Hamidullah (rév. CRF 2000)Les faibles d'esprit parmi les gens vont dire: «Qui les a détournés de la direction (Qibla) vers laquelle ils s'orientaient auparavant?» - Dis: «C'est à Allah qu'appartiennent le Levant et le Couchant. Il guide qui Il veut vers un droit chemin».
Rashid MaachLes ignorants diront : « Qu’est-ce qui a bien pu les détourner de la direction dans laquelle ils s’orientaient en prière[64] ? » Dis : « Allah est le Maître du Levant et du Couchant. Il guide qui Il veut vers le droit chemin. »
Tafsirs
Al-Mukhtaṣar fī at-Tafsīr trad. officielle
Markaz at-Tafsīr (Centre d'études coraniques) — traduction officielle
Les ignorants et faibles d’esprit parmi les juifs et ceux qui leur ressemblent parmi les hypocrites diront: Qui a détourné les musulmans de Jérusalem qui était jusqu’à présent leur Qibla ? Ô Prophète, réponds-leur en disant: A Allah Seul appartiennent le Levant, le Couchant ainsi que le reste des directions. Il oriente ceux qu’Il veut parmi Ses serviteurs vers le droit chemin qui ne comporte ni tortuosité ni déviation.
al-Muyassar — Le Commentaire facilité trad. IA non relue
Groupe de savants — Complex du Roi Fahd, Médine
Les ignorants et les esprits faibles parmi les juifs et leurs semblables diront, par dérision et objection : « Qu'est-ce qui a détourné ces musulmans de la qibla vers laquelle ils s'orientaient dans leur prière au début de l'islam ? » — à savoir « Bayt al-Maqdis ». Dis-leur — ô Messager — : « À Allah appartiennent l'orient et l'occident et ce qui est entre eux : aucune direction n'est hors de Son royaume. Il guide qui Il veut parmi Ses serviteurs vers le droit chemin. » Il y a là l'indication que l'affaire tout entière revient à Allah dans l'obéissance à Ses ordres : là où Il nous oriente, nous nous orientons.
النص العربي — texte arabe original
سيقول الجهال وضعاف العقول من اليهود وأمثالهم، في سخرية واعتراض: ما الذي صرف هؤلاء المسلمين عن قبلتهم التي كانوا يُصَلُّون إلى جهتها أول الإسلام؟ (وهي «بيت المقدس») قل لهم -أيها الرسول-: المشرق والمغرب وما بينهما مُلْكٌ لله، فليست جهة من الجهات خارجة عن ملكه، يهدي مَن يشاء من عباده إلى طريق الهداية القويم. وفي هذا إشعار بأن الشأن كله لله في امتثال أوامره، فحيثما وَجَّهَنا توجَّهْنا.
al-Saʿdī — Taysīr al-Karīm al-Raḥmān trad. IA non relue
ʿAbd al-Raḥmān al-Saʿdī (m. 1376 H/1956)
Le premier verset contient un miracle, une consolation, l'apaisement des cœurs des croyants, une objection et sa réponse par trois voies, la description de l'objecteur et celle du soumis au jugement d'Allah et de Sa religion. Allah informa que les insensés du peuple objecteraient — ceux qui ne connaissent pas les intérêts de leurs âmes, les dilapident et les vendent au plus vil prix : les juifs, les chrétiens et leurs semblables qui objectent aux jugements d'Allah et à Ses lois. Les musulmans avaient ordre de faire face à Jérusalem durant leur séjour à La Mecque, puis après l'émigration à Médine environ une année et demie — à cause des sagesses qu'Il y avait, dont Il allait indiquer une partie —, et Sa sagesse exigea de leur commander de faire face à la Ka'ba. Il les informa que les insensés diraient : {"Qu'est-ce qui les a détournés de la qibla qui était la leur ?"} — Jérusalem — : qu'est-ce qui les en a détournés ? Il y a là objection au jugement, à la loi, à la faveur et à la bienfaisance d'Allah. Il les consola : cela n'adviendra que de qui est paré d'insouciance, pauvre de raison, de mansuétude et de religion — n'en faites pas cas, la source de cette parole étant connue : le sensé ne fait pas cas de l'objection de l'insensé et ne lui prête pas l'oreille.
Le verset montre que nul n'objecte aux jugements d'Allah sinon un insensé ignorant et obstiné ; le sensé croyant reçoit … lire le passage entier →
النص العربي — texte arabe original
◆ V.142 قد اشتملت الآية الأولى على معجزة وتسلية وتطمين قلوب المؤمنين
واعتراض، وجوابه من ثلاثة أوجه وصفة المعترض وصفة المُسلِّم لحكم الله دينه، فأخبر تعالى أنه سيعترض
السفهاء من الناس وهم الذين لا يعرفون مصالح أنفسهم بل يضيعونها ويبيعونها بأبخس ثمن وهم اليهود
والنصارى ومن أشبههم من المعترضين على أحكام الله وشرائعه، وذلك أن المسلمين كانوا مأمورين باستقبال
بيت المقدس مدة مقامهم بمكة ثم بعد الهجرة إلى المدينة نحو سنة ونصف لما لله [تعالى]
في ذلك من الحكم التي سيشير إلى بعضها، وكانت حكمته تقتضي أمرهم باستقبال الكعبة فأخبرهم أنه لا بد أن يقول السفهاء من الناس:{ما ولاَّهم عن قبلتهم التي كانوا عليها}؛ وهي استقبال بيت المقدس أيْ:
أيُّ شيء صرفهم عنه؟ وفي ذلك الاعتراض على حكم الله وشرعه وفضله وإحسانه، فسَّلاهم وأخبر بوقوعه
وأنه إنما يقع ممن اتصف بالسفه قليل العقل والحلم والديانة، فلا تبالوا بهم إذ قد عُلِم مصدر هذا
الكلام، فالعاقل لا يبالي باعتراض السفيه ولا يلقي له ذهنه.
ودلت الآية على أنه لا يعترض على أحكام الله إلا سفيه جاهل معاند، وأما الرشيد المؤمن العاقل فيتلقى أحكام ربه بالقبول والانقياد والتسليم كما قال تعالى:{وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم}؛
{فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم}؛ الآية {إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا}؛
وقد كان في قوله السفهاء ما يغني عن رد قولهم وعدم المبالاة به، ولكنه تعالى مع هذا لم يترك هذه الشبهة حتى أزالها وكشفها مما سيعرض لبعض القلوب من الاعتراض فقال تعالى:{قل}؛ لهم مجيباً:{لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم}؛ أي: فإذا كان المشرق والمغرب ملكاً لله ليس جهة من الجهات خارجة من ملكه ومع
هذا يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ومنه هدايتكم إلى هذه القبلة التي هي ملة أبيكم إبراهيم فلأي شيء
يعترض المعترض بتوليتكم قبلة داخلة تحت ملك الله؟ لم تستقبلوا جهة ليست ملكاً له فهذا يوجب التسليم
لأمره بمجرد ذلك، فكيف وهو من فضل الله عليكم وهدايته وإحسانه أن هداكم لذلك، فالمعترض عليكم معترض
على فضل الله حسداً لكم وبغياً.
ولما كان قوله:{يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم}؛ مطلقاً والمطلق يُحمَل على المقيد فإن الهداية والضلال لهما أسباب أوجبتها حكمة الله وعدله وقد أخبر في غير موضع من كتابه بأسباب الهداية التي إذا أتى بها العبد حصل له الهدى كما قال تعالى:{يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام}؛ ذكر في هذه الآية السبب الموجب لهداية هذه الأمة مطلقاً بجميع أنواع الهداية ومنَّة الله عليها فقال:
◆ V.143 {وكذلك جعلناكم أمة وسطاً}؛ أي: عدلاً خياراً وما عدا الوسط فأطراف داخلة تحت الخطر فجعل الله هذه الأمة
وسطاً في كل أمور الدين:
وسطاً في الأنبياء بين من غلا فيهم كالنصارى، وبين من جفاهم كاليهود بأن آمنوا بهم كلهم على الوجه
اللائق بذلك.
ووسطاً في الشريعة لا تشديدات اليهود وآصارهم ولا تهاون النصارى.
وفي باب الطهارة والمطاعم لا كاليهود الذين لا تصح لهم صلاة إلا في بيعهم وكنائسهم، ولا يطهرهم
الماء من النجاسات، وقد حرمت عليهم طيبات عقوبة لهم، ولا كالنصارى الذين لا ينجسون شيئاً، ولا
يحرمون شيئاً بل أباحوا ما دب ودرج، بل طهارتهم أكمل طهارة وأتمها.
وأباح الله لهم الطيبات من المطاعم والمشارب والملابس والمناكح وحرم عليهم الخبائث من ذلك، فلهذه
الأمة من الدين أكمله ومن الأخلاق أجلها ومن الأعمال أفضلها ووهبهم الله من العلم والحلم والعدل
والإحسان ما لم يهبه لأمة سواهم، فلذلك كانوا {أمة وسطاً}؛ كاملين
معتدلين ليكونوا {شهداء على الناس}؛ بسبب عدالتهم وحكمهم بالقسط
يحكمون على الناس من سائر أهل الأديان ولا يحكم عليهم غيرهم، فما شهدت له هذه الأمة بالقبول فهو
مقبول، وما شهدت له بالردِّ فهو مردود.
فإن قيل كيف يقبل حكمهم على غيرهم والحال أن كل مختصمين غير مقبول قول بعضهم على بعض؟.
قيل: إنما لم يقبل قول أحد المتخاصمين لوجود التهمة، فأما إذا انتفت التهمة وحصلت العدالة التامة كما في هذه الأمة
فإنما المقصود الحكم بالعدل والحق، وشرط ذلك العلم والعدل وهما موجودان في هذه الأمة فقُبِل قولها،
فإن شكَّ شاك في فضلها وطلب مزكياً لها فهو أكمل الخلق نبيهم - صلى الله عليه وسلم -، فلهذا قال تعالى:{ويكون الرسول عليكم شهيداً}؛
ومن شهادة هذه الأمة على غيرهم أنه إذا كان يوم القيامة وسأل الله المرسلين عن تبليغهم والأمم
المكذبة عن ذلك وأنكروا أن الأنبياء بلغتهم استشهد الأنبياء بهذه الأمة، وزكاها نبيها.
وفي الآية دليل على أن إجماع هذه الأمة حجة قاطعة، وأنهم معصومون عن الخطأ لإطلاق قوله:{وسطاً}؛ فلو قدر اتفاقهم على الخطأ لم يكونوا وسطاً إلا في بعض
الأمور، [ولقوله:{لتكونوا شهداء على الناس}:
يقتضي أنهم إذا شهدوا على حكمٍ أنّ اللَّهَ أحلَّه أو حرّمه أو أوجبه فإنها معصومة في ذلك]. وفيها
اشتراط العدالة في الحكم والشهادة والفتيا ونحو ذلك.
{وما جعلنا القبلة التي كنت عليها}؛ وهي: استقبال بيت المقدس أولاً، {إلا لنعلم}؛ أي: علماً يتعلق به الثواب
والعقاب، وإلا فهو تعالى عالم بكل الأمور قبل وجودها، ولكن هذا العلم لا يعلق عليه ثواباً ولا
عقاباً لتمام عدله وإقامة الحجة على عباده، بل إذا وجدت أعمالهم ترتب عليها الثواب والعقاب، أي
شرعنا تلك القبلة لنعلم ونمتحن {من يتبع الرسول}؛ ويؤمن به فيتبعه على
كل حال لأنه عبد مأمور مدبر، ولأنه قد أخبرت الكتب المتقدمة أنه يستقبل الكعبة فالمنصف الذي مقصوده
الحق مما يزيده ذلك إيماناً وطاعة للرسول، وأما من انقلب على عقبيه وأعرض عن الحق واتبع هواه فإنه
يزداد كفراً إلى كفره وحيرة إلى حيرته ويدلي بالحجة الباطلة المبنية على شبهة لا حقيقة لها {وإن كانت}؛ أي: صرفك عنها {لكبيرة}؛ أي: شاقة {إلا على الذين هدى الله}؛
فعرفوا بذلك نعمة الله عليهم وشكروا وأقروا له بالإحسان حيث وجههم إلى هذا البيت العظيم الذي فضله
على سائر بقاع الأرض وجعل قصده ركناً من أركان الإسلام وهادماً للذنوب والآثام، فلهذا خفَّ عليهم
ذلك وشقَّ على من سواهم.
ثم قال تعالى:{وما كان الله ليضيع إيمانكم}؛ أي: ما ينبغي له
ولا يليق به تعالى بل هي من الممتنعات عليه، فأخبر أنه ممتنع عليه ومستحيل أن يضيع إيمانكم، وفي هذا
بشارة عظيمة لمن منَّ الله عليهم بالإسلام والإيمان بأن الله سيحفظ عليهم إيمانهم فلا يضيعه، وحفظه نوعان: حفظ عن الضياع والبطلان بعصمته لهم عن كل مفسد ومزيل له ومنقص
من المحن المقلقة والأهواء الصادة، وحفظ بتنميته لهم وتوفيقهم لما يزداد به إيمانهم ويتم به
إيقانهم، فكما ابتدأكم بأن هداكم للإيمان فسيحفظه لكم ويتم نعمته بتنميته وتنمية أجره وثوابه وحفظه
من كل مكدر، بل إذا وجدت المحن التي المقصود منها تبيين المؤمن الصادق من الكاذب فإنها تمحص
المؤمنين وتظهر صدقهم، وكأن في هذا احترازاً عما قد يقال أن قوله:{وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه}؛ قد يكون سبباً لترك بعض المؤمنين إيمانهم فدفع هذا الوهم بقوله:{وما كان الله ليضيع إيمانكم}؛ بتقديره لهذه المحنة أو غيرها، ودخل في
ذلك من مات من المؤمنين قبل تحويل الكعبة فإن الله لا يضيع إيمانهم لكونهم امتثلوا أمر الله وطاعة
رسوله في وقتها، وطاعة الله امتثال أمره في كل وقت بحسب ذلك. وفي هذه الآية دليل لمذهب أهل السنة
والجماعة أن الإيمان تدخل فيه أعمال الجوارح.
وقوله:{إن الله بالنَّاسِ لرءوفٌ رحيمٌ}؛ أي: شديد الرحمة بهم
عظيمها، فمن رأفته ورحمته بهم أن يُتِمَّ عليهم نعمته التي ابتدأهم بها، وأن ميز عنهم من دخل في
الإيمان بلسانه دون قلبه، وأن امتحنهم امتحاناً زاد به إيمانهم وارتفعت به درجتهم، وأن وجههم إلى
أشرف البيوت وأجلها.
Tafsīr al-Qurʾān al-ʿAẓīm — Ibn Kathīr trad. humaine
trad. Harkat Abdou (traduction humaine) — exégèse complète de la sourate
Extrait du Tafsīr Ibn Kathīr (texte arabe). Sans jugement énoncé = Ibn Kathīr n'a pas gradé ce hadith — il n'est jamais présenté comme authentique sans grade.
✓ صحيح البخاري ; صحيح مسلمchaîne de transmission incluse
Al-Bukhārī rapporte : Abū Nuʿaym nous a rapporté : il a entendu Zuhayr, d'après Abū Isḥāq, d'après al-Barāʾ — qu'Allah l'agrée — : Le Prophète ﷺ pria vers Bayt [[في جـ: "إلى البيت".]] al-Maqdis pendant seize ou dix-sept mois, et il aimait que sa qibla fût tournée vers la Maison [al-Kaʿba]. Il accomplit la première prière qu'il fit — la prière de l'après-midi [ʿaṣr] — et des gens prièrent avec lui. Un homme [[في ط: "فخرج قوم".]] de ceux qui avaient prié avec lui sortit et passa devant des gens de la mosquée alors qu'ils étaient inclinés ; il dit : « J'atteste par Allah que j'ai prié avec le Prophète ﷺ en direction de La Mecque », et ils se retournèrent tels qu'ils étaient vers la Maison. Or ceux qui moururent sur cette qibla avant qu'elle ne fût tournée vers la Maison furent des hommes tués [à Badr] dont nous ne savions que dire à leur sujet, et Allah, Puissant et Majestueux, fit descendre : ﴾Allah n'est point tel qu'Il laisse perdre votre foi. Allah est plein de bonté pour les gens, Miséricordieux﴿.
✓ صحيح البخاري ; صحيح مسلمchaîne de transmission incluse
L'imam Aḥmad rapporte, d'après ʿAlī ibn ʿĀṣim, d'après Ḥuṣayn ibn ʿAbd ar-Raḥmān, d'après ʿUmar [[في ط، أ، و: "عن عمرو".]] ibn Qays, d'après Muḥammad ibn al-Ashʿath, d'après ʿĀʾisha, qui dit : L'Envoyé d'Allah ﷺ dit — à propos des gens du Livre — : « Ils ne nous envient rien tant qu'ils ne nous envient au sujet du vendredi, qu'Allah nous a montré et dont ils se sont écartés ; de la qibla qu'Allah nous a montrée et dont ils se sont écartés ; et de notre parole derrière l'imam : Āmīn. » [[المسند (٦/١٣٤) .]]
Ibn Mardawayh rapporte : Aḥmad ibn ʿUthmān ibn Yaḥyā nous a rapporté : Abū Qilāba ar-Raqāchī nous a rapporté : Abū al-Walīd m'a rapporté : Nāfiʿ ibn ʿUmar m'a rapporté : Umayya ibn Ṣafwān m'a rapporté, d'après Abū Bakr ibn Abī Zuhayr aṯ-Ṯaqafī, d'après son père, qui dit : J'ai entendu l'Envoyé d'Allah ﷺ à an-Nabāwa [[في جـ: "بالبناوة".]] dire : « Il est proche que vous sachiez qui sont les meilleurs et les pires d'entre vous. » Ils dirent : « Comment, ô Envoyé d'Allah ? » Il dit : « Par la louange élogieuse et par la louange blâmable : vous êtes les témoins d'Allah sur terre. »