولأنه أعظم باعث على الرغبة والرهبة والعمل، واليقين هو: العلم التام، الذي ليس فيه أدنى شك، الموجب للعمل. ◆ V.5 {أولئك}؛ أي: الموصوفون بتلك الصفات الحميدة {على هدى من ربهم}؛ أي: على هدى عظيم؛ لأن التنكير للتعظيم، وأيُّ هداية أعظم من تلك الصفات المذكورة المتضمنة للعقيدة الصحيحة والأعمال المستقيمة؟! وهل الهداية في الحقيقة إلا هدايتهم وما سواها مما خالفها فهي ضلالة؟! وأتى بعلى في هذا الموضع الدالة على الاستعلاء، وفي الضلالة يأتي بفي كما في قوله:{وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين}؛ لأن صاحب الهدى مستعلٍ بالهدى مرتفع به، وصاحب الضلال منغمس فيه محتقر. ثم قال:{وأولئك هم المفلحون} والفلاح هو الفوز بالمطلوب والنجاة من المرهوب، حصر الفلاح فيهم؛ لأنه لا سبيل إلى الفلاح إلا بسلوك سبيلهم، وما عدا تلك السبيل فهي سبل الشقاء والهلاك والخسار التي تفضي بسالكها إلى الهلاك؛ فلهذا لما ذكر صفات المؤمنين حقًّا ذكر صفات الكفار المظهرين لكفرهم المعاندين للرسول فقال:

Tafsīr al-Qurʾān al-ʿAẓīm — Ibn Kathīr trad. humaine

trad. Harkat Abdou (traduction humaine) — exégèse complète de la sourate

Lire l'exégèse complète de la sourate (trad. Harkat) →

Hadiths cités à propos de ce verset

Extrait du Tafsīr Ibn Kathīr (texte arabe). Sans jugement énoncé = Ibn Kathīr n'a pas gradé ce hadith — il n'est jamais présenté comme authentique sans grade.

✓ هذا إسناد صحيحchaîne de transmission incluse
Ibn Māja l'a rapporté en ces termes : « Les juifs ne vous ont enviés à propos de rien autant qu'à propos du salām et du tāʾmīn [le fait de dire : Āmīn] » [[سنن ابن ماجة برقم (٨٥٦) من طريق حماد بن سلمة، عن سهيل، عن أبي صالح، عن أبيه، عن عائشة مرفوعا، وقال البوصيري في الزوائد (١/٢٩٧) : "هذا إسناد صحيح احتج مسلم بجميع رواته".]]. Il rapporte également, d'après Ibn ʿAbbās, que l'Envoyé d'Allah ﷺ a dit : « Les juifs ne vous ont enviés à propos de rien autant qu'à propos de la parole : Āmīn ; multipliez donc la parole : "Āmīn". » [[سنن ابن ماجة برقم (٨٥٧) من طريق يزيد بن صبيح، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعا.]] Sa chaîne comporte Ṭalḥa ibn ʿAmr, et il est faible.
النص العربي — texte arabe original
وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، وَلَفْظُهُ: "مَا حَسَدَتْكُمُ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدَتْكُمْ عَلَى السَّلَامِ وَالتَّأْمِينِ" [[سنن ابن ماجة برقم (٨٥٦) من طريق حماد بن سلمة، عن سهيل، عن أبي صالح، عن أبيه، عن عائشة مرفوعا، وقال البوصيري في الزوائد (١/٢٩٧) : "هذا إسناد صحيح احتج مسلم بجميع رواته".]] ، وَلَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَا حَسَدَتْكُمُ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدَتْكُمْ عَلَى قَوْلِ: آمِينَ، فَأَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ: "آمِينَ" [[سنن ابن ماجة برقم (٨٥٧) من طريق يزيد بن صبيح، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعا.]] وَفِي إِسْنَادِهِ طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو، وَهُوَ ضَعِيفٌ.
✓ صحيح البخاري ; صحيح مسلمchaîne de transmission incluse
Ibn Mardawayh rapporte : Aḥmad ibn al-Ḥasan nous a rapporté : ʿAbd Allah ibn Muḥammad ibn Sallām nous a rapporté : Isḥāq ibn Ibrāhīm nous a rapporté : Jarīr nous a rapporté, d'après Layth ibn Abī Sulaym, d'après Kaʿb, d'après Abū Hurayra, qui dit : L'Envoyé d'Allah ﷺ a dit : « Lorsque l'imam dit : ﴾ni ceux qui ont encouru la colère, ni les égarés﴿ et dit : Āmīn, et que le Āmīn [[في جـ، ط، ب، و، أ: "فوافق".]] des habitants de la terre coïncide avec le Āmīn des habitants du ciel, Allah pardonne au serviteur ses péchés passés. Et celui qui ne dit pas : Āmīn est semblable à un homme parti en expédition avec un groupe : ils tirèrent au sort, leurs flèches sortirent, mais la sienne ne sortit pas. Il dit : "Pourquoi mon flèche n'est-elle pas sortie ?" On lui répondit : "Parce que tu n'as pas dit : Āmīn." » [[ورواه أبو يعلى في مسنده (١١/٢٩٦) عن أبي خيثمة عن جرير به، وليث بن أبي سليم ضعيف.]]
النص العربي — texte arabe original
قَالَ ابْنُ مَرْدُويه: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِذَا قَالَ الْإِمَامُ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ﴾ فَقَالَ: آمِينَ، فَتُوَافِقُ [[في جـ، ط، ب، و، أ: "فوافق".]] آمِينَ أَهْلِ الْأَرْضِ آمِينَ أَهْلِ السَّمَاءِ، غَفَرَ اللَّهُ لِلْعَبْدِ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَثَلُ مَنْ لَا يَقُولُ: آمِينَ، كَمَثَلِ رَجُلٍ غَزَا مَعَ قَوْمٍ، فَاقْتَرَعُوا، فَخَرَجَتْ سِهَامُهُمْ، وَلَمْ يَخْرُجْ سَهْمُهُ، فَقَالَ: لِمَ لَمْ يَخْرُجْ سَهْمِي؟ فَقِيلَ: إِنَّكَ لم تقل: آمين" [[ورواه أبو يعلى في مسنده (١١/٢٩٦) عن أبي خيثمة عن جرير به، وليث بن أبي سليم ضعيف.]] .
✓ رواه البخاري ; مسلم في صحيحهchaîne de transmission incluse
At-Tirmidhī rapporte, selon le récit de Ḥakīm ibn Jubayr — lequel présente une faiblesse —, d'après Abū Ṣāliḥ, d'après Abū Hurayra, qui dit : L'Envoyé d'Allah ﷺ a dit : « Toute chose a une cime, et la cime du Coran est la sourate al-Baqara ; elle renferme un verset qui est la dame des versets du Coran : le verset du Trône [āyat al-Kursī]. » [[سنن الترمذي برقم (٢٨٧٨) ورواه الحاكم في المستدرك (٢/٢٥٩) من طريق حكيم بن جبير به.]]
النص العربي — texte arabe original
رَوَى التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَفِيهِ ضَعْفٌ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامٌ، وَإِنَّ سَنَام الْقُرْآنِ الْبَقَرَةُ، وَفِيهَا آيَةٌ هِيَ سَيِّدَةُ آيِ الْقُرْآنِ: آيَةُ الْكُرْسِيِّ " [[سنن الترمذي برقم (٢٨٧٨) ورواه الحاكم في المستدرك (٢/٢٥٩) من طريق حكيم بن جبير به.]] .
✓ صحيح البخاريchaîne de transmission incluse
Ibn Mardawayh rapporte : Muḥammad ibn Maʿmar nous a rapporté : al-Ḥasan ibn ʿAlī ibn al-Walīd [al-Fārisī] [[زيادة من جـ، ط، ب، أ، و.]] nous a rapporté : Khalaf ibn Hishām nous a rapporté : ʿUbayys [[في هـ: "عيسى".]] ibn Maymūn nous a rapporté, d'après Mūsā ibn Anas ibn Mālik, d'après son père, qui dit : L'Envoyé d'Allah ﷺ a dit : « Ne dites pas : la sourate de la Vache [al-Baqara], ni : la sourate de la famille de ʿImrān, ni : la sourate des Femmes [an-Nisāʾ], et de même pour tout le Coran ; mais dites : la sourate où il est fait mention de la vache, celle où il est fait mention de la famille de ʿImrān, et de même pour tout le Coran. » [[رواه الطبراني في الأوسط برقم (٣٤٥٠) "مجمع البحرين" والبيهقي في شعب الإيمان برقم (٢٥٨٢) من طريق عُبيس بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسِ به، وقال البيهقي: "عُبيس بن ميمون منكر الحديث: وهذا لا يصح، وإنما روى عن ابن عمر من قوله".]]
النص العربي — texte arabe original
وَقَالَ ابْنُ مَرْدُويه: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَر، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْوَلِيدِ [الْفَارِسِيُّ] [[زيادة من جـ، ط، ب، أ، و.]] حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا عُبيس [[في هـ: "عيسى".]] بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " لَا تَقُولُوا: سُورَةُ الْبَقَرَةِ، وَلَا سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ، وَلَا سُورَةُ النِّسَاءِ، وَكَذَا الْقُرْآنُ كُلُّهُ، وَلَكِنْ قُولُوا: السُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا الْبَقَرَةُ، وَالَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا آلُ عِمْرَانَ، وَكَذَا الْقُرْآنُ كُلُّهُ " [[رواه الطبراني في الأوسط برقم (٣٤٥٠) "مجمع البحرين" والبيهقي في شعب الإيمان برقم (٢٥٨٢) من طريق عُبيس بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسِ به، وقال البيهقي: "عُبيس بن ميمون منكر الحديث: وهذا لا يصح، وإنما روى عن ابن عمر من قوله".]] .