Hamidullah (rév. CRF 2000)Et quand vous parcourez la terre, ce n'est pas un péché pour vous de raccourcir la Salât, si vous craignez que les mécréants ne vous mettent à l'épreuve, car les mécréants demeurent pour vous un ennemi déclaré.
Rashid MaachLorsque vous êtes en voyage, vous ne commettez aucun péché si, craignant d’être attaqués par les impies, vos ennemis déclarés, vous décidez de raccourcir la prière[62].
Tafsirs
Al-Mukhtaṣar fī at-Tafsīr trad. officielle
Markaz at-Tafsīr (Centre d'études coraniques) — traduction officielle
Lorsque vous voyagez sur Terre, vous ne commettez pas de faute en accomplissant deux unités de prière au lieu de quatre unités, si vous craignez un acte d’hostilité de la part des mécréants car l’aversion des mécréants à votre égard est une chose notoire.
al-Muyassar — Le Commentaire facilité trad. IA non relue
Groupe de savants — Complex du Roi Fahd, Médine
Quand vous voyagez —ô croyants— sur la terre de Allah, nul grief ni péché pour vous à écourter la prière si vous craignez que les mécréants vous agressent pendant votre prière : la plupart des voyages des musulmans au début de l'islam étaient périlleux ; et l'écourtement est une facilité accordée en voyage, en sécurité comme en crainte. Les mécréants vous sont ouvertement hostiles : méfiez-vous d'eux.
النص العربي — texte arabe original
وإذا سافرتم -أيها المؤمنون- في أرض الله، فلا حرج ولا إثم عليكم في قَصْر الصلاة إن خفتم من عدوان الكفار عليكم في حال صلاتكم، وكانت غالب أسفار المسلمين في بدء الإسلام مخوفة، والقَصْرُ رخصة في السفر حال الأمن أو الخوف. إن الكافرين مجاهرون لكم بعداوتهم، فاحذروهم.
al-Saʿdī — Taysīr al-Karīm al-Raḥmān trad. IA non relue
ʿAbd al-Raḥmān al-Saʿdī (m. 1376 H/1956)
Ces deux versets sont le fondement de la permission du raccourcissement et de la prière de la peur. Allah dit : {quand vous parcourez la terre} : en voyage — l'apparent du verset : la permission en tout voyage, même de désobéissance, comme Abū Ḥanīfa — qu'Allah lui fasse miséricorde — ; la majorité — les trois imams et autres — l'a niée pour le voyage de désobéissance, restreignant le verset par le sens et la convenance : la permission est aisance d'Allah à Ses serviteaux voyageant, pour raccourcir et rompre ; le désobéissant par son voyage ne convient pas à l'allègement.
{Nul grief à raccourcir de la prière} : nul embarras ni faute — sans contredire que le raccourcissement est le meilleur : la négation du grief lève une illusion en beaucoup d'âmes ; ni même l'obligation, comme en al-Baqara : {al-Ṣafā et al-Marwa sont des rites d'Allah...} — l'illusion est claire ici : la prière étant établie chez les musulmans obligatoire en sa forme parfaite, rien ne l'ôte des âmes du plus grand nombre sinon la mention du contraire. La préférence du raccourcissement sur l'accomplissement a deux preuves : la constance du Prophète — qu'Allah prie sur lui et lui donne la paix — au raccourcissement en tous ses voyages ; et que c'est largesse, permission et miséricorde envers les serviteurs : Allah aime qu'on use de Ses permissions comme Il hait qu'on commette Sa désobéissance. Sa parole {raccourc… lire le passage entier →
النص العربي — texte arabe original
◆ V.101 هاتان الآيتان: أصل في رخصة القصر وصلاة الخوف، يقول تعالى:{وإذا ضربتُم في الأرض}؛ أي: في السفر، وظاهر الآية أنه يقتضي الترخُّص في أي سفر كان، ولو كان سفر معصية؛ كما هو مذهب أبي حنيفة رحمه الله، وخالف في ذلك الجمهور، وهم الأئمة الثلاثة وغيرهم، فلم يجوِّزوا الترخيص في سفر المعصية؛ تخصيصاً للآية بالمعنى والمناسبة؛ فإنَّ الرخصة سهولةٌ من الله لعباده إذا سافروا أن يقصُروا ويفطروا، والعاصي بسفره لا يناسب حاله التخفيف.
وقوله:{فليس عليكم جناح أن تقصُروا من الصلاة}؛ أي: لا حرج ولا إثم عليكم في ذلك. ولا ينافي ذلك كون القصر هو الأفضل؛ لأن نفي الحرج إزالةٌ لبعض الوهم الواقع في كثيرٍ من النفوس، بل ولا ينافي الوجوب؛ كما تقدَّم ذلك في سورة البقرة في قوله:{إن الصَّفا والمروة من شعائرِ الله ... } إلى آخر الآية، وإزالة الوهم في هذا الموضع ظاهرة؛ لأنَّ الصلاة قد تقرَّر عند المسلمين وجوبُها على هذه الصفة التامَّة، ولا يزيل هذا عن نفوس أكثرهم إلا بذكر ما ينافيه. ويدلُّ على أفضلية القصر على الإتمام أمران: أحدُهما: ملازمة النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - على القصر في جميع أسفاره. والثاني: أن هذا من باب التوسعة والترخيص والرحمة بالعباد، والله تعالى يُحِبُّ أن تُؤتى رُخَصُه، كما يكره أن تُؤتى معصيَتُه.
وقوله:{أن تقصُروا من الصلاة}، ولم يقل: أن تقصُروا الصلاة: فيه فائدتان: إحداهما: أنه لو قال: أن تقصروا الصلاة؛ لكان القصرُ غيرَ منضبط بحدٍّ من الحدود، فربَّما ظنَّ أنه لو قَصَرَ معظم الصلاة وجعلها ركعةً واحدةً؛ لأجزأ؛ فإتيانه بقوله:{من الصلاة}؛ ليدل ذلك على أن القصر محدودٌ مضبوطٌ مرجوعٌ فيه إلى ما تقرَّر من فعل النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه. الثانية: أنَّ {من} تفيدُ التبعيض؛ ليعلم بذلك أن القصر لبعض الصلواتِ المفروضاتِ لا جميعها؛ فإنَّ الفجر والمغرب لا يُقصران، وإنما الذي يُقْصَر الصلاة الرباعية من أربع إلى ركعتين.
فإذا تقرَّر أنَّ القصر في السفر رخصةٌ؛ فاعلمْ أنَّ المفسِّرين قد اختلفوا في هذا القيد، وهو قولُهُ:{إن خفتم أن يَفۡتِنَكُمُ الذين كفروا}، الذي يدلُّ ظاهرُهُ أنَّ القصر لا يجوزُ إلا بوجود الأمرين كليهما السفر مع الخوف، ويرجِعُ حاصل اختلافهم إلى أنه هل المرادُ بقوله:{أن تقصُروا}: قصرُ العدد فقط أو قصرُ العدد والصفة؟ فالإشكال إنما يكون على الوجه الأوَّل. وقد أشكل هذا على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حتَّى سأل عنه النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله! ما لنا نقصُرُ الصلاة وقد أمِنَّا؟ أي: والله يقولُ: {إن خِفۡتُم أن يَفۡتِنَكُمُ الذين كفروا}. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «صدقةٌ تصدَّق الله بها عليكم؛ فاقبلوا صَدَقَتَهُ». أو كما قال. فعلى هذا يكون هذا القيد أتى به نظراً لغالب الحال التي كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه عليها؛ فإنَّ غالب أسفاره أسفار جهاد.
وفيه فائدةٌ أخرى: وهي بيان الحكمة والمصلحة في مشروعية رخصة القصر؛ فبيَّن في هذه الآية أنْهَى ما يُتَصَوَّر من المشقة المناسبة للرخصة، وهي اجتماع السفر والخوف، ولا يستلزم ذلك أن لا يُقْصَرَ مع السفر وحده الذي هو مَظِنَّة المشقَّة. وأما على الوجه الثاني، وهو أنَّ المراد بالقصر [هنا] قصرُ العدد والصِّفة؛ فإنَّ القيدَ على بابِهِ؛ فإذا وجد السفر والخوف؛ جاز قصرُ العدد وقصرُ الصفة، وإذا وُجِدَ السفر وحده؛ جاز قَصْرُ العدد فقط، أو الخوف وحدَه؛ جاز قصرُ الصفة.
◆ V.102 ولذلك أتى بصفة صلاة الخوف بعدها بقوله: {وإذا كنتَ فيهم فأقمتَ لهمُ الصَّلاة}؛ أي: صَلَّيْتَ بهم صلاةً تُقيمها وتُتِمُّ ما يجبُ فيها ويلزم فعلُهم ما ينبغي لك ولهم فعلُه، ثم فسَّر ذلك بقوله:{فَلۡتَقُمۡ طائفةٌ منهم معك}؛ أي: وطائفةٌ قائمةٌ بإزاء العدوِّ؛ كما يدلُّ على ذلك ما يأتي. {فإذا سجدوا}؛ أي: الذين معك؛ أي: أكملوا صلاتهم، وعبَّر عن الصلاة بالسُّجود؛ ليدلَّ على فضل السجود وأنَّه ركنٌ من أركانها، بل هو أعظمُ أركانها، {فليكونوا من ورائِكُم ولتأتِ طائفةٌ أخرى لم يصلُّوا}: وهم الطائفةُ الذين قاموا إزاءَ العدوِّ، {فَلۡيُصَلُّوا معك}: ودلَّ ذلك على أنَّ الإمام يبقى بعد انصراف الطائفةِ الأولى منتظراً للطائفة الثانية؛ فإذا حضروا صلَّى بهم ما بقي من صلاته، ثم جلس ينتظِرُهم حتى يُكْمِلوا صلاتَهم، ثم يسلِّم بهم. وهذا أحد الوجوه في صلاة الخوف؛ فإنَّها صحَّت عن النبي صلى الله عليه (وسلم) من وجوه كثيرة كلها جائزة.
وهذه الآية تدلُّ على أنَّ صلاة الجماعة فرض عين من وجهين:
أحدهما: أنَّ الله تعالى أمر بها في هذه الحالة الشديدة وقت اشتداد الخوف من الأعداء وحذر مهاجمتهم؛ فإذا أوجبها في هذه الحالة الشديدة، فإيجابُها في حالة الطمأنينة والأمن من باب أولى وأحرى.
والثاني: أنَّ المصلِّين صلاة الخوف يترُكون فيها كثيراً من الشُّروط واللوازم، ويُعفى فيها عن كثيرٍ من الأفعال المبطلة في غيرها، وما ذاك إلا لتأكُّد وجوب الجماعة؛ لأنَّه لا تعارض بين واجبٍ ومستحبٍّ؛ فلولا وجوب الجماعة؛ لم تتركْ هذه الأمور اللازمة لأجلها.
وتدلُّ الآية الكريمة على أنَّ الأَوْلَى والأفضل أن يصلُّوا بإمام واحد ولو تضمَّن ذلك الإخلال بشيءٍ لا يخلُّ به لو صلَّوها بعدة أئمة، وذلك لأجل اجتماع كلمة المسلمين واتِّفاقهم وعدم تفرُّق كلمتِهِم، وليكونَ ذلك أوقع هيبةً في قلوب أعدائِهِم.
وأمر تعالى بأخذ السلاح والحذر في صلاة الخوف، وهذا وإن كان فيه حركةٌ واشتغالٌ عن بعض أحوال الصلاة؛ فإنَّ فيه مصلحةً راجحةً، وهو الجمع بين الصلاة والجهاد والحَذَر من الأعداء الحريصين غايةَ الحرص على الإيقاع بالمسلمين والميل عليهم وعلى أمتعتهم، ولهذا قال تعالى:{ودَّ الذين كفروا لو تغفُلون عن أسلحتكِم وأمتعتِكم فيمليونَ عليكم ميلةً واحدةً}.
ثم إنَّ الله عَذَرَ من له عُذْرٌ من مرض أو مطرٍ أن يَضَعَ سلاحَه، ولكن مع أخذ الحذرِ، فقال:{ولا جُناح عليكم إن كان بكم أذىً من مطرٍ أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حِذۡركم إن الله أعدَّ للكافرين عذاباً مهيناً}، ومن العذابِ المهين ما أمر الله به حزبَهُ المؤمنين وأنصار دينِهِ الموحِّدين مِن قتلهم وقتالهم حيثما ثَقفوهم، ويأخذوهم، ويحصُروهم، ويقعدوا لهم كلَّ مرصدٍ، ويحذروهم في جميع الأحوال، ولا يغفلوا عنهم خشية أن ينال الكفار بعض مطلوبهم فيهم؛ فللهِ أعظم حمدٍ وثناءٍ على ما منَّ به على المؤمنين وأيَّدهم بمعونتِهِ وتعاليمه التي لو سَلَكوها على وجه الكمال؛ لم تهزمْ لهم رايةٌ، ولم يظهرْ عليهم عدوٌّ في وقتٍ من الأوقات.
وقوله:{فإذا سَجَدوا فليكونوا من ورائكم}: يدلُّ على أنَّ هذه الطائفة تُكْمِلُ جميع صلاتها قبل ذهابهم إلى موضع الحارسين، وأنَّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - يثبت منتظراً للطائفة الأخرى قبل السلام؛ لأنه أولاً ذكر أنَّ الطائفة تقوم معه، فأخبر عن مصاحبتهم له، ثم أضاف الفعل بعد إليهم دون الرسول، فدل ذلك على ما ذكرناه.
وفي قوله {فلتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك}: دليلٌ على أنَّ الطائفة الأولى قد صلوا، وأنَّ جميع صلاة الطائفة الثانية تكون مع الإمام حقيقةً في ركعتهم الأولى وحكماً في ركعتهم الأخيرة، فيستلزمُ ذلك انتظارَ الإمام إيَّاهم حتَّى يُكْمِلوا صلاتهم، ثم يُسَلِّم بهم. وهذا ظاهرٌ للمتأمِّل.
Tafsīr al-Qurʾān al-ʿAẓīm — Ibn Kathīr trad. humaine
trad. Harkat Abdou (traduction humaine) — exégèse complète de la sourate
Extrait du Tafsīr Ibn Kathīr (texte arabe). Sans jugement énoncé = Ibn Kathīr n'a pas gradé ce hadith — il n'est jamais présenté comme authentique sans grade.
✓ صحيح مسلمchaîne de transmission incluse
An-Nasāʾī l'a rapporté, d'après Muḥammad ibn ʿAbd al-Aʿlā, d'après Khālid al-Ḥadhāʾ [[في أ: "ابن الحارث".]], d'après ʿAbd Allah ibn ʿAwn [[المصنف (٢/٤٤٨) وسنن النسائي (٣/١١٧) .]]. Abū ʿUmar ibn ʿAbd al-Barr dit : C'est ainsi que le rapportèrent Ayyūb, Hishām et Yazīd ibn Ibrāhīm at-Tustarī, d'après Muḥammad ibn Sīrīn, d'après Ibn ʿAbbās — qu'Allah les agrée tous deux —, d'après le Prophète ﷺ, de même.
At-Tirmidhī et an-Nasāʾī l'ont rapporté tous deux, d'après Qutayba, d'après Hushaym, d'après Manṣūr ibn Zādhān, d'après Muḥammad ibn Sīrīn, d'après Ibn ʿAbbās : L'Envoyé d'Allah ﷺ sortit de Médine vers La Mecque, ne craignant qu'autre que le Seigneur des mondes, et il pria deux rakʿa, puis…
✓ صحيح البخاري ; صحيح مسلمchaîne de transmission incluse
L'imam Aḥmad l'a rapporté : Wākiʿ nous a rapporté : Sufyān nous a rapporté — et ʿAbd ar-Raḥmān [nous a rapporté] : Sufyān nous a rapporté —, d'après Zabīd al-Yāmī, d'après ʿAbd ar-Raḥmān ibn Abī Laylā, d'après ʿUmar — qu'Allah l'agrée —, qui dit : La prière du voyage est de deux rakʿa, la prière de l'immolation [[في أ: "الضحى".]] de deux rakʿa, la prière de la rupture [du jeûne] de deux rakʿa, la prière du vendredi de deux rakʿa : complètes et non abrégées, sur la langue de Muḥammad ﷺ.
Muslim rapporte dans son Ṣaḥīḥ, ainsi qu'Abū Dāwūd, an-Nasāʾī et Ibn Māja, selon le récit d'Abū ʿAwāna al-Waḍḍāḥ ibn ʿAbd Allah al-Yachkurī — Muslim et an-Nasāʾī ajoutent : et Ayyūb ibn ʿĀʾid — tous deux d'après Bukayr ibn al-Akhnaṣ, d'après Mujāhid, d'après ʿAbd Allah ibn ʿAbbās, qui dit : Allah a prescrit la prière sur la langue de votre Prophète : à quatre en résidence, à deux en voyage, à une dans la peur. [C'est ainsi que le rapportèrent Wākiʿ et Rūḥ ibn ʿUbāda d'après Usāma ibn Zayd al-Laythī : al-Ḥasan ibn Muslim ibn Yasāf m'a rapporté, d'après Ṭāwūs, d'après Ibn ʿAbbās : Allah et Son Envoyé ﷺ ont prescrit la prière à quatre en résidence et à deux en voyage] [[زيادة من أ.]] — comme on prie en résidence avant et après [les rakʿa canoniques], de même on prie en voyage [[صحيح مسلم برقم (٦٨٧) وسنن أبي داود برقم (١٢٤٧) وسنن النسائي (٣/١٦٩) وسنن ابن ماجه برقم (١٠٦٨) .]].