Hamidullah (rév. CRF 2000)Ceux qui croient à ce qui t'a été descendu (révélé) et à ce qui a été descendu avant toi et qui croient fermement à la vie future.
Rashid Maachqui croient au Livre[7] qui t’a été révélé[8] et aux Ecritures[9] révélées avant toi, et qui ont une foi inébranlable en l’au-delà.
Tafsirs
Al-Mukhtaṣar fī at-Tafsīr trad. officielle
Markaz at-Tafsīr (Centre d'études coraniques) — traduction officielle
Ce verset désigne ceux qui accomplissent la prière (`aş-şalâh(şalâtu)) conformément aux prescriptions divines et recommandations prophétiques, ceux qui emploient les richesses qu’Allah leur a accordées en s’acquittant des dépenses obligatoires comme la zakât (`az-zakâh(zakâtu)), ou facultatives comme l’aumône (`aş-şadaqah (şadaqatu)) dans l’espoir d’être rétribués par Allah.L’Invisible (`al-ghaybu) désigne tout ce qui n’est pas perçu par les sens, ce qui nous est donc normalement inconnu et que nous ne connaissons que par ce qui nous a été enseigné par Allah et Son Messager, comme le Jour Dernier (`al-yawmu l-`âkhiru). Ces hommes croient en la Révélation (`al-waħyiu) qu’Allah a révélé au Prophète et aux autres Envoyés avant lui, sans faire de distinction entre eux. Ce sont ceux qui croient fermement à l’au-delà (`al-`âkhirah(`âkhiratu)), ainsi qu’à la rétribution et au châtiment.
al-Muyassar — Le Commentaire facilité trad. IA non relue
Groupe de savants — Complex du Roi Fahd, Médine
Et ceux qui croient à ce qui a été révélé sur toi, ô Messager — le Coran —, à ce qui a été descendu sur toi de la sagesse, qui est la Sunna, et à tout ce qui fut révélé avant toi aux messagers sous forme de livres, comme la Torah, l'Évangile et les autres ; et qui croient à la demeure de la vie après la mort et à ce qu'elle comporte de comptes et de rétribution, d'une foi du cœur qui se manifeste sur leurs langues et leurs membres. Le Dernier Jour a été mentionné en propre parce que la foi en lui est l'un des plus puissants mobiles de l'accomplissement des obéissances, de l'évitement des interdits et de l'examen de conscience.
النص العربي — texte arabe original
والذين يُصَدِّقون بما أُنزل إليك أيها الرسول من القرآن، وبما أنزل إليك من الحكمة، وهي السنة، وبكل ما أُنزل مِن قبلك على الرسل من كتب، كالتوراة والإنجيل وغيرهما، ويُصَدِّقون بدار الحياة بعد الموت وما فيها من الحساب والجزاء، تصديقًا بقلوبهم يظهر على ألسنتهم وجوارحهم. وخص يوم الآخرة بالذِّكْر؛ لأن الإيمان به من أعظم البواعث على فعل الطاعات، واجتناب المحرمات، ومحاسبة النفس.
al-Saʿdī — Taysīr al-Karīm al-Raḥmān trad. IA non relue
ʿAbd al-Raḥmān al-Saʿdī (m. 1376 H/1956)
Puis Il dit : {et qui croient à ce qu'on a fait descendre sur toi}, à savoir le Coran et la Sunna — Allah — exalté soit-Il — dit : {Allah a fait descendre sur toi le Livre et la Sagesse}. Les pieux croient à tout ce qu'a apporté le Messager et ne font point de distinction entre ce qui lui a été révélé, au point de croire à une partie et de ne pas croire à une autre, soit en la niant, soit en l'interprétant contrairement à ce qu'Allah et Son messager visent — comme le font ceux des innovateurs qui interprètent les textes établissant le contraire de leur doctrine d'une interprétation dont l'aboutissement est de ne pas adhérer à leur sens, alors même qu'ils adhèrent à leur lettre : ils n'y ont donc pas cru d'une foi véritable. Et Sa parole {et à ce qu'on a fait descendre avant toi} englobe la foi en la totalité des livres antérieurs ; et la foi aux livres comporte la foi aux messagers et à ce qu'ils renfermaient, en particulier la Torah, l'Évangile et les Psaumes. Et c'est là une marque propre aux croyants : ils croient à tous les livres célestes et à tous les messagers, sans faire de distinction entre aucun d'eux.
Puis Il dit : {et à la Dernière Demeure ils sont convaincus}. La Dernière Demeure : nom de ce qui advient après la mort ; Il l'a mentionnée spécifiquement après la généralité, car la foi au Jour dernier est l'un des piliers de la foi, et parce qu'elle est le plus grand … lire le passage entier →
النص العربي — texte arabe original
وهي مدنية
تقدم الكلام على البسملة.
◆ V.1 وأما الحروف المقطَّعة في أوائل السورة ؛ فالأسلم فيها السكوت عن
التعرُّض لمعناها من غير مستند شرعي، مع الجزم بأن الله تعالى لم ينزلها عبثاً، بل لحكمة لا نعلمها.
◆ V.2 وقوله: {ذلك الكتاب}؛ أي: هذا الكتاب العظيم، الذي هو الكتاب على الحقيقة، المشتمل على ما لم
تشتمل عليه كتب المتقدمين والمتأخرين من العلم العظيم والحقِّ المبين؛ {لا ريب فيه}
فلا ريب فيه ولا شكَّ بوجه من الوجوه، ونفي الرَّيب عنه يستلزم ضده إذ ضد الريب والشك اليقين، فهذا
الكتاب مشتمل على علم اليقين المزيل للشك والريب.
وهذه قاعدة مفيدة أن النفي المقصود به المدح لا بد أن يكون متضمناً لضده وهو الكمال؛ لأن النفي عدم،
والعدم المحض لا مدح فيه، فلما اشتمل على اليقين وكانت الهداية لا تحصل إلا باليقين؛ قال:{هدىً للمتقين}، والهدى ما تحصل به
الهداية من الضلالة والشُّبَه، وما به الهداية إلى سلوك الطرق النافعة.
وقال:{هدى} وحذف المعمولَ، فلم يقل: هدى للمصلحة الفلانية ولا
للشيء الفلاني؛ لإرادة العموم وأنه هدى لجميع مصالح الدارين، فهو مرشدٌ للعباد في المسائل الأصولية
والفروعية، ومبين للحق من الباطل والصحيح من الضعيف، ومبين لهم كيف يسلكون الطرق النافعة لهم في
دنياهم وأخراهم. وقال في موضع آخر:{هدى للناس} فعمَّم، وفي هذا الموضع وغيره:{هدى للمتقين} لأنه في نفسه هدى لجميع الناس ، فالأشقياء لم يرفعوا به
رأساً ولم يقبلوا هدى الله، فقامت عليهم به الحجة، ولم ينتفعوا به لشقائهم.
وأما المتقون الذين أتوا بالسبب الأكبر لحصول الهداية وهو التقوى التي حقيقتها: اتخاذ ما يقي سخط الله وعذابه بامتثال
أوامره، واجتناب النواهي، فاهتدوا به، وانتفعوا غاية الانتفاع، قال تعالى:{يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً} فالمتقون هم
المنتفعون بالآيات القرآنية والآيات الكونية.
ولأن الهداية نوعان: هداية البيان، وهداية التوفيق، فالمتقون حصلت لهم الهدايتان وغيرهم لم تحصل لهم هداية التوفيق،
وهداية البيان بدون توفيق للعمل بها ليست هداية حقيقية تامة.
ثم وصف المتقين بالعقائد والأعمال الباطنة والأعمال الظاهرة لتضمن التقوى لذلك فقال:
◆ V.3 {الذين يؤمنون بالغيب} حقيقة
الإيمان هو التصديق التام بما أخبرت به الرسل، المتضمن لانقياد الجوارح، وليس الشأن في الإيمان
بالأشياء المشاهدة بالحسِّ، فإنه لا يتميز بها المسلم من الكافر، إنما الشأنُ في الإيمان بالغيب
الذي لم نره ولم نشاهده، وإنما نؤمن به لخبر الله وخبر رسوله.
فهذا الإيمان الذي يميز به المسلم من الكافر؛ لأنه تصديق مجرد لله ورسله، فالمؤمن يؤمن بكل ما أخبر
الله به، أو أخبر به رسوله سواء شاهده أو لم يشاهده، وسواء فهمه وعقله، أو لم يهتدِ إليه عقله
وفهمه، بخلاف الزنادقة المكذبين بالأمور الغيبية لأن عقولهم القاصرة المقصرة لم تهتدِ إليها فكذبوا
بما لم يحيطوا بعلمه؛ ففسدت عقولهم، ومرجت أحلامهم؛ وزكت عقول المؤمنين المصدقين المهتدين بهدى
الله.
ويدخل في الإيمان بالغيب الإيمان بجميع ما أخبر الله به من الغيوب الماضية والمستقبلة وأحوال الآخرة
وحقائق أوصاف الله وكيفيتها وما أخبرت به الرسل من ذلك، فيؤمنون بصفات الله ووجودها، ويتيقنونها وإن
لم يفهموا كيفيتها.
ثم قال:{ويقيمون الصلاة} لم يقل: يفعلون الصلاة؛ أو يأتون بالصلاة لأنه لا يكفي فيها
مجرد الإتيان بصورتها الظاهرة، فإقامة الصلاة، إقامتها ظاهراً، بإتمام أركانها وواجباتها وشروطها،
وإقامتها باطناً ، بإقامة روحها وهو حضور القلب فيها وتدبر ما يقول ويفعله منها، فهذه الصلاة هي التي قال الله فيها:{إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} وهي التي يترتب عليها الثواب،
فلا ثواب للعبد من صلاته إلا ما عقل منها، ويدخل في الصلاة فرائضها ونوافلها.
ثم قال:{ومما رزقناهم ينفقون} يدخل فيه النفقات الواجبة؛ كالزكاة، والنفقة على الزوجات
والأقارب والمماليك ونحو ذلك، والنفقات المستحبة بجميع طرق الخير، ولم يذكر المنفَق عليه لكثرة
أسبابه وتنوع أهله، ولأن النفقة من حيث هي قربة إلى الله، وأتى «بِمِن»
الدالة على التبعيض؛ لينبههم أنه لم يرد منهم إلا جزءاً يسيراً من أموالهم غير ضار لهم، ولا مثقل بل
ينتفعون هم بإنفاقه، وينتفع به إخوانهم، وفي قوله:{رزقناهم}
إشارة إلى أن هذه الأموال التي بين أيديكم ليست حاصلة بقوتكم وملككم، وإنما هي رزق الله الذي خوّلكم
وأنعم به عليكم، فكما أنعم عليكم وفضلكم على كثير من عباده فاشكروه بإخراج بعض ما أنعم به عليكم،
وواسوا إخوانكم المعدمين.
وكثيراً ما يجمع تعالى بين الصلاة والزكاة في القرآن؛ لأن الصلاة متضمنة للإخلاص للمعبود، والزكاة
والنفقة متضمنة للإحسان على عبيده؛ فعنوان سعادة العبد إخلاصه للمعبود وسعيه في نفع الخلق، كما أن
عنوان شقاوة العبد عدم هذين الأمرين منه فلا إخلاص ولا إحسان.
◆ V.4 ثم قال: {والذين يؤمنون بما أنزل إليك} وهو: القرآن والسنة، قال تعالى:{وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة} فالمتقون يؤمنون بجميع ما جاء به
الرسول ولا يفرقون بين بعض ما أنزل إليه، فيؤمنون ببعضه، ولا يؤمنون ببعضه، إما بجحده، أو تأويله
على غير مراد الله ورسوله، كما يفعل ذلك من يفعله من المبتدعة الذين يؤولون النصوص الدالة على خلاف
قولهم بما حاصله عدم التصديق بمعناها وإن صدقوا بلفظها، فلم يؤمنوا بها إيماناً حقيقيًّا. وقوله:{وما أنزل من قبلك} يشمل الإيمان بجميع
الكتب السابقة، ويتضمن الإيمانُ بالكتب الإيمان بالرسل وبما اشتملت عليه خصوصاً التوراة والإنجيل
والزبور، وهذه خاصية المؤمنين يؤمنون بالكتب السماوية كلها وبجميع الرسل فلا يفرقون بين أحد
منهم.
ثم قال:{وبالآخرة هم يوقنون} والآخرة: اسم لما يكون بعد الموت، وخصه بالذكر بعد
العموم؛ لأن الإيمان باليوم الآخر أحد أركان الإيمان؛ ولأنه أعظم باعث على الرغبة والرهبة
والعمل، واليقين هو: العلم التام، الذي ليس فيه أدنى شك، الموجب للعمل.
◆ V.5 {أولئك}؛ أي: الموصوفون بتلك الصفات الحميدة {على هدى من ربهم}؛ أي: على هدى عظيم؛ لأن
التنكير للتعظيم، وأيُّ هداية أعظم من تلك الصفات المذكورة المتضمنة للعقيدة الصحيحة والأعمال
المستقيمة؟! وهل الهداية في الحقيقة إلا هدايتهم وما سواها مما خالفها فهي ضلالة؟! وأتى بعلى في هذا
الموضع الدالة على الاستعلاء، وفي الضلالة يأتي بفي كما في قوله:{وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين}؛ لأن صاحب الهدى مستعلٍ
بالهدى مرتفع به، وصاحب الضلال منغمس فيه محتقر.
ثم قال:{وأولئك هم المفلحون} والفلاح هو الفوز بالمطلوب والنجاة من المرهوب، حصر
الفلاح فيهم؛ لأنه لا سبيل إلى الفلاح إلا بسلوك سبيلهم، وما عدا تلك السبيل فهي سبل الشقاء والهلاك
والخسار التي تفضي بسالكها إلى الهلاك؛ فلهذا لما ذكر صفات المؤمنين حقًّا ذكر صفات الكفار المظهرين لكفرهم المعاندين للرسول فقال:
Tafsīr al-Qurʾān al-ʿAẓīm — Ibn Kathīr trad. humaine
trad. Harkat Abdou (traduction humaine) — exégèse complète de la sourate